المشرف العام على التحرير داليا عماد

مساعد الليثي يكتب: الأسايطة خسروا جمال نور الدين

أهل مصر
مساعد الليثي
مساعد الليثي

فرق شاسع بين مسئول ومسئول بين محافظ ومحافظ بين قيادتين سابقة وحالية لمحافظة أسيوط.

عادة ما تمدح الناس في المسئول الحالي وتكيل الاتهامات والانتقادات للمسئول السابق وتحمله مسئولية كل الملفات المتدهورة وقد تكون بعض هذه الحالات صحيحة كما حدث مع ياسر الدسوقي محافظ أسيوط الأسبق عندما رحل عن المحافظة، إلا أن واقع المحافظة الحالي عكس ذلك تماما فقد خسرت أسيوط محافظا قياديا حازما مخلصا لعمله ناصرا للبسطاء في كل مكان هو اللواء جمال نور الدين، وللأسف المحافظ الجديد، حتى الآن مجرد "شيخ عرب" كما وصفه لي أحد الزملاء من محافظته السابقة.

على عكس نهج نور الدين انغلق عصام سعد محافظ أسيوط الجديد على نفسه وسلم المحافظة "تسليم أهالي" للقيادات الثانية والثالثة والرابعة ليصبح جميعهم "محافظي ظل" كل القرارات والآراء تمر من خلالهم فقط، لدرجة أن مدير إحدى الإدارات التابعة ترك مهام وظيفته وأصبح مكلفا بالرد على تليفون المحافظ الذي فصل نفسه عن المواطنين بعشرات الحواجز حتى هاتفه الخاص يرد عليه مدير مكتبه أومدير الإعلام أوأي موظف يختاره المحافظ، وبهذه العزلة تغول من يريد أن يتغول وعادت مهازل المحليات التي قضى عليها نور الدين مرة أخرى للظهور.

كل ما يقوم به سعد حاليا التصوير والجولات الميدانية الشكلية التي يحددها أيضا القيادات الثانية والثالثة، ومقابلة الوفود الحكومية ولقاء محدود للمواطنين كان قد سنه قبله نور الدين ولكن سعد أفرغه من مضمونه وجعله مجرد أفراد قليلة حتى اوقفته كورونا نهائيا، بخلاف ذلك لا أجد لسيادة المحافظ أي تأثير وأرى أن هناك ثلاث قيادات أو أكثر اقتسموا المحافظة النائب والسكرتير العام والسكرتير العام المساعد وغاب القائد الذي يفصل بين اختصاصات الجميع ويوجه الجميع ويحاسب الجميع.

والنتيجة فوضى في كل قطاع على حدة خاصة في المحليات فنجد نائب المحافظ يدعم سطو الوحدة المحلية بأحد مراكز أسيوط على أراض المواطنين وتجاهل أحكام قضائية بكل بساطة.

والنتيجة فوضى في ملف الإزالات وتقدير أسعار أراض أملاك الدولة مع السكرتير العام المساعد سواء منازل أو مزارع لتضرب أسيوط الرقم القياسي في سعر المتر أو الفدان ليصل لثلاث أضعاف سعره في جارتها المنيا كمثال فج لتعامل المسئول مع ملفات حساسة بهواه أومزاجه.

والنتيجة مواطنين في بعض القرى يعيشون في العراء بعد هدم منازلهم لتجديدها لتمنعهم الوحدات المحلية من إعادة بناء ماهدموه ليسكنوا عند الجيران أو في الشارع بحجة البناء بدون ترخيص رغم أن التراخيص كانت متوقفة بالقرى والمنازل المقصودة كانت قائمة بالفعل وأيلة للسقوط، ولكن المحافظة والوحدات المحلية تريد الانتظار حتى تسقط على رؤوس أصحابها ليحضر السيد المحافظ ويلتقطوا له الصور وهو يعزي أسر الضحايا ويقرر صرف ٥ آلاف جنيه للمتوفي و٥٠٠ جنيه للمصاب والأسايطة يشيروا صوره في كل مكان احتفالا بإنسانية المحافظ "شيخ العرب".

إحصاءات فيروس كورونا حول العالم (تحدث لحظيا)
مصر
المصابون
المتعافون
الوفيات
العالم
المصابون
المتعافون
الوفيات

Instance ID Token

Needs Permission