اعلان

بعد 17 عاما من تأسيسها.. "سوهاج للمكرونة" تتحول إلى خرابة (تقرير)

فى الوقت الذى تسعى فيه الدولة إلى زيادة الانتاج، نجد أن شركة سوهاج للصناعات الغذائية توقفت عن العمل منذ حوالى 17 عاما وأصبحت مهددة بالتصفية بعد إهمال المسؤولين لها بمحافظة سوهاج، وحقق المصنع خسائر هائلة وصلت إلى 14 مليون جنيه، وأصبح رأس المال تلتهمه أجور العمالة دون إنتاج حتى توقفت الشركة عن العمل تماما.

وطالب الدكتور أحمد الكتاتنى عضو مجلس إدارة الشركة بإنقاذ شركة سوهاج للصناعات الغذائية التي أنشئت عام 1986 بـ22 مليون جنيه على مساحة 11 فدان، وأصبحت الآن مأوى للعقارب والفئران بعد أن كانت تنتج المكرونة الفاخرة بطاقة انتاجية 50 طنا سنويا، وكان يعمل بها أكثر من ألفي عامل تم تسريحهم.

وأوضح الكتاتنى أن الشركة كانت تستخدم فى صناعة المكرونة الفاخرة بطاقة إنتاجية 45 طنا سنويا وتم تشغيل المصنع عام 1992 بطاقة 10 آلاف طن، إلا أنها توقف عن العمل عام 2000 أى منذ 17 عاما بعد قيام القطاع الخاص بإنشاء مصانع مماثلة ومنافسة اعتبارا من عام 1995 وتغطيتها السوق وعدم تطوير المصنع إضافة لعدم إنشاء مصنعى المكرونة الفاخرة.

وأضاف الكتاتنى، أن الشركة بدأت تحقق خسائر وصلت 14 مليون جنيه بما يعادل 55% من رأس المال بواقع مليون جنيه كل عام تلتهمها أجور العمالة دون إنتاج، مشيرًا إلى أنهم حاولوا الحصول على قروض من الجهات المصرفية والحكومية إلا أنها كحاولات باءت بالفشل، لرفض البنوك.

ولفت إلى أنه تم التفكير فى إعادة هيكلة الشركة لتطوير المصنع والاتجاه إلى إنتاج المكرونة الشعبية لتغير نمط الاستهلاك وإعداد دراسة جدوى لإنشاء مصنع مكرونة بطاقة 4 أطنان ساعة وتجزئة القيمة الأسمية للسهم من 10 جنيهات إلى نصف جنيه لتوسيع قاعدة المساهمين.

وأشار إلى أنه لا يختلف الوضع كثيرًا عن مصنع البصل فى سوهاج فقد تم انشاءه عام ‏1960‏ على مساحة ‏17‏ فدانا خلف مدينة مبارك الطبية بمدينة سوهاج بطاقة انتاجية ‏130‏ طنا يوميا، وكان يعتبر من أكبر مصانع تجفيف البصل في الشرق الأوسط وأفريقيا مستوعبا عمالة ما يقرب من ‏3‏ آلاف عامل وعاملة من ‏33‏ قرية بسوهاج، وكان يصدر إلى جميع أنحاء العالم باسم بصل تجفيف مصنع سوهاج الذي يتبع شركة النصر لتجفيف المنتجات الزراعية بالقاهرة‏.

تابع: وقشر البصل يستخلص منه زيت البصل ويتم تصديره للدول الأوروبية خاصة فرنسا لاستعماله في العطور، والآن بعد خصخصة الشركة وبيعها تم حرمان العاملين والموظفين بالمصنع من جميع المزايا وجارى تفكيك المصنع وتحويله إلى خردة من قبل رجال الأعمال.

إقرأ أيضاً
WhatsApp
Telegram
إقرأ أيضاً