اعلان

دم " ريجيني "مصر في رقبة إيطاليا.. الخارجية تطلب الحقيقة "فورا".. وباحث سياسي: "ضحك على الدقون.. الأصلي أصلي"

الخارجية

لقى شاب مصري يدعى "هاني حنفي سيد محمد"، من مواليد عام 1987، داخل أحد السجون الإيطالية، قبل 3 أيام، وأرجعت السلطات الإيطالية، سبب الوفاة إلى "الانتحار"، حيث كان محكومًا عليه بالسجن 4 سنوات بتهمة التعدي على ضابط شرطة.

تحرك الخارجية

وفور تلقي سامح شكري وزير الخارجية، نبأ وفاة المواطن "هاني"، كلف السفارة المصرية بالتواصل مع السلطات الإيطالية، للتعرف على كافة ملابسات الحادث، وإجراء تحقيق شامل حول أسباب الوفاة، وإطلاع الجانب المصري عليه في أسرع وقت، واستيضاح كافة التفاصيل بشأن حالة المواطن المصري قبل وفاته.

وقال المستشار أحمد أبو زيد المتحدث الرسمى باسم وزارة الخارجية، فى بيان صحفى، الأحد، إن وزير الخارجية وجه باتخاذ كافة الإجراءات والتسهيلات اللازمة بشأن عودة الجثمان، وفقا للقواعد القنصلية المتبعة، مختتما تصريحاته بالإعراب عن تعازيه لأسرة الفقيد.

ضربة للحكومة الإيطالية

ذكرت صحيفة "ميريديو" الإيطالية، أن مقتل المصري أو انتحاره في سجن كالتانيسيتا، سيعكر صفو النظام الجديد بإيطاليا، وضربة للحكومة الإيطالية، وبخاصة أن المسئولين حرموه من تسلميه للسلطات المصرية، مشيرة إلى أن حنفي هو الشخص الرابع الذى انتحر وراء قضبان السجون الإيطالية فى الفترة الماضية وهو علامة على استمرار المشاكل الاجتماعية في البلاد.

وانتحر "هاني" شنقا حسب زعم الصحيفة، التي قالت إنه رغم الاهتمام واليقظة من موظفى الشرطة فى السجون إلا أن انتحار العديد من الأشخاص يعكس مدى المشكلات الاجتماعية والإنسانية التى تعانى منها إيطاليا، وأيضا الخلل الأمني في السجون الإيطالية.

وحسب الصحيفة، قال الأمين العام لاتحاد الشرطة فى إيطاليا دوناتو كابيسى، إن "غالبا السبب الأكثر شيوعا للوفاة فى السجون يكون مرتبطا بالانتحار، ولذلك فإن السجون ملزمة بالحفاظ على صحة وسلامة السجناء، ولابد من وجود برنامج الوقاية من الانتحار، وتنظيم تدابير خدمية فعالة مفيدة ليس فقط للسجناء ولكن أيضا للمؤسسة بأكملها".

ريجيني أصلي:

وفي أبريل الماضي، سحبت روما سفيرها بالقاهرة ماوريتسيو ماساري في أعقاب فشل أول لقاء بين المحققين المصريين والإيطاليين حول مقتل ريجيني الذي عثر على جثته في فبراير من العام نفسه.

وفي 11 مايو الماضي، أعلنت روما جامباولو كانتيني سفيراً جديداً لدى مصر، لكنه لم يتوجه إلى القاهرة حتى الآن.

وفي تصريحات له خلال فبراير الماضي، قال وزير الخارجية الإيطالي أنجيلينو ألفانو إن الاستمرار بمستوى معين من العلاقات مع القاهرة "يعتمد على تعاون" السلطات القضائية في قضية ريجيني.

"ضحك على الدقون"

من جانبه، أكد عادل عامر، رئيس الجالية المصرية بإيطاليا، أن عشرات المصريين يقتلون في إيطاليا، ولا أحد يتكلم: "فيه كتير من المصريين بيتقتلوا، وماحدش جاب سيرتهم لا هنا ولا في إيطاليا".

وعلق شريف الدمرداش، باحث سياسي، على الحاث، بقوله: "ما يحدث نوع من الضحك على الدقون، لأن مصر لا يمكنها أن تقوم بما قامت به إيطاليا، لأن الأخيرة في موضع قوة وليس العكس"، معتبرًا أن حرص الخارجية المصرية على إخراج البيان الخاص بالسجين المصري بهذا الشكل، هو الرغبة في طمأنة الداخل".

إقرأ أيضاً
WhatsApp
Telegram
إقرأ أيضاً