اعلان

مصير المصابين الموت والحقن بالمطهرات أفضل طريقة.. كيف تعامل رؤساء العالم مع فيروس كورونا لحماية شعوبهم؟

مواجهة العالم لفيروس كورونا
مواجهة العالم لفيروس كورونا

يشهد العالم فى الآوانه الاخيرة أزمة تعد من اخطر الأزمات فى تاريخه منذ الحرب العالمية التانية وهى انتشار فيروس كورونا والذى حصد أرواح ربع مليون شخص وأصاب أكثر من 3 ملايين حتى الآن، وتحاول جميع الدول الآن تنفيذ إجراءات الحظر والوقاية لمنع تفشي الوباء بشكل أكبر في بلادهم، ومن هنا يأتي دور رئيس الدول كموجه بعد استشارات وزارته للإجراءات التي يجب اتباعها سواء على الجانب الطبي الوقائي أو الجانب الاقتصادي والمجتمعي، ولكن ماذا فعل كل رئيس لاجتياز تلك الأزمة؟

اقرأ أيضاً: شهادة أحد علماء من مختبر ووهان تكشف حقائق "مرعبة" حول كورونا.. كيف تفشي الوباء في العالم؟

رؤساء على شفا السقوط

الرئيس الأمريكي – دونالد ترامب

مع اقتراب الانتخابات الأمريكية في نوفمبر المقبل، يرى بعض الخبراء أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، سيخسر تلك المعركة أمام منافسيه، خاصة بعد تعامله مع وباء كورونا بلامبالاة في بداية الأمر وإخفاءه معلومات هامة بشأن بداية ظهور المرض في الصين رغم إبلاغه من قبل مخابراته بالأمر، حيث ظهر الفيروس في الصين بنوفمبر الماضي ويمكن أن يكون قبل ذلك أيضاً، كما أنه عمل على اعتماد أدوية مثل "الكلوركين" كعلاج لفيروس كورونا التي عمدت إلى مقتل الكثير من المرضى بسبب أعراضها الجانبية الخطيرة.

اقرأ أيضاً: ينام إلى وقت متأخر ويأكل بشراهة.. كيف أثر فيروس كورونا على "ترامب"؟

وفي هذا السياق، قال الكاتب "ستيفن كولينسون" بصحفية "سى ان ان" أن فيروس كورونا كشف الوجه القبيح بـ"ترامب" فبدلاً من اختياره الاستراتيجية الأمثل للتعامل مع الوباء، نجده يتعامل بشكل شبه كارثى ففى البداية تجاهل تحذيرات الاطباء بشان خطورة "كوفيد 19"، كما تباطى فى مواجهه الازمة وطالب شعبه بان يمارس الحياة بشكل طبيعى في البداية بدلاً من الامتثال لاوامر الحجر الصحى الامر الذى عمل على تفشى فيروس كورونا واودى بحياة الالاف من الاميركان،بالاضافة إلى تصريحاته الأخيرة بحقن المصابين بـ"المطهرات".

واضاف "كولينسون" أن الأمر لم يتوقف عند هذا الحد بل تهرب من المسؤولية واشار بأصابع الاتهام إلى الصين لتحسين صورته، والعمل على عقد موتمرات صحفية لمتحدثى البيت الابيض من جديد مع اقتراب الانتخابات الرئاسية الامر الذى يجعلنا نتساءل عن مدى تقدير الرئيس الأمريكى لحجم التحدى الذى يواجه العالم فتتجلى الحقيقه انه غير مستوعب لحجم خطوره الازمه على حياه المواطنين و اقتصاد البلاد.

اقرأ أيضاً: من صفقة القرن إلى فيروس كوفيد 19.. كيف انهارت أمريكا على يد جاريد كوشنر؟

الرئيس الروسي- فلاديمير بوتين

كان يأمل الرئيس الروسي أن يحشد موكب العرض العسكري الذي تم تأجيله المواطنين لدعمه في الانتخابات المقبلة، كما كان من المفترض حضور رئيس الوزراء البريطاني "بوريس جونسون"، والرئيس الفرنسي "إيمانويل ماكرون" على غير العادة لتوقيع اتفاقيات اقتصادية هامة مع روسيا، على الرغم من العقوبات التي فرضها الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة عليها على خلفية الصراع في أوكرانيا،إلا أن خطط موسكو انهارت بالكامل جراء تفشي الفيروس في العالم.

