اعلان

«لعب عيال» يعيد الثنائي منى زكي وكريم عبد العزيز بعد غياب 15 عاما

منى زكي وكريم عبد العزيز
منى زكي وكريم عبد العزيز
كتب : منة حسين

فجر المخرج طارق العريان مفاجأة بشأن عودة منى زكي وكريم عبد العزيز في عمل فني جديد 'لعب عيال'، وذلك بعد غياب 15 عاما منذ آخر أعمالهما 'ولاد العم'.

وكشفت طارق العريان مع الإعلامى سعيد جميل، تفاصيل فيلم 'لعب عيال'، وأوضح أن قصته تدور حول العلاقة بين الرجل والمرأة، ويسلط الضوء على قصة الفتور بين الرجل والمرأة بعد زواج أكثر من 15 عامًا، حيث يناشد العمل الأزواج التضحية وسير الأمور من أجل استمرار الحياة، فهو عمل درامي لايت كوميدي، الذي يقوم ببطولته الفنان كريم عبد العزيز، والفنانة منى زكي.

آخر أعمال كريم عبد العزيز

وصل بطل المسلسل الفنان كريم عبد العزيز وأسرة مسلسل الحشاشين، ميرنا نور الدين، أحمد عيد، إسلام جمال، نيقولا معوض، سامى الشيخ، عمر الشناوى، نور ايهاب، سوزان نجم الدين، ياسر علي ماهر، الي صحراء وادي الريان ويستمر التصوير في لوكيشن صحراء الفيوم لمدة أسبوع ينتقل بعدها صناع العمل لديكور آخر.

ومن المنتظر أن يسافر فريق عمل مسلسل الحشاشين إلى أوروبا وتحديدا لجزيرة مالطة في شهر ديسمبر المقبل لتصوير بعض المشاهد الخارجية للمسلسل.

وصور فريق العمل عددًا من مشاهد المسلسل في دولة كازاخستان في شهر أغسطس الماضي واستغرق التصوير ما يقرب من 10 أيام، قطع من خلالها مخرج العمل بيتر ميمي شوطًا كبيرًا في تصوير العمل بشكل كامل، ومن المقرر أن ينتقل التصوير إلى ديكورات أخرى خلال الفترة المقبلة، حيث قام المخرج بيتر ميمي مؤخرا بمعاينة عدد من أماكن تصوير المسلسل، وسيتم تصوير مشاهد المسلسل بين الفيوم والمقطم وأكتوبر والقناطر ودولة كازاخستان ومالطة ومدينة الإنتاج الإعلامي.

تدور الأحداث حول حسن الصباح، زعيم الحشاشين الذي ينضم إلى المذهب الإسماعيلي منذ أن كان عمره 17 عامًا، ويسافر إلى مصر ويظل بها ثلاث سنوات، ويتنقل بين القاهرة والإسكندرية، ويحدث خلاف بينه وبين أمير الجيوش بدر الدين، الذي يقوم بسجنه ثم طرده على ظهر سفينة كانت في طريقها إلى شمال إفريقيا، وهى في طريقها تغرق وينجو منها الصباح، ويسافر إلى أصفهان في إيران، واختار لنفسه مكانًا حصينًا حتى يكون بعيد عن أعين أعدائه، واختار أن يعيش في قلعه يطلق عليها «قلعة الموت»، حيث ترتفع عن سطح الأرض بحوالي 6000 قدم، والطريق إليها منحدر وصعب الوصول له.

وأعطى الصباح لصاحب القلعة ثلاثة آلاف قطعة ذهب وأصبح سيدها، وكان له جُمل يقولها لبعض الرجال الذين يقومون بعمليات انتحارية من أهمها «أنا صاحب مفتاح الجنة.. أنا حسن الصباح»، كان رجاله يتجنبون المواجهة المباشرة مع أعدائهم وكانت استراتيجيتهم العسكرية القيام بعمليات اغتيال من خلال مجموعة تسمى «الفدائيين» وهم مدربون بشكل كبير على القتل والفروسية، وكانت عمليات الاغتيال تتم في الأماكن العامة وكانوا يخترقون جيوش الأعداء حتى يستطيعوا تنفيذ المهام المطلوبة، وقاموا بمجموعة من الاغتيالات سواء ضد قيادات المسلمين أو المسيحيين، وحاولوا قتل القائد صلاح الدين مرتين.

WhatsApp
Telegram