ظهور نادر لـ"بوتفليقة" بعد دعوة معارضين لانتخابات رئاسية مبكرة

أهل مصر
 الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة
الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة

ظهر الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة اليوم الخميس، خلال إفتتاح مركز للمؤتمرات، في نشاط نادر قلما يقوم به الزعيم الجزائري “المريض”. ولم يذع الحدث على الهواء مباشرة، كما لم تتسرب صور لبوتفليقة.

وقالت مصادر جزائرية مطلعة إن صور الرئيس تحتاج الى مونتاج متقن، كيلا تظهر علامات التعب والمرض على الرئيس الذي يبلغ من العمر 79 عاما، وهو ما يفسر التأخير في بث الصور.

ومنذ إصابته بجلطة دماغية قبل ثلاثة أعوام، تراجع ظهور بوتفليقة كثيرا في الإعلام، وهو ما دفع المعارضة الجزائرية للتشكيك في قدرته على حكم أكبر دولة في أفريقيا وتسبب في استمرار التكهنات بشأن صحة الرئيس.

وبحسب الدستور الجزائري، لن تجرى الانتخابات الرئاسية إلا في عام 2019، لكن معارضي بوتفليقة دعوا لإجراء انتخابات مبكرة لسوء حالته الصحية. ومن المقرر إجراء الانتخابات التشريعية في النصف الأول من عام 2017.

وقال محللون، إن الهدف من ظهور بوتفليقة تهدئة المطالب بإجراء انتخابات رئاسية مبكرة.

كما أوضح المحلل السياسي "أرسلان شيخاوي" في تصريحات، أن إجراء إنتخابات رئاسية ليس خيارًا في الوقت الراهن.

وكانت المرة الأخيرة التي ظهر فيها بوتفليقة علنًا قبل عامين حين أدلى بصوته وهو يجلس على كرسي متحرك في إنتخابات فاز فيها بولاية رابعة، مدتها خمسة أعوام.

وكان أحدث ظهور له في احتفالات عيد استقلال الجزائر في 5 يوليو الماضي، ولا تشاهده الجماهير عادة إلا في مقاطع فيديو قصيرة يبثها التلفزيون الرسمي خلال إستقباله مسؤولين يزورون البلاد في مقره الرئاسي.

ويأتي الحديث عن الانتقال السياسي في وقت حساس، إذ تحاول الجزائر خفض الإنفاق والدعم لتعويض الهبوط الشديد في عوائد مبيعات النفط.

والجزائر مورد رئيس للغاز لأوروبا، وهي حليفة رئيسة للغرب في جهود مكافحة الإسلاميين المتشددين شمال أفريقيا والساحل.

ومن المقرر عقد اجتماع لمنظمة (أوبك) يومي 26 و28 سبتمبر في مركز المؤتمرات الذي إفتتحه بوتفليقة ويقع إلى الغرب من الجزائر العاصمة.