اعلان

ننشرنص تقرير "الحق في الدواء" بعد ١٠٠ يوم من رفع أسعار الأدوية

صورة ارشيفية

أصدر المركز المصري للحقوق في الدواء تقريرا بمناسبة مضي ١٠٠ يوم علي قرار رئيس مجلس الوزراء  بالجلسة رقم ٣٢ بزياده اكثر من ٦٣٠٠ صنف دواء علي إثر معلومات غير حقيقية ومضللة قدمت له، وقال أن قرار زيادة أسعار الدواء المسعورة جبريا سيعود بالنفع علي إغلاق الطريق علي زيادة قوائم نقص الدواء نهائيا والبدء في التصنيع حتي يجد المريض الدواء، أيضًا بسبب شكاوي وضغوط وتهديدات وصراخ لوبي صناعه الدواء في مصر  وعلي رأسه غرفة صناعة الدواء،ومطالبات النقابة إلعامة للصيادلة ولأول مرة في تاريخ النقابة العريقة بوجود ضرورة قومية لرفع الأسعار واتفقت رؤية الطرفان أقاما الدنيا ومارسوا ضغوطهم  علي جميع مصادر اتخاذ القرار لإنقاذ اقتصاديات الشركات ورغم احتجاجات منظمات المجتمع المدني المعنية بالدفاع عن حقوق المرضي.

وجاء في تقرير المركز أن القرار الذي صدر ( لم ينشر في الجديده الرسمية حتي الآن ) مرتبطا بضرورة قيام الشركات بالبدء في انتاج كافة الأدوية الناقصة خلال ٩٠ يوما من تاريخه وإلا سيتم اتخاذ قرارات حاسمه ضدهم ؟

وبعيدا عن فساد تنفيذ القرار والفوضى التي أظهرت عدم وجود دراسات أو معلومات حقيقته ظهرت التسعيرة الجديدة بشكل فوضوي أدي لبيع الدواء بأكثر من سعر لأول مرة، اهتزاز الثقة بين الجمهور والصيادلة، قيام الشركات بتحقيق مكاسب وأرباح بالملايين بين ليلة وضحاها دون وجهه حق.

وأظهر تقرير مؤسسة ims الانجليزية في اول أغسطس ان مبيعات السوق المصري حتي شهر يوليو 2016، إلى ٤٧ مليار جنية ( 4.5 مليار دولار) بزياده ١١٪ عن العام السابق وان نسبه نمو السوق وصل ١١٪ رغم ان هذا التقدير صدر قبل زياده الأسعار مباشره، وأظهر التقرير ان نسبة الأدوية المستوردة التي تستوردها مصر للقطاع الخاص او الوزاري دون قطاع القوات المسلحه والشرطه  تصل إلى ١٩٪ وتصل قيمتها إلي ٧٥٠ مليون دولار  دولار.

 

وبعد مرور ١٠٠ يوم، يواجه "الحق في الدواء" انتهاكات يومية تقع المرضي فرائس لقتلهم او بتر أطرافهم او استغلالهم من الشركات المحتكرة كما ان المرضي يواجهون الامرين حيث اختفت عائلات دوائية بالكامل واختفت أدوية الهرمونات بكاملها خاصة للأطفال واختفت ادوية امراض الدم ومشتقاتها وبدأ مرضي الهيموفيليا والثلاثيميا وغيرهم في المعاناه وزاد حالات بتر الأقدام لمرضي سيوله الدم واختفت عدد كبير من ادوية الاورام ويعاني البرنامج الوطني للأورام من توقف بعض برامج العلاج بالمعاهد القومية ومستشفيات وزارة الصحة حيث اصبح شراء الادوية على حساب المرضى بندا يوميا للمعاهد والمراكز العلاجية مثل معهد ناصر الذي يوهم المرضى لإعادة صرف ما أنفقوه لشراء الدواء.

مع إختفاء أصناف اندوكسان وهولكسان وسبيراجيينز وغيرها الضروريين لاستكمال برنامج العلاج الكيماوي، في وقت( نصب )عدد من الشركات المستوردة سوق سوداء موازي لاستغلال الموقف خاصه في أصناف تم تسعيرها جبريا رغم انها مستورده مثل اندوكسان المسعر ب ٦٥ جنيها وزاد سعره مع قرار الزياده الأخير ويباع بالسوق السوداء ب ٤٥٠ الي ٥٠٠ جنيه وهولكسان ويباع ب ٨٠٠ جنيه.

