اعلان

أحدهم حرًا طليقًا.. مصير رؤساء أطاحت بهم ثورات الربيع العربي

صورة مجمعة
صورة مجمعة
كتب : سها صلاح

رصدت صحيفة يدعوت أحرنوت الإسرائيلية مصير الرؤساء الذين أطاحت بهم ثورات الربيع العربي تزامنًا مع خروج الرئيس الأسبق حسني مبارك من مستشفي المعادي العسكري لفيلته في مصر الجديدة.

1-حسني مبارك- براءة

بعد 30 عامًا في الرئاسة، اضطر مبارك إلى التنحي في 11 فبراير 2011 في اليوم الثامن عشر للانتفاضة ومنذ توقيفه في أبريل 2011، أمضى مبارك معظم فترة اعتقاله في المستشفى العسكري في القاهرة.

بعد الحكم على مبارك بالسجن مدى الحياة بتهم التورط في مقتل 846 متظاهرًا، تمت تبرئته أمام محكمة النقض في 2 مارس 2017، وعاد مبارك إلى فيلته في مصر الجديدة اليوم.

2-زين العابدين بن علي- إدانة ونفي

في 13 يونيو أصدرت محكمة عسكرية تونسية حكمًا غيابيًا بالسجن المؤبد على الرئيس المخلوع زين العابدين بن علي بتهمة قتل متظاهرين خلال الثورة في مدينتي تالة والقصرين يناير 2011.

وفي اليوم نفسه حكمت محكمة عسكرية أخرى على بن علي بالسجن عشرين عامًا بتهمة "التحريض على الفوضى والقتل والنهب على الأراضي التونسية".

وعلى إثر الحركة الاحتجاجية في الشارع منذ ديسمبر 2010، لجأ بن علي إلى السعودية في 14 يناير 2011 بعد أن حكم البلاد.

وكانت محاكم مدنية تونسية أصدرت أحكامًا غيابية بسجن بن علي لفترات وصلت إلى 66 سنة نافذة في قضايا تتعلق بالفساد المالي واستغلال النفوذ خلال فترة حكمه.

وأصدرت تونس 50 مذكرة جلب دولية ضد الرئيس المخلوع زين العابدين بن علي منذ هروبه إلى السعودية وفق وزير العدل التونسي نور الدين البحيري.

3-الأسد -لا يزال في الحكم

أدى الدعم العسكري للنظام السوري من إيران وروسيا وحزب الله اللبناني منذ 2015 إلى ترجيح الأمور لصالح كفة الأسد في الحرب الطاحنة التي تشهدها بلاده منذ مارس 2011.

وقتل أكثر من 320 ألف شخص في النزاع وأرغم الملايين على النزوح أو اللجوء.

ولا تزال المعارضة السورية تتلقى الدعم من تركيا ودول الخليج والحكومات الغربية لتقاتل ضد قوات الأسد.

4-البحرين- تكثيف حملة القمع

واجهت العائلة السنية الحاكمة في مملكة البحرين احتجاجات استمرت شهرًا كاملًا قادتها الأغلبية الشيعية في البلاد في 2011 للدعوة إلى إقامة ملكية دستورية وانتخاب رئيس الوزراء.

واستخدم الحكام القوة لمحاصرة الاحتجاجات بعد أن أرسلت دول الخليج والسعودية والإمارات قوات إلى البحرين.

ورغم الدعوات المتكررة من الحلفاء الغربيين للسلطات البحرينية بالتوصل إلى تسوية وتطبيق إصلاحات، إلا أن العاهل البحريني الملك حمد قام بحل "جمعية الوفاق" الشيعية المعارضة وحكم على العديد من قادتها بالسجن لفترات طويلة.

5- مقتل القذافي

في 20 أكتوبر 2011 بعد 42 عامًا من الحكم قتل الزعيم الليبي معمر القذافي بعد الإمساك به قرب سرت شرق طرابلس.

وكانت تلك ذروة الثورة التي بدأت باحتجاجات في مدينة بنغازي، ثاني أكبر المدن الليبية في فبراير.

ودخلت ليبيا في حالة من الفوضى حيث أصبح فيها برلمانان وحكومتان متنافستان تسعيان إلى النفوذ، كما انتشرت فيها الفصائل المسلحة التي تقاتل من أجل الاستيلاء على الأراضي وثروة البلاد الهائلة من النفط.

6-علي عبدالله صالح – في مهب الريح

في 27 فبراير 2012 تنحى الرئيس اليمني السابق علي عبدالله صالح عن الحكم بعد سنة من التظاهرات.

وبعد حكمه اليمن لمدة 33 عاما تخلى عن صلاحياته لنائب الرئيس عبد ربه منصور هادي، الذي انتخب رئيسًا لاحقا.

إلا أن صالح احتفظ بولاء عدد من وحدات الجيش اليمني الأفضل تجهيزًا، وعندما سيطر المتمردون الحوثيون على العاصمة صنعاء في سبتمبر 2014، لم يفعل الموالون له شيئا لإيقافهم.

وشكل صالح بعد ذلك تحالفا مع الحوثيين ورغم التدخل العسكري للتحالف الذي تقوده السعودية منذ عامين، إلا أن الحوثيين وأنصار صالح احتفظوا بمعظم المرتفعات الشمالية ومناطق ساحل البحر الأحمر.

إقرأ أيضاً
WhatsApp
Telegram
إقرأ أيضاً