اعلان

خبراء: انعقاد منتدى شباب العالم بشرم الشيخ رسالة سلام للسائحين

أكد عدد من مستثمرى السياحة، أن انعقاد أول منتدى عالمى للشباب بمدينة شرم الشيخ، بحضور الرئيس عبدالفتاح السيسي، وعدد الشخصيات البارزة على مستوى العالم، يمثل رسالة سلام جديدة يوجهها الشباب من قلب مدينة السلام، ما سينعكس بالإيجاب على معدلات الحركة السياحية الوافدة إلى مصر.

وينعقد المؤتمر خلال الفترة من 4 إلى 10 نوفمبر المقبل، بمشاركة أكثر من 60 وفدا من شباب العالم، بحضور الرئيس عبدالفتاح السيسي، الذي أعلن خلال المؤتمر الوطني الرابع للشباب الذي عقد مؤخرا بمدينة الإسماعيلية مشاركته للشباب المصري في دعوة نظرائهم من مختلف دول العالم للمشاركة في المنتدى لنقل رسالة سلام وتنمية ومحبة إلى العالم على أرض مصر.

وقال عاطف عبداللطيف عضو جمعية مستثمرى السياحة بجنوب سيناء، إن هذا المؤتمر يمثل رسالة سلام جديدة وبادرة أمل لعودة الحركة السياحية إلى كل ربوع مصر بما فيها شرم الشيخ، كما يمثل أكبر دعاية تساهم في ترويج السياحة المصرية بالخارج، نظرا لما تتمتع به مدينة شرم الشيخ من إمكانيات سياحية لا مثيل لها في الدول المنافسة ومنتجعات ساحرة تشتمل على جميع عوامل الجذب السياحى سواء للترفيه أو الغوص والألعاب المائية، بالإضافة إلى وجود أماكن للراغبين في السياحة الثقافية والمعارض والتسوق.

وأشار إلى أن الحضور الضخم ونقل فعالياته عبر وسائل الاعلام المحلية والعالمية، وتشريف الرئيس عبدالفتاح السيسي، لحضور فعالياته سيعطى زخما للسياحة المصرية بصفة عامة ومدينة شرم الشيخ بصفة خاصة، كما يعد رسالة جديدة للعالم تعكس مناخ الأمن والاستقرار في مصر وتؤكد اهتمام الدولة على أعلى مستوى بصناعة السياحة وأهميتها في الاقتصاد القومي.

وأكد هشام علي جمعية مستثمري السياحة بجنوب سيناء، أن تكرار مثل هذه المؤتمرات والأحداث العالمية ستشجع الكثير من المستثمرين على استئناف نشاطهم وإعادة تشغيل المنتجعات والقرى السياحية المغلقة، بشرط أن يواكب ذلك جهودا ترويجية ضخمة من القطاع السياحي الرسمي والخاص في جميع الأسواق المصدرة للسياحة إلى مصر بجانب قيام أصحاب المنشآت الفندقية بالعمل على إعادة تأهيلها لتكون جاهزة لاستقبال الحركة السياحية المحتملة.

وقال على، إن تنظيم منتدى عالمي للشباب بمدينة شرم الشيخ بمشاركة وفود من دول مختلفة يحقق الكثير من النقاط الايجابية، أهمها أنه رسالة إلى العالم بأن مصر دولة أمنة ومستقرة، كما يؤكد الموقف المصري في دعم السلام والتعايش بين الشعوب ومواجهة التطرف والإرهاب.

إقرأ أيضاً
WhatsApp
Telegram
إقرأ أيضاً