زنا المحارم من واقع ملفات المحاكم المصرية.."دينا" تمارس الجنس مع والد زوجها من أجل المال.."رحاب":أختي التوأم طلبت تشاركني في زوجي

ads

أحمد إمام

01:57 م

الأحد 06/أغسطس/2017

زنا المحارم من واقع ملفات المحاكم المصرية..دينا تمارس الجنس مع والد زوجها من أجل المال..رحاب:أختي التوأم طلبت تشاركني في
صورة تعبيرية
حجم الخط A- A+

انتشرت فى المجتمع المصرى والعالم بأكمل ظاهرة خطيرة جدا منذ عدة سنوات ليست بقليلة ألا وهى ظاهرة زنا المحارم والتى تتمثل فى إقامة علاقة جنسية كاملة بين شخصين تربطهما قرابة تمنع العلاقة الجنسية بينهما طبقا لمعايير دينية أو إجتماعية أو ثقافية
ويرصد "أهل مصر" بعض القضايا التي أثارت الرأي العام في هذا الصدد..

قصة "دينا" فتاة عشوائيات الجيزة..

قبلت على نفسها أن تعاشر والد زوجها العجوز بعد زواجها الذي استمر 3 أعوام، ليقف الزوج بدعوى الزنا التي أقامها ضد زوجته وهو في حالة ذهول أصاب المحكمة بالشفقة عليه.

وقال "بلال" الزوج خلال التحقيق في الواقعة "تزوجتها وهى فتاة فقيرة، رغم اعتراض عائلتي عليها بسبب فقرها وكونها من قاطني العشوائيات بالجيزة".

وأكمل الزوج "للأسف والدي رجل عجوز تزوج بعد وفاه والدتي بامرأتين ولم يراعِ سنه، وكان يقوم بعلاقات كثيرة، لذا كنت أحاول بقدر المستطاع أن أنعزل بزوجتي عنه، لكنه لم يتركنا فى حالنا وحاول أن يأتي كثيرًا إلى منزلنا، وبالرغم من محاولتي منع زوجتي من الاختلاط به فإنها قامت بالتقرب منه ظنًا منها أنها ستظفر ببعض الأموال منه".

وتابع: "خانتني زوجتي معه، وجعلاني عبرة لمن لا يعتبر، فلم أجد إلا الانتقام لشرفي بعد فشلى في محاولة قتلهما بإبلاغ الشرطة وإقامة دعوى زنا ضد زوجتي بعد ضبطها متلبسة تمارس العلاقة الحميمة مع أبى".

"جلال" يقيم دعوى زنا ضد زوجته وأخيه بعد اكتشاف خيانتهما بإمبابة

قال "جلال الزوج": "اكتشفت خيانة مراتى مع أخويا بعد 4 سنوات جواز، وتابع "جلال" في دعوى الزنا التي أقامها ضد زوجته "نادية"، وأخيه "محمود": "تزوجتها بعد قصة حب عنيفة، حسدها الجميع على حبي لها، وما كنت أفعله من أجلها، فأنا لم أقصر في حقها مطلقًا ولكنها جاءت إلى بيتنا ومعها الخراب، حتى شقيقي من دمى ولحمى باعني من أجل الوقوع في حبها وإرضائها".

وأكمل "بعد الزواج كانت تتعامل معي بسلوك مشين، وعندما أحدثها تفتعل مشكلة معي وتهددني بترك المنزل، ورأيت بعيني تلامسهما معًا بصورة منفرة، وقمت بالحديث مع أخي وطلبت منه ألا يزورنا، وتابع: "جئت لأدخل عليهما لأجدهما يتمتعان سويًا بما حرمه الله دون أي إحساس بالذنب، وعندما واجهتهما اعتديا علىّ، فأبلغت الشرطة، وعلمت بالتحقيقات أنهما كانا على علاقة منذ فترة كبيرة.

"هالة" تقيم دعوى زنا ضد زوجها بعد وقوعه فى الرذيلة مع أخته الكبرى بمصر الجديدة

وقفت "هالة" الزوجة بعد أن تعرضت للخيانة الزوجية من قبل زوجها لا تجد الكلمات التي تقولها للمسئولين عن التحقيق، فالخيانة في هذه المرة ليست مع امرأة غريبة كعادة زوجها، لكنها مع أخته من لحمه ودمه. وقالت "هالة. خ" في دعوى الزنا التي أقامتها ضد زوجها "ماهر. م"، "تزوجنا منذ أكثر من سنه ونصف وأنا أتحمل ما يقوم به زوجي من علاقات غير شرعية بفتيات ليل، وبعد فترة من الزواج ظهرت أخته رباب في حياتي، وكانت عقابًا سماويًا بالنسبة لي فهي صاحبة الكلمة الأولى والأخيرة في منزلي".

