اعلان

"الانتخابات الرئاسية".. سبوبة ونصب على "سوشيال ميديا".. حملات وهمية على "فيسبوك وتويتر" لاستقطاب محبى الرئيس وجمع الأموال.. الرئيس تبرأ منها.. وأحد المحكوم عليهم يتولى رئاسة إحداها

كتب : محمد حسن

شهور قليلة تفصلنا عن انتخابات رئاسة الجمهورية المقبلة لانتخاب رئيس جمهورية للبلاد، يقودها خلال أربع سنوات مقبلة، اعتبارا من شهر مايو العام المقبل.

ومع اقتراب موعد انتخابات رئاسة الجمهورية بدأ البعض، سواء من السياسيين أو غير السياسيين فى تدشين عدد من الحملات المطالبة بضرورة ترشح رئيس الجمهورية عبدالفتاح السيسى لفترة رئاسية جديدة يقود خلالها البلاد لاستكمال ما بدأه من مشروعات فى البلاد خلال فترة رئاسته الحالية .

حملات فوتوشوب

وصل عدد تلك الحملات، التى دشنت حتى الآن لأكثر من 5 حملات شعبية، على رأسها "كمل يا سيسى" و"علشان تبنيها" و"معك من أجل مصر" لجمع توقيعات من المواطنين بالشوارع لمطالبة الرئيس بمواصلة مشواره لبناء الدولة المصرية الحديثة وسط توقعات بزيادة تلك الحملات خلال الفترة المقبلة، خاصة مع اقتراب موعد انتخابات رئاسة الجمهورية المقرر لها شهر مايو المقبل.

وما أشبه الليلة بالبارحة، إذ ما حدث خلال انتخابات رئاسة الجمهورية السابقة من تشكيل حملات شعبية لمطالبة المشير عبدالفتاح السيسى بالاستقالة من منصبه كوزير للدفاع والترشح لمنصب رئيس الجمهورية، وتولى شخصيات غير معروفة لأحد رئاسة وإدارة تلك الحملات وقيامهم بجمع تبرعات مالية بزعم دعم "السيسى"، تحت بند إقامة مؤتمرات شعبية وجولات بمحافظات الجمهورية المختلفة للضغط على المشير السيسى - حينها - بالاستجابة لمطلب الشعب المصرى والترشح لرئاسة الجمهورية يتكرر مجددًا مع ظهور تلك الحملات.

كما نظمت حينها حملة "كمل جميلك" مؤتمرًا شعبيًا واحتفالية بمدينة شرم الشيخ أحياها المطرب أحمد جمال، وحصل رفاعى نصر الله، مؤسس الحملة على تكلفة الاحتفالية من أحد رجال الأعمال بمحافظة المنوفية، كما نجح فى إيجاد 9 رعاة لتلك الاحتفالية، من بينهم إحدى شركات المياه الغازية الشهيرة.

وحينها وبالتحديد فى آخر يوم للصمت الانتخابى عقد المرشح عبد الفتاح السيسى، مؤتمرًا صحفيًا بأحد الفنادق الكبرى بمنطقة مدينة نصر مع أعضاء حملته الانتخابية الرسمية ورؤساء الأحزاب السياسية والشخصيات العامة المؤيدة له وأعلن خلال المؤتمر عن وصول معلومات له تفيد بقيام بعض الأشخاص بتدشين حملات شعبية لدعمه بالانتخابات الرئاسية وقيامهم بجمع أموال وصلت إلى ملايين الجنيهات، تحت بند تمويل الحملة الانتخابية، وكانت تصريحات السيسى حينها مفاجئة لجميع الحضور.

الأمر نفسه بدأ يتكرر من جديد فى التوقيت الحالى إذ أن مؤسسى الحملات المطالبة لترشح الرئيس السيسى لفترة رئاسية أخرى اعتمدوا فقط على إصدار بيانات صحفية يعلنون من خلالها عن تدشين الحملة وجمع توقيعات لمطالبة "السيسى" بالترشح لدورة رئاسية جديدة، ثم أصدروا بيانات أخرى أعلنوا من خلالها عن تشكيل منسقى المحافظات.

مصادر أكدت أن كل تلك الحملات "وهمية"، ولا يوجد لأى منها مقر واحد بأى محافظة من محافظات الجمهورية يؤكد مدى جدية تلك الحملات، وإنما يعتمد القائمون عليها على إرسال بيانات صحفية إلى وسائل الإعلام المختلفة لأحداث "شو إعلامى" تمهيدًا لمرحلة جمع أموال من جديد تحت بند دعم الحملة وإقامة مؤتمرات شعبية لها تكرار لما حدث خلال الانتخابات السابقة.

واستبدلت تلك الحملات المقرات بتدشين صفحات باسمها على مواقع التواصل الاجتماعى "فيس بوك وتويتر" معلنة أنها ستبدأ مرحلة جمع التوقيعات من المواطنين بالمحافظات للضغط على الرئيس السيسى للترشح للانتخابات.

ولم يكتف القائمون على تلك الحملات الوهمية بإيهام المواطنين داخل مصر بوجود حملة بالفعل، بل وصل الأمر بإعلان حملة "كمل يا سيسى" عن افتتاح مقرات لها فى 9 دول عربية وأجنبية، لكى تتولى مهمة التواصل مع الجاليات المصرية المقيمة بالخارج، وجمع استمارات ضغط على الرئيس عبدالفتاح السيسى للترشح لفترة رئاسة أخرى، وذلك على الرغم من أن تلك الحملة لا يوجد لها مقر داخل مصر.

ويظهر من بين أسماء الأشخاص المسؤولين عن إحدى الحملات التى ظهرت مؤخرًا اسم "خالد.ع"، مسؤول حملة "كمل جميلك" خلال الانتخابات الرئاسية السابقة والمتهم فى 6 قضايا تحمل أرقام: "2903 لسنة 2011 جنح 15 مايو والمحكوم عليه فيها بالسجن 3 سنوات وكفالة 10 آلاف جنيه بجلسة 10\4\2013.. والقضية رقم 3070 لسنة 2013 جنح 15 مايو والمحكوم عليه فيها بالسجن لمدة عام وكفالة 5 آلاف جنيه" وهو ما يؤكد أن تلك الحملات ما هى إلا محاولات نصب وسبوبة لجمع المال.

إقرأ أيضاً
WhatsApp
Telegram
إقرأ أيضاً