اعلان

زنقة "المشاط" في السياحة.."عودة الروس والعمرة والترويج".. ملفات ساخنة على مائدة الوزيرة الجديدة

2017 عام من أسوء الأعوام الذي مر على السياحة المصرية، نتيجة الضربات الموجعة التي تلقاها القطاع السياحي منذ سقوط طائرة الركاب الروسية فوق سيناء وما تبعه من وقف الرحلات الروسية وعددا من رحلات الدول الأروبية.

ومع اخفاق يحي راشد، الوزير السابق في إحداث انفراجة في السوق السياحي وغيرها من المشكلات، وافق مجلس النواب على تولي رانيا المشاط، وكيل السياسات النقدية بالبنك المركزي، على تولي حقيبة وزارة السياحة في التعديل الوزاري الجديد الذي تم الإعلان، خلفا لراشد، على أمل أن تنجح فيما فشل فيه الوزير السابق.

ومع تولي المشاط فإن الطريق ليس مفروشا في الورود أمامها إذ انها سوف تصطدم لا محالة بمشكلات عميقة يعاني منها النشاط السياحي والعاملين به بكل قطاعاتها.

عودة السياحة الروسية

توقفت تقريبا السياحة الروسية الوافدة إلى مصر منذ سقوط الطائرة الروسية في شمال سيناء خلال شهر أكتوبر من عام 2015، إذ أوقفت موسكو كافة رحلاتها إلى شرم الشيخ والغردقة، لتصاب قطاعات السياحة بنقص كبير أدى لتسريح عدد كبير من العمالة، إذ تمثل السياحة الروسية نحو 40% من الحجم الكلي للسائحين في السوق المصري.

رحلات العمرة

من ضمن الأزمات التي تنتظر وزيرة السياحة الجديدة، فتح باب العمرة الذي ظل متأخرا أمام شركات السياحة، في ظل الأزمة التي تواجهها مصر، نظرًا للضرر الذي يصيب الشركات والمعتمرين علي حد سواء، مع المطالبات الملحة بفتح الباب مع تحديد أعداد المعتمرين، حيث إن الموسم الماضي شهد تنظيم أكثر من 900 ألف معتمر خلال ثلاثة أشهر فقط.

انتخابات الغرف السياحية

شهدت الغرف السياحية، حالة من الارتباك والانقسام خلال العام الماضى في أعقاب قرار محكمة القضاء الإدارى بمجلس الدولة، ببطلان نتيجة انتخابات مجلس إدارة غرفة شركات ووكالات السفر والسياحة ومندوبيها لدى الاتحاد المصرى للغرف السياحية، ومن المنتظر أن تتخذ الوزيرة الجديدة قرارًا بإجراء الانتخابات خلال شهر مارس المقبل، حتى يسير العمل في الغرف السياحية بشكل منتظم.

صعوبة الإتصال مع العاملين

يعاني القطاع السياحي والعاملين به من صعوبة في الاتصال مع المسئولين، نتيجة للدور السلبي الذين يقيمون به، وعدم الرغبة في معرفة مشاكلهم وبحث حلول لها، مما أدى لهبوط حاد في الأداء.

الترويج للمقصد السياحي

يعتبر الترويج للمعالم السياحية في الخارج والتواصل مع منظمي الرحلات بالأسواق الخارجية، من أهم مقومات جذب السائحين إلا أن سياسة الوزير السابق، يحيى راشد، لم تهتم بذلك، بالاضافة إلى عدم تفعيل الملاحق السياحية لجذب أكبر عدد من السائحين.

مشاكل اقتصادية

من جانبه قال النائب عمرو صدقي، عضو اللجنة الاقتصادية بمجلس النواب، إنه سعيد بكون الوزير الجديدة رانيا المشاط، خبيرة إقتصادية، وناشطة ناجحة في المجال الإقتصادي، مضيفًا أن معظم المشاكل الطارئة التي تواجه السياحة اقتصادية.

وأكد عضو اللجنة الاقتصادية بمجلس النواب، لـ «أهل مصر»، أن كل الوزراء السابقين للسياحة اتجهوا للتسويق فقط وكل قراراتهم كانت عشوائية، مشيرًا إلي أن الوزارة لديها قروضا متعثرة ومديونات وتحتاج لفكر اقتصادى مع الوزراء الآخرين.

نقلا عن العدد الورقي

إقرأ أيضاً
WhatsApp
Telegram
إقرأ أيضاً