وأكملت الزوجة "لم أكن أظن يومًا أنها وزوجي يقومان بعلاقة غير شرعية سويًا. واستطردت "هالة": "ما جعلني أقلق حيال علاقتهما تحررهما الزائد عن العرف والعادات والتقاليد، فأنا لم أرَ في حياتي أخًا يقبل شقيقته بفمها، ولم أرَ امرأة عاقلة تربت بشكل محترم تجلس بملابس شفافة أمام أخيها، ومع مرور الوقت وترصدت لهما حتى رأيتهما يفعلان زنا المحارم، في منزلي، وأبلغت الشرطة لأنني لم أستطع الصمت على خيانته مع أخته.

"هناء" أقامت دعوى بمحكمة عابدين ضد زوجها «صالح» لاقترافه زنا المحارم مع أخته

وقالت "هناء": "زوجي الذي أحببته أضاعت المخدرات عقله، فهجرني وأصبح يمارس زنا المحارم مع أخته التي من دمه ولحمه، ليبيع الآخرة ويشترى المتعة ويفعل أفعالًا لا يصدقها عقل ولا دين، كانا يتصرفان مع بعضهما بلا ضوابط، فكنت أشاهده يقبلها من شفتيها قبلة عاطفية، وعندما صرخت وفزعت استقبل الأمر بهدوء واكتفى بقوله: لا تكوني متخلفة، والمصيبة أنه أجبرني على مشاركته فعل الحرام في جلسات تجمعنا أنا وهو ورشا أخته، مما جعلني أتحول إلى شيطانه، وعندما مللت من نفسي قررت الإبلاغ عنهما، وإقامة دعوى زنا بمحكمة عابدين".

-الزوجة "رحاب" تقيم دعوى ضد زوجها بسبب علاقته بأختها التوأم "رحمة"

قالت "رحاب": "مش مصدقة إننا من بطن واحدة، وإن ممكن أخت تعمل كده في أختها وتخونها وتسرق جوزها وتبيع العِشرة والمعروف والأخوة علشان راجل، مهو زى ما باعني واستندل وخاني مع أختي أكيد هيعمل كده معاها، كسرتني بالرغم من أنى كنت مبعرفش أتنفس الهواء من غيرها".

وأضافت "رحاب": "للأسف باعتني وأصبحت هي وزوجي على علاقة غريبة الشكل حتى اكتشفت في الآخر إنهم خانوني، فقامت بالاعتراف لي بحبها لزوجي فلم أعرف بماذا أرد عليها، ولم أتصور أن يصل بها الأمر وتطلب منى أننا نتشارك في زوج واحد، وقررت إقامة دعوى ضدهما بعد أن قاما بإيذائي بشكل لا يتصوره أحد".

"خالد" يضبط زوجته مع والدها متلبسين بـ"زنا المحارم"

صرخ "خالد" أمام المحكمة: "إنها فاجرة طعنتني في رجولتي وكرامتي وشرفي، ومارست الزنا في فراشي، وليتها اقترفت الجريمة مع غريب، ربما كان الأمر أهون، لكنها اقترفت زنا محارم مع أبيها العجوز الذي آويته بعد أن فقد الزوجة، وجعلته بمثابة والد لي".

وروى "خالد" تفاصيل الواقعة: "يوما ما، دخلت بيتي، حتى سمعت تأوهات رخيصة تنبعث من غرفة نومي، طاش الدم في رأسي، هرعت إلى الغرفة، وكلى تصميم على أن أغسل عاري بيدي، سأقتلها وعشيقها، لكن حين وقع نظري على المشهد الشيطاني لم أستطع تمالك نفسي، سقطت مغشيًا علىّ.. كانت عارية في أحضان أبيها، البالغ 59 عامًا".

وقال "خالد" بعد أن أقام دعوى ضد زوجته: "تزوجتها منذ نحو خمس سنوات، إذ رأيتها في حفل زفاف أحد الأقارب، تقدمت للزواج منها، وبعد الزواج بقيت 6 أشهر تتمنع علىّ، وترفض أن أعاشرها زوجًا لزوجة". ويقول "الآن أشعر أنى ورطت نفسي في وحل العار، وإني أنظر إلى طفلي البالغ 4 أعوام الآن، فلا أعرف ما إذا كان من صلبي أم أنه ثمرة حرام لزنا المحارم".

