حقائق مثيرة حول سائق "قطار الموت".. ليست الواقعة الأولى واعتاد جنون السرعة.. وروايات عمال برج المراقبة فضحته

عبدالعال نافع

08:24 م

السبت 12/أغسطس/2017

حقائق مثيرة حول سائق قطار الموت.. ليست الواقعة الأولى واعتاد جنون السرعة.. وروايات عمال برج المراقبة فضحته
حجم الخط A- A+
كالعادة تظهر نتيجة التحقيقات أن غالبًا المتسبب الرئيسي وراء حوادث القطارات التى أصبحت أشبه بكابوس دامي لا يفارق أعيننا بين حين وآخر، هو السائق أو عامل التحويلة.

وكشفت التحقيقات، أن سائق قطار الإسكندرية المتسبب في الحادث الآخير، كان له واقعة قبل ذلك في 2013، عندما كان يقود القطار رقم 13 القادم من القاهرة واصطدم بالقطار رقم 571 القادم من بورسعيد من الخلف، بعد تجاوزه للسرعة والسيمافورات "الإشارات" التى كات تضئ باللون الأحمر وتفيد بوجود قطار آخر أمامه.


السائق "مهووس السرعة"
وكشفت مصادر، أن السائق مغروف بين زملائه بتفضيله للسرعة والخروج عن المسموح به، ودائمًا ما يقوم بفصل جهاز "ايه تى سي" المسئول عن التحكم في سرعو القطار، ولا يكون محكوما بأجهزة السيمافورات التى تجلعه يربط آليا فى حالة محاولته تجاوز السرعة المقررة، وأنه كان يعمل سائق قطار بضائع قبل العمل على قطارات الركاب.

وتبين أن "عماد حلمى" قفز من القطار، قبل التصادم مباشرة بمؤخرة قطار بورسعيد، وفر هاربا بعد الحادث، وبعد وصول الدكتور هشام عرفات وزير والنقل والمهندس السيد سالم رئيس قطاع المسافات الطويلة بالسكة الحديد إلى موقع الحادث توجه إليهما، وقال لهما إن السيمافورات لم تعطيه إشارة بالتوقف، ولم يحذره أحدا بوجود قطار أمامه شاغلا السكة، وأنه عندما رأى القطار المتوقف فى خورشيد على مدخل الإسكندرية رؤية البصر لم يتمكن من إيقاف قطاره، مرجحا وجود خللا فى فرامل قطاره لم يمكنه من الرباط.

وزير النقل
سلم السائق نفسه الى الشرطة، استجابة لطلب الوزير ورئيس قطاع المسافات الطويلة، بعد أن فرهاربًا بعد الحادث عاود الظهور أمامهم ليروي لهم تفاصيل، يحاول من خلالها الإبتعاد بنفسه عن شبهو تسببه في الحادث المأساوي.

وجاءت روايات مراقبى برج "محطة "أبيس" ومحطة "خورشيد" لتكذب رواية سائق القطار، وأكدا أن السيمافورات كانت تعمل جيدا وتعطى إشارة حمراء تفيد وجود وجود قطار آخر شاغل السكة أمامه، لكنه لم يلتزم وينتبه بهذه الإشارة وتجاوز إشارتين كانتا تعطيا تحذيرا له بالتوقف.

يذكر، أن النيابة العامة تحفظت على جهاز "ايه تى سى" أو ما يعرف بالصندوق الأسود للقطارين المتصادمين بعد تبادل الاتهامات بين سائقى القطارين ومراقبى الأبراج والتسجيلات الصوتية بينهم لتفريغها لمعرفة الأسباب الفعلية للحادث.

على جانب آخر قرر وزير النقل قرر إيقاف كلا من مدير عام التشغيل على الشبكة لمنطقة غرب الدلتا، ومدير عام تشغيل المسافات الطويلة للمنطقة المركزية، ومراقب برج محطة "أبيس" ومراقب برج محطة خورشد عن العمل، وذلك لحين انتهاء التحقيقات فى أسباب حادث تصادم القطارين فى الإسكندرية.

رفع حطام القطارين
وأعلن محمد عز المتحدث الرسمى لوزارة النقل، الانتهاء من أعمال رفع العربات التى سقطت من على السكة الحديد جراء تصادم قطار رقم 13 إكسبريس "القاهرة- الإسكندرية" بمؤخرة قطار 571 "بورسعيد -الإسكندرية" بالقرب من محطة خورشيد، لافتا إلى أنه تم تجهيز السكة واستنئاف حركة القطارات القادمة من القاهرة للإسكندرية على خط مفرد فى الاتجاهين، لحين تجهيز الخط الآخر.

على جانب آخر، كلف الدكتور هشام عرفات وزير النقل اللواء مدحت شوشة رئيس هيئة السكة الحديد بعدم مغادرة موقع التصادم قبل الانتهاء من إصلاح أضرار حادث التصام بالقضبان، واستنئاف حركة القطارات بكامل طاقتها على السكتين.

موضوعات متعلقة