اقرأ أيضاً: بوتين بين "فكي" فيروس كورونا.. كيف انهار الاقتصاد وما فرص الرئيس الروسي في عبور الأزمة؟

ووفقاً لصحيفة التايمز البريطانية فبعد انخفاض أسعار النفط والروبل ثقل كاهل الاقتصاد الروسي، خاصة مع امتناع رجال الأعمال في روسيا مساعدة الدولة للحفاظ على اقتصادها، مما أسفر عن انخفاض الناتج المحلى إلى 10% خلال العام الجاري، ولم يستطع "بوتين" وخبراءه الاقتصاديين حتى الآن وضع خطة لإنقاذ الاقتصاد، أو استراتيجية دعم للمتضررين جراء تفشي الفيروس في روسيا، وتكمن المعضلة الأكبر في أن "بوتين" يرفض سحب أي أموال من "الصندوق الاحتياطي" لأنه يريد الاحتفاظ به لتمويل منافسته التالية على الرئاسة في 2024.

وفي حالة تمكن الرئيس من احتواء الفيروس وتراجع معدلات الإصابة الذي بلغ 114431، فيمكن للكرملين إجراء التصويت الدستوري في أواخر يونيو وتمرير التعديلات، حتى لو امتدت تداعيات الجائحة إلى الخريف وبدأت الاحتجاجات، فهناك فرصة جيدة بأن يحظى التصويت بقبول الجماهير، غذا تم صياغتها بشكل يمنح المواطنين ضمانات اجتماعية جيدة مثل تعديل المعاشات ومواجهة التضخم، أما إذا استمر الأمر إلى الشتاء المقبل سيكون سيئاً وإذا استمر للربيع المقبل ستكون كارثة.

وتؤكد الصحيفة أم أكبر المشكلات الحقيقية التي تواجه الرئيس الروسي حالياً هي اختلاف الأجندات، فـ"بوتين" و لديه أجندته الخاصة التي تتعلق بالمصالح القومية، والحفاظ على السلطة أما الشعب فلديهم اجندة أخرى وهي تحسين الأحوال المعيشية والحد من البطالة.

رئيس الحكومة السوداني- عبد الله حمدوك

تعد السودان ذو طبيعة خاصة، خاصة وأن الفيروس هاجمها في وقت صعب تمر به البلاد من فوضى وحكومة انتقالية عقب تنحى الرئيس السوداني السابق "عمر البشير في 11 أبريل 2019 عقب مظاهرات رافضة لسياسته، وقد أثارت تصريحات وزير الصحة السودانى أكرم علي التوم، بشان الوضع الصحى بالبلاد موجة من القلق حيث اشار انه لا يوجد علاج ، كل ما يمكن تقديمه للمواطن إذا شعر بضيق تنفس، هو دواء البنادول والمحاليل بالإضافة لمضخات الأكسجين، أما إذا تدهورت حالته فسيكون مصيره الموت" ، كما اكد كمية المستلزمات الطبيه المتوافرة، مما وضع رئيس الحكومة الانتقالية "على عبد الله حمدوك" في موقف صعب.

رؤساء اجتاحوا الأزمة بنجاح

الرئيس المصري- عبد الفتاح السيسي

منذ بداية ظهور إصابات في مصر، اتخذت الإدارة المصرية تحت قيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي إجراءات صارمة للوقاية من فيروس كورونا، مما أسفر إلى الوصول إلى جائحة المرض الآن بإصابات لا تذكر بالنسبة للدول التي شهدت الجائحة فالمقارنة بين الدول التي شهدت جائحة فيروس كورونا فقد تخطت الأعداد الـ80 ألف مصاب وآلاف الوفيات، أما في مصر لم تصل بعد الى الـ7 آلاف منهم الكثير متعافيين.

