في ذكرى رحيله.. عمار الشريعي "كفيف" أبصرت ألحانه (فيديو)

إسراء المغازي

12:52 م

الخميس 07/ديسمبر/2017

حجم الخط A- A+
هو أحد أبرز نجوم الموسيقي فى مصر والوطن العربي، وصل رصيده الفني حوالي 150 لحنًا لمعظم مطربي ومطربات مصر والعالم العربي، كما تميز في وضع الموسيقى التصويرية للعديد من الأفلام والمسلسلات التليفزيونية والإذاعية والمسرحيات، والتي نال العديد منها على جوائز على الصعيدين العربي والعالمي، إنه الموسيقار المبدع عمار الشريعي، والذي تحل اليوم ذكرى وفاته، ونعرض لكم في هذا التقرير نبذة عن حياته وأبرز أعماله.


ولد الفنان عمار الشريعي يوم 16 أبريل عام 1948م في مركز سمالوط بمحافظة المنيا، ودرس بمدرسة المركز النموذجي لرعاية وتوجيه المكفوفين، ثم حصل على ليسانس من قسم اللغة الإنجليزية بكلية الآداب في جامعة عين شمس عام 1970م.

وعلى الرغم من أن الطفل عمار كان كفيفًا؛ إلا أن تلك الإعاقة لم تمنعه من ممارسة هوايته التي أحبها منذ طفولته، حيث تلقى علوم الموسيقى الشرقية على يد مجموعة من الأساتذة الكبار بمدرسته الثانوية، في إطار برنامج مكثف أعدته وزارة التربية والتعليم خصيصا للطلبة المكفوفين الراغبين في دراسة الموسيقى.

وتمكن "الشريعي"، بمجهوده الذاتي من إتقان العزف على العديد من الآلات الموسيقية منها البيانو والأكورديون والعود والأورج، ودرس أيضًا التأليف الموسيقى عن طريق مدرسة هادلي سكول الأمريكية لتعليم المكفوفين بالمراسلة، والأكاديمية الملكية البريطانية للموسيقى.

وفي عام 1970م، بدأ "الشريعي" مشواره الفني كعازف لآلة الأكورديون في عدد من الفرق الموسيقية، ثم تحول إلى الأورج حيث اعتبر نموذج جديد في تحدى الإعاقة نظرًا لصعوبة وتعقيد هذه الآلة واعتمادها بدرجة كبيرة على الإبصار.

واتجه بعد ذلك إلى التلحين وتأليف الموسيقى، وكانت أول ألحانه أغنية بعنوان "امسكوا الخشب" للفنانة مها صبري عام 1975م، كما قام عام 1980م بتكوين فرقة "الأصدقاء" التي حاول من خلالها مزج الأصالة بالمعاصرة وخلق غناء جماعي يتصدى لمشاكل المجتمع.
فيلم كتيبة الإعدام
مسلسل أرابيسك
حديث الصباح والمساء
الزيني بركات
رأفت الهجان 
ريا وسكينة
مسلسل الأيام
فيلم البرء
وضع الموسيقى والألحان لاحتفاليات أكتوبر التي تقيمها القوات المسلحة المصرية بالتعاون مع وزارة الإعلام، وفي عام 1995م صدر قرار وزاري بتعينه أستاذ غير متفرغ بأكاديمية الفنون المصرية.

نال الموسيقار "عمار الشريعي" خلال مشواره الفني العديد من الجوائز والأوسمة، فحصل على جائزة مهرجان فالنسيا من إسبانيا عام 1986م، وجائزة مهرجان فيفييه من سويسرا عام 1989م، كما حصل على وسام التكريم من الطبقة الأولى من سلطان عمان عام 1992م، ووسام التكريم من الطبقة الأولى من ملك الأردن بالإضافة إلى جائزة الحصان الذهبي لأحسن ملحن في إذاعة الشرق الأوسط لسبعة عشر عامَا متتالية، وجائزة الدولة للتفوق في الفنون من المجلس الأعلى للثقافة عام 2005م، وأيضًا العديد من جوائز جمعية نقاد السينما والمركز الكاثوليكي للسينما ومهرجان الإذاعة والتليفزيون عن الموسيقى التصويرية خلال الفترة "1977 -1990".

خاض "الشريعي" تجربة التقديم التلفزيوني من خلال تقديم وإعداد برنامج إذاعي لتحليل وتذوق الموسيقى العربية بعنوان "غواص في بحر النغم" الذي طرحه عام 1988م، وبرنامج "سهرة شريعي" كما ساهم مع مؤسسة "Dancing Dots" الأمريكية في إنتاج برنامج "Good Feel" الذي يقدم نوتة موسيقية بطريقة برايل للمكفوفين.

موضوعات متعلقة