مأساة المحاليل التي بدأت شهر يناير وتضرب مصر للان وأصبح سعرها في الاسواق السوداء يتراوح بين ٣٣٥ جنيها و٢٧٥ جنيها الكرتونه رغم ان ثمنها الحقيقي ٧٤ جنيه وتقوم الشركات إلخاصه بتوزيع كراتين المحاليل في الاسواق السوداء الامر اللذي يضرب مرضي الفشل الكلوي اللذين يغسلون الكلي الاهوال في سبيل شراء المحاليل اذ ان مريض الغسيل يقوم ب ٣ جلسات أسبوعيا الجلسه الواحدة يحتاج الي ٣ الي ٥ عبوات  وهو امر يهدد باغلاق كل مراكز الغسيل الكلوي علما ان وفق رصد المركز يوجد بالأسواق نحو ٦ مليون الي ٧ مليون عبوه علما ان احتياجات العام الماضي وصلت الي ١٧ مليون عبوه وهي الاستهلاك الحقيقي.

أيضا صدرت استغاثات عديده من عدد من معاهد الاورام بسبب عدم وجود المحاليل وهو امر حيوي وخطير علي مريض الاورام واستغاث معهد أورام المنصوره ومعهد أورام اسيوط ومعهد الاورام القومي بسبب توقف احدي الشركات التي فازت بمناقصة وزاره الصحه من التوريد بسبب وجود مديونية علي الوزاره وقد حاولت الشركه المصريه للادويه ضخ عدد ٢٠ الف عبوه محلول ملح وسكر ورينجرز الا انها تظل كميات غير كافية.

ورغم دخول فصل الشتاء علي الأبواب فقد اختفت اودية الكحه الخاصة بالأطفال واختفي عدد كبير من أدوية الهرمونات التي ليس لها بدائل واختفت ادويه الكورتجين المخصصة لعلاج القيء للأطفال بجميع اشكالها الصيدلانية، في وقت تختفي فيه عدد كبير من أدوية الأمراض النفسيه والعصبيه مثل  أمبولات ( كلوبيكسول ) و(فلونوكسول) رغم ان الاطباء يؤكدون  أن عدم حصول المريض على هذة الأدوية يصيبة بالاكتئاب ويجعلة يقدم على الانتحار.

ورغم قيام الوزاره باستيراد عدد ١٥ ألف حقنة من حقن انتي ار أتش لحالات الولاده فقد اختفت نهائيا وأصبحت أزمة مزعجه للآلاف من حالات الولادة اليومية ووصل سعرها بالسوق السوداء الي ٨٠٠ في المستشفيات إلخاصه ومراكز العلاج الأهلية.

وكذلك اختفت جميع حقن الصبغات مما أوقف أي محاولات لقيام المرضي بإجراء هذه الأشعة الحيوية وأصبحت تباع داخل مراكز الأشعة الكبري في مصر باعلي من ثمنها ثلاث مرات، واختفاء كامل لحبوب منع الحمل مثل ( الجينيرا والياسمين  مارفيلون  وجراسيال ) وحقن( ميزوسيت) الشهريه ووصل سعر الشريط الواحد في الاسواق السوداء الي ٥٠ الي ٧٠ جنيه وهذا الامر سيتحول بكارثه فعليه لبلد تعاني مشكله سكانيه وتخصص برنامج قومي لمواجهه هذه الطاهره وتخصص له مئات الملايين.

فبعد ١٠٠ يوم اختفت عدد آخر لا غني عنها في الأسواق وهنا يرصد المركز بعض الأصناف التي ليس لها بدائل وهم نحو(  ١٢٠) صنف استراتيجي،  أدوية السرطان، ومنها اندوكسان 1 جرام حقن وأقراص، وفلورويرفايل 250 و500 ملى جرام،

وقطرات العين ومنها( نيوزولين)، وأدوية الضغط ومنها( الدوميت وأموسار فورت وبيتالوك 100 ملى أقراص والدكتازيد أقراص ومونوزايد)، وأدوية مضادات الفيروسات ومنها اسيكلوفير أقراص، وادويه الفيروسات إلخاصه بالقرانيه وعدم وجودها يصيب النظر بالفقد خلال ثلاثه ايام وكذا المراهم الخاصة بالعيون، والملينات ومنها  أدوية (ابيليكسين ولاكسين جلسرين)  لبوس أطفال وكبار (وبيساديل ) أطفال، وأقراص الحموضة منها (لوكان عادة وبلاس، ).

وأدوية مذيبات الجلطات وأدوية سيولة الدم مثل (جوسبرين 81 ) ملى أقراص حقن فيتامينات 12 وحقن الكالسيوم مثل ( كال دى ب 12 أمبول،) ، وجميع أدوية  الشلل الرعاش مثل (سينيمت )، واختفاء تام للأدوية  علاج الصرع ومنها (ابوموتين ) أقراص، وأقراص (ترتاح ) شراب لعلاج حالات النوبات اليوميه، وجميع أدوية وعلاج الفطريات ومنها (ديفلوكان وجريزوفين)، ونقص خطير وسيكون له اثار وخيمه علي السيدات لنقص  أقراص وأدوية هرمونات الأنوثة وحقن، ونقص كبير في أدوية علاج  للمسالك البولية مثل ( كولى يورينال )، ونقص شديد في وأدوية علاج السكر منها (مينيدياب 5 ملى أقراص )، وأدوية علاج الكبد، ومنها أورسوجول 250 ملى أقراص.