ولقد اشادت منظمة الصحة العالمية في أكثر من مرة بالجهود التي قام بها الحكومة المصرية في مكافحة الفيروس،ولم يتوقف الأمر عند ذلك فقط بل استطاعت الدولة أيضاً تقديم المساعدات الطبية للدول المتضررة جراء الفيروس ومنها الصين وإيطالياوامريكا والسودان.

اقرأ أيضاً: حظر كامل أو تعايش مع كورونا.. ما هو الخيار الأنسب أمام الحكومة لمواجهة الوباء؟

كما استعرض الرئيس السيسى فى بيان له القرارات لتى اتخذتها الدولة المصرية لدعم القطاع الاقتصادى للحد من الاثار السلبيه الواقعه عليه، فضخ 20 مليار جنيه من البنك المركزي لدعم البورصة المصرية وخصص 100 مليار جنيه لمواجهة فيروس كورونا، كما خصص 50 مليار جنيه من البنوك للتمويل العقاري لمتوسطي الدخل بفائدة 8% لمدة 20 عاما كما خفض البنك المركزى اسعار الفائدة بنسبة 3% ، كما ودعم القطاعات المتضررة من فيروس كورونا فخصص 50 مليار جنية من البنوك للقطاع السياحى، كما أغلقت مصر المدارس والجامعات لمدة أسبوعين كما اغلقت المساجد والغى الدورى المحبى لكرة القدم وفقا لوكالة سكاى نيوز.

الرئيس الصيني- تشي جين بينج

حاول الرئيس الصيني النجاح في احتواء الفيروس الذي خرج من مدينة ووهان الصينية، حيث استطاع السيطرة بشكل كبير على الوباء، ومع تماثل تماثل الصينين لاوامر الحظر قامت السلطات باتباع اجراءات صارمه للحجر الصحى، كما شيدت المستشفيات الميدانيه بسرعه غير مسبوقة لعلاج المصابين، وعملت على منع التجمعات بشكل نهائى فألغت كافة الانشطة واغلقت كافة المدارس والجامعات والمسارح بالاضافة الى وقف وسائل النقل العام واغلاق المصانع والمحلات والشركات الامر كما ارسلت المساعدات للعديد من الدول، وطالباتهم بالتكاتف من اجل انهاء الأزمة.

المستشارة الالمانية –انجيلا ميركل

ساعد فيروس كوروناعلى ارتفاع شعبية المستشارة الالمانية انجيلا ميركل، حيث فرضت حكومتها بشكل فورى اجراءات الحجر الصحى وتمديده لمواجهه انتشار الفيروس كما اظهر خطابها للامة نموذج مثالى للقائد الحاسم وخصصت ميزانية للطوارى لدعم اقتصاد البلاد بمبلغ 156 مليار يورو و كما خضع خلال ثلاث شهور اكثر من أكثر من 1.3 مليون شخص للاختبارات، الامر الذى ادى لتقليص حالات الوفاة بالمانيا بشكل كبير.

الرئيس الاردني – الملك عبدالله الثاني

في تجربة فريدة من نوعها، ما زالت تثير الجدل حتى الآن وصلت الأردن إلى "صفر" إصابات منذ أكثر من أسبوع وحتى الآن، منذ بداية تفشي فيروس كورونا في العالم، وظهور أول حالات في الأردن، نصح الدكتور سعد الجابر وزير الصحة ومستشار أوّل جراحة القلب و الشرايين، ومدير عام الخدمات الطبية الملكية سابقاً، ورئيس لجنة ممتحني البورد العربي في جراحة القلب، السلطة الأردنية بغلق الدولة بشكل كامل وتوقف العمل نهائية وإجراء حظر كامل لمدة أسبوعين، وبالفعل استجابت الدولة للأمر، وبدأت المستشفيات في استقبال حالات ظهرت كانت قد قدمت من الخارج، تم تجهيز المستشفيات والعيادات الخاصة وجميع دور الرعاية الصحية بالتعقيم الكامل والاستعداد لاستقبال عدد كبير من الحالات إلا أن مع إجراءات الدولة لم يتفشى المرض بشكل كبير.

