اعلان

شح واحتكار الإنتاج وراء جنون أسعار الدخان في مصر

أسعار السجائر
أسعار السجائر

تشهد سوق السجائر والدخان، حالة من عدم الاستقرار، والانفلات الجنوني في الأسعار، بسبب تراجع حجم المعروض، الذي تضاءل بشكل واضح إضافة إلى احتكار الموزعين والتجار للإنتاج.

صورة ارشيفيةصورة أرشيفية

سوق السجائر في مصر

كما شهدت سوق السجائر في مصر عددًا من الأحداث المثيرة للجدل، منها طرح رخصة جديدة العام الماضي، بعد عقود من احتكار شركة حكومية للصناعة، ثم بيع 30% من الشركة الحكومية ـ إيسترن كومباني ـ لصالح شركة جلوبال للاستثمار القابضة، بقيمة 625 مليون دولار.

وشهدت الفترة الماضية تعديلات ضريبية تحظر استيراد سجائر الفئة الدنيا وقصرها على التصنيع المحلي، وهو ما اعترضت عليه إحدى الشركات الأجنبية التي لديها منتج من هذا النوع.

وسمحت التعديلات الضريبية أيضًا لشركات السجائر برفع أسعار منتجاتها بعد الأزمة التي طالت سوق السجائر في مصر وسط نقص المعروض وارتفاع كبير في الأسعار خلق سوقًا موازيًا للسجائر.

وتضمنت التعديلات توسيع شرائح أسعار السجائر المفروض عليها الضرائب من خلال زيادة الحدين الأدنى والأعلى لشريحة سعر العلبة بواقع 12% سنويًا لمدة 5 سنوات. وبعد التعديلات الضريبية بأيام قررت الشركة الشرقية للدخان زيادة أسعار جميع أصنافها من السجائر والمعسل والتبغ، لتتراوح الزيادة في السجائر من 3 إلى 9 جنيهات للعلبة الواحدة، حسب الصنف، لتصل إلى 27 جنيهًا لعلبة سجائر “كليوباترا” بأنواعها مقابل 24 جنيهًا.

زيادة حصيلة القيمة المضافة

رغم موافقة مجلس النواب مؤخراً على مشروع قانون لزيادة حصيلة القيمة المضافة المطلوبة في الموازنة من شركات السجائر، إلا أن الأزمة لم تنته بعد، وفيما زادت الشركة الإنتاج مرتين في الأسابيع الأخيرة في محاولة لكبح جماح الأسعار، بالتوازي مع إصدار الأسعار الرسمية للسجائر، إلا أن السوق السوداء لا زالت تسيطر على سعرها.

يحقق جهاز حماية المنافسة ومنع الممارسات الاحتكارية في شكوى تتعلق بالمنافسة والاحتكار في السجائر، ولم يتم حتى الآن الإفصاح عن تفاصيل الشكوى في الوقت الحالي.

وفي تصريحات له اعتبر هاني أمان رئيس الشركة الشرقية للدخان “إيسترن كومباني”، أن الأزمة بدأت منذ أغسطس الماضي، بعد أن شهدت السوق ارتفاعات كبيرة على خلفية تباطؤ إصدار تشريع بالتعديلات الضريبية على أسعار السجائر.

ارتفاع الاسعار

رفعت الشركة الشرقية لأسعار 11 نوعاً من السجائر الشعبية التي تنتجها بنسب تراوحت بين 12.5% و33%، ليصبح سعرها 27 جنيهاً بدلا من 24 جنيهاً، في حين تُباع في السوق السوداء بأكثر من ضعف سعرها، حيث يتراوح السعر ما بين 55 جنيهاً و60 جنيهاً.

كما قامت شركة فيليب موريس برفع اسعارها ايضا ما بين 8 و10 جنيهات، ليصل سعر العبوات الأكثر تداولاً ما بين 50 إلى 74 جنيهاً، بينما يتم بيعها في السوق أيضاً بأعلى من الأسعار المعلنة لترواح بين 85 و120 جنيهاً ”، ليصبح سعر علامة “ميريت” 74 جنيهًا، فيما سجل السعر الرسمي لعلامة “مارلبورو” 69 جنيهًا، وأصبح سعر “مارلبورو كرافتد” 59 جنيهًا، فيما وصل السعر الرسمي لعبوة “إل إم” إلى 50 جنيهًا للعبوة، وسجل سعر التبغ المُسخن “هيتس” بأنواعها 56 جنيهًا للعبوة. وسجلت عبوات كيلوباترا وبوكس للمستهلك في السوق الموازي سعرًا يتراوح بين 45 و55 جنيهًا حسب المنطقة، وسعر عبوة “إل إم” يتراوح بين 65 و70 جنيهًا مقابل سعرها الرسمي للمستهلك 42 و50 جنيهًا، ومارلبورو بسعر 100 جنيه مقابل 69 جنيهًا سعرًا رسميًا.

وأعلنت أيضاً شركتا أدخنة النخلة عن رفع اسعار منتجاتها حيث بلغ السعر الرسمي لعبوة سجائر “وينستون أحمر” 43 جنيهًا، ونفس السعر لـ”وينستون أزرق”، و”وينستون سيلفر”، و”وينستون كاستر”، فيما بلغ سعر “وينستون توت” نحو 45 جنيهًا، و”كاميل أصفر” و”كاميل أزرق” 50 جنيهًا، في الوقت نفسه بلغ سعر كامل أكثيفيت نحو 53 جنيهًا.

ورفعت شركة المنصور الدولية للتوزيع أسعار عدة منتجات بمعدلات تتراوح بين 3 و11 جنيهًا، حيث وصل سعر “دافيدوف” 74 جنيهًا بدلًا من 64 جنيهًا، و”إيفولف” بلغ سعرها 59 جنيهًا، مقارنة بـ48 جنيها، و”تايم” إلى 38 جنيهًا مقابل 35 جنيهًا، و”تارجت” إلى 29 جنيهًا مقابل 24 جنيهًا قبل الزيادة.

WhatsApp
Telegram
إقرأ أيضاً