اعلان

جمال فرويز: فيروس كورونا يؤدي إلى الانتحار في هذه الحالات

حالة مصاب فيروس كورونا النفسية
حالة مصاب فيروس كورونا النفسية

فيروس كورونا، الذي سبب الكثير من القلق والتوتر في الفترة السابقة، ذلك بعد تحوره، وترك البعض يعانون من ضغوط، ومؤخرًا دفع أحد المرضى للانتحار، إذ ألقى بنفسه من شرفة مستشفى ميت غمر المركزي المخصص للعزل الصحي، في محافظة الدقهلية مساء السبت الماضي، وكشفت التحريات مروره بحالة نفسية سيئة، مع استمرارية مطالبته بخروجه من مستشفى العزل، لينتهي به المطاف جثة هامدة بعد سقوطه من الطابق الرابع، لذلك أجرينا حوارنا هذا مع الدكتور جمال فرويز، استشاري الطب النفسي وامراض المخ والاعصاب وعلاج الإدمان، الذي كان محوره سؤال؛ هل يؤدي فيروس كورونا إلى الانتحار؟ ونقدم لكم في السطور التالية، كافة تفاصيل الحالة النفسية لمريض فيروس كورونا.

د جمال فرويزد جمال فرويز

هل فيروس كورونا يؤدي إلى الانتحار؟

أجاب الدكتور جمال، أن في بعض الحالات في حالات الاكتئاب الشديد وخاصة في حالة ووجود الجين الوراثي للإكتئاب قد يصل إلى الانتحار، لذا كان على الكونجرس الأمريكي للطب النفسي أن يضع من بين بروتكول العلاج لفيروس كورونا أدوية مضادة للإكتئاب وذلك لأن الكثير منهم أصيبوا بنوبات إكتئاب شديدة ووصلت بعض الحالات إلى الإنتحار، فالشعور باليأس الشديد والضغط بسبب المرض يؤدي إلى الإكتئاب ومن ثم الانتحار وهذا يحدث عند من لديه جينات وراثية للإكتئاب وليس لكل الأفراد المصابين يمكنهم أن ينتحروا.

ما هي العوامل التي يمكنها أن تنشط فكرة الانتحار عند الإصابة بفيروس كورونا؟

وضح الدكتور 'فرويز'، أن فيروس كورونا هو مرض مناعي أي يتدخل في جميع أعضاء الجسم، ويسبب آلام وعجز ومشاكل صحية كثيرة والتي تؤدي بالطبع إلى الشعور بالإكتئاب الشديد بسبب آلام الجسم، بالإضافة لارتفاع درجة الحرارة كما يمكن أن يحدث عدم استجابة للعلاج مما يعطي المريض الكثير من مشاعر اليأس والإحباط مما يسبب دخوله في مرحلة الإكتئاب.

حالة مصاب فيروس كورونا النفسيةحالة مصاب فيروس كورونا النفسية

حالة مصاب فيروس كورونا النفسية

وصف فرويز، مريض كورونا بأنه يظل متأهب ويتابع ارتفاع درجة حرارته حيث يستمر طوال الأيام الثلاثة الاولى في قياس درجة حرارته لمعرفة ميعاد شفائه من المرض وغيرها من التفاصيل، والسؤال الأهم الذي يشغل باله، متى يشفى؟ وفي حالة تحسنه وعودته من جديد يصاب بالكثير من اليأس والحالة النفسية السيئة والإحباط، كما يأتيه الكثير من الأمل عند انخفاض درجة حرارته قليلا ثم يسلب الأمل منه عندما تتجدد الأعراض، هذا غير الإصابة به مرتين مما تدفعه للكثير من الإحباط بسبب الألم الذي يشعر به وعجزه، كما يحفز هذا الإكتئاب الأشخاص التي لديهم جينات وراثية خاصة بالإكتئاب لتصل معهم إلى الانتحار.

هل التعامل مع فيروس كورونا كوصمة عار في مصر تسبب الانتحار؟

وضح الدكتور، أن مع بداية فيروس كورونا في مصر كان الشعب يتعامل مع مريض فيروس كورونا بأنه وصمة عار والتعامل مع جثث وفيات كورونا وحتى المرضى المعافين وكثرة حوادث طردهم من المنازل وغيها من الحوادث السلبية في التعامل مع مرضى كورونا، مؤكدًا، أن هذا التعامل أدى إلى خوف المريض من التعامل مع الناس، موضحًا، أن علينا أن توضيح فوائد الحفاظ على التباعد الاجتماعي والمسافات الآمنة بيننا وبين المريض والابتعاد عن الازدحام وارتداء الكمامة خوفًا على أنفسنا من الإصابة وخوفا على المريض من تدهور حالته، وهذا ليس خوفًا من المريض أو تقليلا من شأنه، فيجب تأمين النفس وهناك الكثيرين الذين يبالغون بعدم اتصالها بالمريض خوفًا من الإصابة.

الوقاية من الانتحار والإكتئاب بسبب فيروس كورونا

قدم الدكتور جمال العديد من النصائح التي يمكنهامن تحسين حالة المريض نفسيا ومنعه من الإكتئاب ومن ثم الإنتحار وهو دور لجميع المحيطين بمريض كورونا وهو:

- توفير وسائل الترفيه مثلا تليفزيون أو كتب مفضلة لهم.

- توفير أكلات محببة لهم.

- توفير هدايا لأشياء يفضلوها ويحبوها.

- الاتصال الدائم بهم للإطمئنان عليهم يعكس الاهتمام الذي يحتاجه المريض في ذلك الوقت بالإضافة إلى محاولات تسليته.

WhatsApp
Telegram