اعلان

على بحيرة قارون.. تفاصيل مهرجان تونس السنوى الثامن لأعمال الخزف والفخار والحرف اليدوية

التقت "أهل مصر"، بالمشاركين في فعاليات مهرجان تونس السابع للخزف والفخار والحرف اليدوية بمحافظة الفيوم، وسط إقبال على الأشغال اليدوية والخزف.

يقول حسين محمد، أحد المشاركين في مهرجان تونس للخزف والفخار، بدأت العمل في صناعة الفخار والخزف من سن 8 سنوات، كانت مهنة ترفيهية، وباتت عالمية لها صدى كبير بين دول العالم، مضيفًا أنه شارك للعام الثامن، مؤكدًا أن الإقبال على المهرجان في اليوم الثاني، أكثر من أول أيام المهرجان، ونقوم بإحصائية مستمرة بالإجتماع مع أصحاب ورش الخزف والفخار المشاركين.

وتقول رندا عمر إحدى المشاركات، أقوم بعرض أعمال خاصة بفتيات القرية، مضيفة بدأت في تعليمها من 12 سنة، كنت في الصف الرابع الإبتدائي، تعلمنا صناعة الفخار والخزف بمدرسة ايفيلين السويسرية، وننافس بعض الورش بقرية تونس أيام المهرجان، منوهة بأن الإقبال كبير من كل الدول العربية والأجنبية.

وافتتح اللواء عصام سعد محافظ الفيوم، فعاليات مهرجان تونس السنوى الثامن لأعمال الخزف والفخار والحرف اليدوية، بحضور ايفيلين رائدة صناعة الفخار، واللواء ممتاز فهمى سكرتير عام المحافظة والمهندس حسن موافي سكرتير عام المحافظة المساعد، رئيس مجلس إدارة بنك اسكندرية، ولفيف من القيادات التنفيذية والمهتمين بالسياحة في الفيوم.

وشملت فعاليات المهرجان، ورش لصناعة الفخار والخزف والصناعات اليدوية والحرفية، وورش للخوص والسعف والرسم، وعروضًا للفلكلور الشعبى، وزيارة لمتحف الكاريكاتير للفنان محمد عبلة ومركز الفيوم للفنون، وورشة إيفلين لصناعة الفخار.

وأعرب محافظ الفيوم، عن سعادته البالغة لحضور فعاليات هذا المهرجان الرائع، مشيدًا بدور مجلس مدينة يوسف الصديق والمسئولين، فى دعم وتنمية صناعات الخزف والفخار والحرف اليدوية بقرية تونس.

كما أشاد بدور السيدة إيفيلين التى كانت النواة الأولى لصناعة الفخار، التى انطلقت منها شهرة القرية فى الصناعات والحرف اليدوية، بجانب إهتمام المسئولن ورعايتهم لهذه الصناعات المنتجة، كما قدم خالص شكره وتقديره لكافة المسئولين ببنك الاسكندرية، لرعايتهم لهذا الحدث للعام الثالث على التوالى، مما ساهم فى نجاح المهرجان وجذب السائحين من مختلف دول العالم، للاستمتاع بجو القرية المعتدل وصناعاتها اليدوية الجميلة.

وأكد محافظ الفيوم، على ضرورة الحفاظ على الحياة البيئية للقرية، مطالبًا بضرورة تكاتف الجميع من أجل القضاء على الأمية ومحاربة الفقر، وتحويل قرى الجمهورية إلى قرى منتجة بلا بطالة على غرار قرية تونس الفيوم.

يذكر أن قرية تونس، تتميز بموقعها الفريد على ساحل بحيرة قارون، وتضم 10 فنادق وأماكن رائعة، مشيدًا بجهود القائمين على تنظيم المهرجان، ومسئولى بنك الإسكندرية لرعايتهم فعاليات المهرجان للعام الرابع على التوالى، الأمر الذى يجسد المساهمة المجتمعية والدور الرائد للبنوك فى المجتمع.

إقرأ أيضاً
WhatsApp
Telegram
إقرأ أيضاً