ايزوبتين 80 mg أقراص "لعلاج الضغط "، وأن ألفا 1 mgأقراص "لعلاج نقص فيتامين د، وتنورمين 50 mg أقراص لعلاج الضغط، وافيل شراب وحقن لعلاج حساسية الأطفال، وسبترين شراب لعلاج العدوى والالتهابات، واندرال 10 mg أقراص لعلاج الضغط، وزنتاك لعلاج الحموضة، وكالماج أقراص لزيادة الكالسيوم للأم والجنين، وادنكير 10 mg أقراص، وسيدوفاج 1000 mg أقرص، وايتادكس قطرة، واوبتافلكس قطرة، واميكين حقن 250 mg مضاد حيوى، واميكين حقن 500 mg، وفانجيكان 150 mg أقراص مضاد للفطريات، ومومنتا كريم التهابات الجلد، وميتاكاردة أقراص، ويولى فيرس قطرة، واوبتيف قطرة، ودالبسن 300 mg كبسول، وسيتافين أقراص، ولاكتيولوز شراب.

ورصد المركز إعاده تصنيع نحو ٦١ صنف فقط من القائمه التي قدمت لرئيس الوزراء منها ادويه  لعلاج الجلطات، الضغط، القصور الدموى الطرفى، التهابات القزحية،  والالتهابات الجلدية.

علي سبيل المثال أقراص  أندرال أقراص، بيتافوس امبول، جاست ريج معلق، كيناكومب مرهم، اتروفنت مركب محلول للاستنشاق، سالازوبيرين أقراص، ايفورتيل أقراص، نيفيلوب أقراص، براكسيلان أقراص، ميدرابيد نقط للعين، وبروتوفيكس.

وهنا يحذر المركز المصري انه من خلال رصد دقيق واتصالات تمت بكافه الشركات العامله في مصر  خاصه الأجنبيه التي لديها الادويه الاهم والاستراتيجية  ان مخزون المواد الفعاله سينتهي خلال خمس أسابيع ولا يكفي حال تصنيعه الا شهرين فقط، وأن هناك توقف تام لاستيراد المواد الخام منذ شهرين بسبب عدم وجود اعتماد دولاري او تأخير اذون الاستيراد بالوزارة  خاصه بالإدارة المركزيه للصيدله التي يسيطر عليها الفوضي والتضارب الواضح في القرارات المؤثره علي المرضي.

مما سينتج عن اختفاء اكثر ( من ١٨٠) صنف لاهم الادويه  دون مثائل او بدائل لهم وهي المتعلقة بالحفاظ علي الحياه وان قائمه النواقص بعد القرار وصلت الي ١٥٤٥ صنف وفق رصد شهري للمركز بعضهم بأسماء تجاريه وان مصر لو استمر الامر هكذا ستدخل نفق مظلم بدء من شهر (نوفمبر ) مع الانتهاء من مبيعات هذه الأصناف الذي يتم الان وهذه الازمه ستكون لها اثار وخيمه ويجب ان تبدء الحكومه المصريه في اتخاذ عدد من التدبير للتعامل مع هذه الازمه قبل حدوثها ومنها ضروره توفير نسبه من الدولار للشركات وفق أولويات تحددها وزاره الصحه وفق للأهمية، كما يجب علي رئاسه مجلس الوزراء أن يبدأ بحساب الشركات المتواطئة ولأي لم تتعامل مع القرار كما ينبغي ولا يتعامل مع مطالب الشركات الحاليّه التي تطالب بتأجيل الانتاج لثلاث شهور قادمه حتي لا تتهرب من الحساب.

كما انه علي الدولة ان تتحرك فورا في تكرار تجربه الألبان الصناعية ان تدخل علي خط ضرب الشركات المحتكرة لاستيراد الادويه الاستراتيجيه للأورام وامراض الدم والفيروسات لاستيرادها وأعاده بيعها بحيث تصل الي المرضي للقضاء علي ظاهره السوق السوداء في مجال الأدوية، واتخاذ كافه الإجراءات نحو السوق السوداء التي نشأت في أعقاب قرار رئيس مجلس الوزراء خاصه ان هناك شركات معروفه بالاسم تقوم بضخ هذه الأصناف استغلال لنفوذ اصحاب هذه الشركات وعلاقاتهم بالمسؤلين في وزاره الصحة.

إقرأ أيضاً
WhatsApp
Telegram
إقرأ أيضاً