اعلان

أشهرها "رد قلبي وفي بيتنا رجل".. أهم 5 أفلام جسدت ثورة 23 يوليو

تحتفل اليوم مصر بذكري نهاية الحكم الملكي وبداية الحكم الجمهوري، نهاية الاستبداد والظلم، وبداية لنور الحريةـ وهي الذكري الـ 63 على مرور تلك الذكري.

لم يكن النجاح متمثل قفي المجتمع فحسب بل شمل إيضًا كل فئات العمل من ثقافة وفن وسياسة، وقد نجحت السينما المصرية في تجسيد تلك الحقبة الزمنية وما حثثه الشعر المصري من انتصار حتي يعرفه الاجيال القادمة. من بين الأفلام التي نجحت في تجسيد ذلك ما يلي:

فيلم "رد قلبى":

تم تصنيفه ضمن أفضل 100 فيلم فى تاريخ السينما المصرية والعربية، وكان من بطولة شكرى سرحان ومريم فخر الدين، حيث حصل على المركز الثالث عشر دوليًا.

ويدور الفيلم حول توضيخ الطبقية التى كان يعانى منها الشعب قبل ثورة يوليو من خلال قصة حب الأميرة إنجى "مريم فخر الدين" ابنة الملك، وعلى "شكرى سرحان" ابن الجناينى الذى يجتهد و يصبح ضابطًا فى الجيش، وتمضى عدة أعوام حتى قيام الثورة عام 52 فيصبح "على" رئيس لجنة مصادرة أملاك عائلة "إنجى"، فتظن أنه لم يعد يحبها، وجاء شامتًا لكنها سرعان ما تكتشف صدق مشاعره. وطيل هذه الفترة يبرز مدي العبودية والطبيقية التي كان يعاني منها الشعب المصري في الحكم الملكي.

"القاهرة 30"

ومن الأفلام المعبرة عن الثورة من خلال شخصية "محجوب"

الشخصية الوصولية الذى يتزوج من فتاة فقيرة، ويستغلها من أجل الوصول إلى المناصب.

"القاهرة 30"

ومن الأفلام المعبرة عن الثورة من خلال شخصية "محجوب"

الشخصية الوصولية الذى يتزوج من فتاة فقيرة، ويستغلها من أجل الوصول إلى المناصب.

"غروب وشروق"

وكشف جوانب الفساد وجرائم الاغتيالات للبوليس السياسى من خلال

شخصية "محمود المليجى"، وفساده فى القضاء على أزواج ابنته سعاد حسنى.

"فى بيتنا رجل"

كما أنتج فيلم “في بيتنا رجل” للكاتب إحسان عبد القدوس، وإخراج

هنري بركات، وبطولة عمر الشريف، رشدي أباظة، زبيدة ثروت، حسين رياض، وزهره العلا.

وتدور أحداث الفيلم حول نجاح الثائر "إبراهيم حمدي"

في اغتيال رئيس الوزراء المتعاون مع الاستعمار، ويتمكن من الهروب بعد إلقاء القبض

عليه، ويلجأ إلى منزل زميله الجامعي "محي" الذى ليس له نشاط سياسي،

وترفض أسرة محي إيواءه في أول الأمر لكنها تقبله في النهاية. وبعدها ينضم محيي

واسرته إلى ابراهيم ونشاطه للقضاء على الاستعمار والاستبداد. 

"ناصر 56":

من الافلام التي نجح النجم أخمد ذكي في تقديمها، حيث نجح في

تجسيد شخصية الرئيس جمال عبد الناصرـ، وطرق تخطيطه لقيام الثورة، والذي تناول رفض

البنك الدولى تمويل بناء السد العالى ليعلن عبد الناصر قراره بتأميم قناة السويس.

إقرأ أيضاً
WhatsApp
Telegram
إقرأ أيضاً