اعلان

داليا خورشيد أبرز المهددون بالرحيل عن الحكومة.. رفضت لقاء وفد استثماري ألمانى .. وأهملت تفعيل "الشباك الواحد"

داليا خورشيد

على الرغم من مرور ما يقرب من 10 أشهر على تولي داليا خورشيد حقيبة الاستثمار، إلا أنها أخفقت في تحقيق أي انجازات على أرض الواقع فيما يخص مجال الاستثمار خلال تلك الفترة، بل وصفها البعض من داخل وخارج الوزارة بـ "الحاضر الغائب" في حكومة المهندس شريف إسماعيل، وذلك نظرًا لغيابها عن حضور اجتماعات هيئة الاستثمار وتهربها الدائم من المستثمرين، كما اعتبرها الكثيرون وزيرة الوعود الواهية، نظرًا لإصرارها على الترويج لإنجازات ليس لها أثر على أرض الوقع، مما رشحها على قائمة الوزراء المهددون بالرحيل في التعديل الوزاري القادم.

وفي هذا السياق يرصد "أهل مصر" إخفاقات وزيرة الاستثمار داليا خورشيد، منذ توليها حقيبة الاستثمار وحتى الآن.

فصل قطاع الأعمال عن الاستثمار

كانت أولى القرارات التي اتخذتها وزيرة الاستثمار داليا خورشيد، فصل قطاع الأعمال عن الاستثمار، حيث اشترطت "خورشيد" لقبول منصب الوزيرة فصل قطاع الأعمال العام عن الاستثمار، واقتصر دورها في الترويج للاستثمارات المحلية والأجنبية وحل منازعات الاستثمار، إلا أنها حتى الآن لم تحقق أيًا من تلك الأهداف على أرض الواقع.

عدم حضور اجتماعات هيئة الاستثمار

اعتاد مجلس إدارة هيئة الاستثمار على عقد اجتماع بشكل دوري كل شهر مع وزير الاستثمار قبل تولي "خورشيد" حقيبة الاستثمار، حيث لوحظ غياب "خورشيد" المستمر عن هذا الاجتماع، ما أثار غضب الكثير من المستثمرين خاصةً أنه من المعروف أن مجلس إدارة الهيئة العامة للاستثمار والمناطق الحرة معني بوضع السياسات الاستثمارية التي تنفذها وزارة الاستثمار.

تزيين مكتبها

وعلى الرغم من حالة التدهور الاقتصادي التي تعاني منها البلاد، كان اهتمام "خورشيد" الأول عقب توليها حقبة الاستثمار متعلقًا بالأمور الهامشية على حساب الأمور ذات الأولوية القصوى، حيث اهتمت "خورشيد" بتغيير ديكور مكتبها وتزيينه بملايين الجنيهات، إضافة إلى تغيير عدد القائمين عليه.

التهرب من المستثمرين

ومن المثير للعجب، أن "خورشيد" والمسؤولة عن حقيبة الاستثمار عرفت بتهربها من المستثمرين المحليين والأجانب على حد سواء، فعلى الرغم من الصعوبات التي كانت تواجههم إلا أن "خورشيد" لم تتلقى معهم للعمل على حل تلك الصعوبات والعمل على جذب الاستثمارات لتحسين الوضع الاقتصادي بالبلاد، فاقتصرت لقاءاتها بالمستثمرين على لقائين مع الرئيس الإقليمي لمجموعة ماجد الفطيم الإماراتية، والمستثمر السعودي فواز الحكير ومجموعة من المستثمرين السعوديين.

ومن أبرز إخفاقاتها في هذا الصدد، حينما رفضت الوزيرة لقاء وفد استثماري من ولاية بافاريا الألمانية برئاسة فرانس بشيرر وزير ولاية بافاريا للشئون الاقتصادية، كان يزور الهيئة العامة للاستثمار لرغبته في الاستثمار بالسوق المحلية، معللة ذلك بإنشغالها، وهو ما أعطى انطباعًا سيئًا لدى المستثمرين عن جدية الحكومة في التعامل مع الاستثمارات الأجنبية.

الهروب من اللقاءات الإعلامية

وفيما يتعلق بالجانب الإعلامي، اكتفت داليا خورشيد بالتواصل مع الصحفيين عبر البيانات الصحفية رغم وعدها في لقاء وحيد جمعها مع صحفي الوزارة، ببحث آلية جيدة للتواصل معهم بشكل دوري، ورغم محاولة بعض الصحفيين التواصل معها عبر الهاتف أو رسائل "الواتس أب" للحصول على معلومات بشأن الاتفاقيات التي ستوقع خلال الزيارات التي قام بها عدد من رؤساء وملوك العالم لمصر خلال الفترة الأخيرة، إلا أن تلك المحاولات لم تلق أي صدى من الوزيرة، واكتفت بإرسال بيانات تعبر عن سعادتها بتوقيع الاتفاقيات الموقعة ووعدها بدعم مناخ الاستثمار وتذليل المعوقات أمام المستثمرين.

وعود واهية

وعرفت "خورشيد" بوزيرة الوعود الواهية، حيث اعتادت الحديث عن إنجازات ليس لها أي أثر على أرض الواقع، ومن أبرز تلك الوعود إعلانها عن حجم استثمارات المرتقبة بنحو 20 مليار جنيه، إلا أن تلك الاستثمارات لم تدخل حتى الآن إلى السوق المصري، الأمر الذي أكد غياب رؤية الحكومة وجعل البعض يصفها بـ "وزيرة الإنجازات الواهية".

فشل تفعيل "الشباك الواحد"

ومن المهام التي أثبتت فشل "خورشيد" في تحقيق مهام وزراتها، فشلها في تفعيل الشباك الواحد ولم تدافع عن حق هيئة الاستثمار في تخصيص وطرح الأراضي، حيث تولت هيئة التنمية الصناعية هذه المهمة بما يخالف قانون الاستثمار ويتعارض مع عمل الهيئة.

إقرأ أيضاً
WhatsApp
Telegram
إقرأ أيضاً