"الهلالي" يُكريم أوائل المنح الدراسية بالخارج

دعاء الشربيني

08:03 م

الإثنين 26/سبتمبر/2016

الهلالي يُكريم أوائل المنح الدراسية بالخارج
الهلالي الشربيني
حجم الخط A- A+

شهد، اليوم الثلاثاء، الدكتور الهلالي الشربيني، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، نائبًا عن الرئيس عبدالفتاح السيسي، الاحتفالية السادسة لتكريم أوائل المنح الدراسية بالخارج، وخريجى مؤسسة مصر الخير.

حضر التكريم، الدكتورة نبيلة مكرم، وزيرة الدولة للهجرة وشئون المصريين بالخارج، والدكتور علي جمعة، رئيس مجلس أمناء مؤسسة مصر الخير، والدكتور أحمد الجيوشي، نائب وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، وعددًا من الشخصيات العامة، والإعلاميين.

وأكد الوزير، على أن الاحتفالية تأتي في إطار التعاون المشترك مع مؤسسة مصر الخير، في مجال التعليم، والذي يمثل صورة مضيئة للمشاركة المجتمعية، التي نسعى جميعًا إلى تعزيزها، ودعمها بكل السبل، لتحقق الأهداف المرجوة منها، مشيرًا إلى أن "مصر الخير" من منظمات المجتمع المدني المتميزة، والتى تعمل،منذ نشأتها، على محور تنمية الإنسان المصري في مجالات التعليم، والصحة، والتكافل الاجتماعي والبحث العلمي، ودورها داعم لمؤسسات الدولة؛ حيث تعمل في اتساق معها؛ لتنفيذ استراتيجية التنمية المستدامة "مصر 2030".

ووضعت وزارة التربية والتعليم، شعارًا مناسبًا للخطة الاستراتيجية للتعليم قبل الجامعى (20142030)، وهو "معًا نستطيع"، حيث يستجيب هذا الشعار للتحدي الأكبر الذي يعاني منه وطننا الغالي، المتمثل في ضرورة تكاتف الجهود للنهوض بالعملية التعليمية، خاصة خلال الظروف الراهنة التي تعيشها البلاد، حيث أوضح الوزير، أنه مع التسليم بأن التعليم مسئولية قومية تضامنية؛ فإن النجاح فى تحقيق أهدافه والارتقاء به يعتمد بشكل رئيس على تضافر الجهود الحكومية وغير الحكومية، بمختلف مستوياتها من جانب، والأسرة المصرية كـ"صاحب أصيل للمصلحة" من جانب آخر، مدعومة بإرادة سياسية تتبنى التعليم كـ"مشروع وطني ذي أولوية متقدمة"، ومن أجل ذلك تتطلع الوزارة لمساندة المجتمع المدنى مؤسساتٍ وأفرادًا؛ لتحقيق أهداف العملية التعليمية، وتقديم خدمة تعليمية بمستوى من الجودة يتناسب مع المعايير العالمية.

وأوضح أن المشاركة المجتمعية ضرورة قصوى فى هذه المرحلة؛ لأنه لا يمكن أن يتحقق التعليم الجيد للجميع فى ظل الموارد الحكومية الحالية إلا بمشاركة مجتمعية حقيقية وفعالة؛ مشاركة لا تكتفي فقط بالمساهمة بالموارد، ولكنها تتعدى ذلك إلى صياغة الفكر، وتشكيل الثقافة المجتمعية التي يمكن أن تسمح بتحقيق التعليم الجيد؛ إلى جانب أنها تمثل رقابة شعبية على أداء المؤسسات التعليمية فتلفت أنظار المسئولين عنها إلى السلبيات؛ ليتم تفاديها والقضاء عليها، وتغذى وتدعم الجوانب الإيجابية، وتعمل على تعزيزها واستمراريتها.

وتابع أن دور المجتمع المدني في العملية التعليمية هو دور متكامل يبدأ من المشاركة في مناقشة الخطة الاستراتيجية والتشريعات المتعلقة بالتعليم، مرورًا بالمساعدة في تنفيذ البرامج والمشروعات التعليمية، بما يدعم الخطة الاستراتيجية للتعليم، وانتهاءً بمتابعة وتقييم سير العملية التعليمية ومساءلة المقصرين، مع الأخذ فى الاعتبار أن التعامل مع المجتمع المدني لا يجب أن يكون من منطلق فكرة استدعائه وقت الحاجة، وإنما من منطلق الشراكة في كافة مراحل العملية التعليمية، وبالتالي فهناك مسئولية مشتركة متبادلة عن نجاح العملية التعليمية ومتابعة تنفيذ الخطة الاستراتيجية للتعليم؛ لذا فمن الضرورى اتخاذ كافة الإجراءات اللازمة لتسهيل عمل المجتمع المدني؛ ليقوم بدوره على الوجه الأكمل.

ووجه الوزير، الطلاب، بأن يكونوا قدوة في مجتمعاتهم، ويرتقوا بأخلاقهم، فإن العلم وحده لا يرفع شأن الأمم، ما لم يتسم أصحابه بصفات الرحمة، والعطاء، والإيثار، والتعاون، والإخلاص، والإحساس بالغير.

موضوعات متعلقة