بدأ الأردن في اتخاذ الإجراءات الاحترازية قبل العديد من دول العالم، مما ساهم في تخفيف عدد الإصابات بشكل كبير، حيث قررت الأردن الحظر الكامل لمدة 3 أسابيع وتوقفت جميع المؤسسات الحكومية والخاصة تماماً عن العمل، كما تم تعقيم المنشآت الحيوية والشوارع، فيما أجرت فرق الاستقصاء الوبائي مئات الفحوص العشوائية في مختلف المدن،وإجراء الفحوصات للمخالطين، والإجراءات الحكومية بفرض الإغلاق على الأماكن العامة والمؤسسات كل ذلك ساهم في خفض الإصابة.

اقرأ أيضاً: الأردن تنجح في الوصول إلى "صفر" إصابات.. ما الخطة التي اتبعتها وزارة الصحة لمواجهة فيروس كورونا؟

فشل ثنائي الأرهاب في التعامل مع فيروس كورونا

الرئيس التركي- رجب طيب اردوغان

فشل الرئيس التركي رجب طيب أردوغان بنسبة 100% في مواجهة أزمة كورونا، حيث العدد الضخم من الإصابات بالفيروس يؤكد هذا الإخفاق لحكومة العدالة والتنمية.

كما استغل الرئيس أزمة تفشى كورونا في زيادة قمعه لمعارضيه، وزيادة معدلات الاعتقالات، موضحا أن أردوغان لا يستمع إلى آراء الشخصيات المعارضة التي تؤكد أن هناك حالة تراخى في التعامل مع أزمة الوباء، وفى وقت سابق، قالت صحيفة أحوال تركية المعارضة إن الرئيس التركى رجب طيب أردوغان يحاول قلب الطاولة فى ليبيا.

وأشارت الصحيفة إلى أنه مع اندلاع النزاع مرة أخرى في ليبيا، تحاول تركيا إعادة تشكيل النتيجة من خلال تدخلها العسكري، ومع ذلك من غير الواضح ما إذا كان أي من طرفي الحرب الأهلية الليبية يمكن أن يكسر الجمود الحالي.

وأوضحت الصحيفة المعارضة أنه قد مر عام منذ أن بدأ الجيش الوطني الليبي بقيادة المشير خليفة حفتر حصاره على طرابلس للإطاحة بحكومة الوفاق الوطني هناك، ولا يزال النزاع مستعرًا في ليبيا.

وأوضحت الصحيفة أن حكومة الوفاق الوطني، التي تدعمها تركيا، شنت في الشهر الماضي هجومًا جديدًا ضد الجيش الوطني الليبي يسمى بـ"عملية عاصفة السلام".

اقرأ أيضاً: مصر أحبطت مخططاته في سوريا والسودان فاتجه إلى ليبيا.. ما هدف أردوغان من دخول طرابلس؟

الرئيس الإيراني- حسن روحاني

قال الرئيس الإيراني حسن روحاني في تصريحات سابقة قبل تحول الفيروس لديه إلى وباء، إنه ليس هناك خطط لفرض حجر صحي على مدن وبلدات بأكملها.

ولا تزال المزارات الدينية مفتوحة في مدينة قم، التي كانت مركز تفشي الفيرووس في إيران، حيث يزور ملايين الحجاج الشيعة ضريح حضرة فاطمة المعصومة، كل عام من جميع أنحاء العالم.

ونصحت السلطات المواطنين بتجنب التجمعات غير الضرورية، كما طلبت منهم عدم السفر إلى قم، ولكن السلطات لم تغلق المواقع الدينية في المدينة بشكل تام، وقال الوصي على الضريح إن الناس يرون الضريح كمصدر للتعافي والشفاء ولذلك لا يمكن إغلاقه.

WhatsApp
Telegram
إقرأ أيضاً