اعلان

أنغام تتألق في حفل مهرجان الموسيقى العربية

أنغام
أنغام

شهدت الأوساط الدولية ردودٌ أفعال مُرحِّبة على تبعيات قرار البنك المركزي بـ "تحرير" الجنيه، وكان أول المرحبين هو الصندوق الدولي، فمن المعروف أن القرار جاء بعد مطالبات من الصندوق بتحرير الجنيه كي يستطيع إعطاء مصر القرض الذي طلبته من الصندوق.

"خطوة تعزز من القدرة التنافسية للاقتصاد المصري"؛ بهذه الكلمات عبَّر البنك الدولي عن ترحيبه بقرار "المركزي" بتحرير الجنيه، مؤكدًا أنه في ظل النظام الجديد سيكون الناس على استعداد لبيع العملة الأجنبية وشرائها أيضًا وبذلك يوفر العملة في السوق.

وشدَّد "البنك" على أن هذا النظام المرن سيُحسِّن من قدرة مصر الخارجية على دعم الصادرات، والسياحة، وجذب الاستثمار.

"القضاء على السوق الموازية للدولار وتأمين القروض التي تطلبها مصر"؛ من جهتها أكدت الصحيفة الأمريكية الأكثر شيوعًا في الولايات المتحدة "وول ستريت جورنال" أن تحرير سعر صرف الجنيه سيساهم في القضاء على السوق الموازية للدولار، مشيرة إلى أنه سيساعد مصر في تأمين القروض اللازمة لدعم احتياطي البلاد من النقد الأجنبي.

"من متطلبات الحصول على قرض من البنك الدولي" أضافت الصحيفة في تعليقها على تحرير سعر الصرف، مبينة أن ذلك يأتي ضمن حزمة من الإجراءات التي اتخذها في وقت سابق من بينها رفع سعر الفائدة بنسبة 3%.

بينما رأت صحيفة "بلومبرج" الأمريكية أن هذا القرار "سيستعيد ثقة المستثمرين في مصر"، مؤكدة أن تحرير سعر الصرف يكون وفقًا لآليات العرض والطلب.

ولم تختفي إسرائيل من المشهد حيث وصفت "الإذاعة الإسرائيلية" القرار بـ"الدراماتيكي"، مشيرة إلى أن "السيسي" يحتاج إلى قرض "البنك الدولي" مشيرة إلى أن هذه الخطوة ستؤدي لانخفاض كبير في سعر صرف الجنيه مقابل الدولار.

في حين أن صحيفة "سنغافورية" أكدت أن المستثمرين يترقبون بحذرٍ شديد كيف ستتعامل مصر مع الاقتصاد بعد تعويم الجنيه، وربطت بين السوق وبين الانتخابات الرئاسية الأمريكية التي من شأنها أن تتأثر بهذا القرار أيضًا، وهو قرار تعويم الجنيه مقابل أسعار العملات الأجنبية.

ولم تختفِ الصحف العربية عن التعليق على القرار، حيث علَّق المستشار الإعلامي لملك البحرين، نبيل الحمر، قائلًا إن الدولار ينهار في السوق السوداء المصري، لينخفض سعر الجنيه المصري أمامه من 18 جنيهًا إلى 11 جنيهًا للدولار".

وفي يوم الخميس الماضي، استيقظت مصر على قرار "تحرير" الجنيه، حسبما أعلن البنك المركزي الدولي، ثم جاء من بعده قرار زيادة أسعار الوقود، الأمر الذي أثَّر بشكل مباشر على المواطن البسيط.

إقرأ أيضاً
WhatsApp
Telegram
إقرأ أيضاً