"هدير" لمحكمة الأسرة: زوجي أجبرني على تلبية رغبات جنسية لأخيه المعاق

قالت "هدير ج م، 20 عامًا"، في دعوى الخلع التي أقامتها ضد زوجها "رضا خ ع، 40 عامًا"، أمام محكمة الأسرة بالسيدة زينب: "لم أتصور أنه يوجد رجل ديوث مثل زوجي، لقد حطمني وجعلني أموت كل يوم ألف مرة خلال الـ6 أشهر التي تزوجته فيها، أو بالأحرى تزوجت أخاه المعاق، أساء لي وجعلني أنام مع أخيه دون إرادتي وبالقوة تحت شعار أنني ملك يمينه فيفعل بى ما يشاء، بل شارك أخيه ليساعده في الاستمتاع بى".

وتابعت هدير: بعد الفرح توجهت معه إلى المنزل، وبصحبتنا أخوه المعاق الذي يكبره بـ5 سنوات، طلب منى النوم بالغرفة بمفردي بسبب أنه لا يستطيع النوم بعيدًا عن أخيه، ومضت 10 أيام، إلى أن جاء اليوم الذي طلب منى أن نمارس حياتنا الزوجية.

وقالت الزوجة "هدير" عن يوم إجبار زوجها لها بممارسة الجنس مع أخيه المعاق: "وفى ليلة بعد أن دخلت لأنام فتح زوجي الباب وبرفقته أخوه المعاق "علاء"، فقلت كالعادة سيجبرني على النوم أمام أخيه ليشعره ببعض المتعة، لكنه للأسف بعد أن أجبرني على خلع ملابسي قال لي أنني سأقوم هذه المرة بتلبية رغبات أخيه المعاق، فقمت بمحاولة صده، لكنه غلبني هو وأخوه، وللأسف المصيبة الأكبر أنه ساعد المعاق على فعل ذلك الأمر دون أن يشعر بأي نخوة، وتجرد من كل ما تحمل الرجولة من كلمة، وتأكدت أنني تزوجت بشخص من قال عليه إنه رجل فقد ظلمه".

أب يعاشر ابنته ويصرح: "بنتي عانس وبعمل كدا عشان أشبع رغبتها بدل ما تعمل مع الغريب"

وقف الأب بعد واقعة إلقاء القبض عليه في حالة "تلبس" مع ابنته التي تجاوزت الـ 30 عامًا دون زواج، وعندما تمت مساءلته أمام النيابة رد في تصريح غريب من نوعه قائلًا "إنه يفعل ذلك من أجل إشباع رغبة ابنته العانس بدلًا من أن تمارسها مع آخرين، وتتلوث سمعتها".

ــ "نبيلة": شعرت بالعار بعد أن عاشرني أبى وسبب لي عقدة مع زوجي

"نبيلة" إحدى ضحايا زنا المحارم، بدأت حكايتها بقولها: "أذكر هذا اليوم جيدًا، فبعد وفاة والدتي بـ40 يومًا، جاءني أبى بغرفتي يبكى، وطلب منى أن أحتضنه، وأن ينام بالغرفة معي، فوافقت حيث كنت وقتها الطفلة البريئة التي تفرح عندما تنام في حضن والدها ولا تعرف شيئًا عن العلاقات الجنسية".

وتابعت "نبيلة" قائلة: "تكرر طلب أبى للنوم معي بنفس الغرفة، وبدأ خلال النوم يلامس جسدي وفعل أشياء تشعرني بالحرج، وعندما دخل والدي علىّ وقام بإجباري على خلع ملابسي وفعل فعلته معي، وأنا في حالة من الذهول، لا أدرى ماذا يحدث، وكيف لوالدي أن يسمح لنفسه أن يراني وأنا مجردة من الملابس ويلامسني بهذه الطريقة، ويستمتع بعد هذا كله، فكانت ليلة عصيبة علىَّ، فقد فيها أبى كل ما هو إنساني وحولني إلى جثة هامدة في الفراش في أحضانه، فزاد عمري هذه الليلة عشرات السنين، وبعد أن فعل فعلته تركني مليئة بالأوجاع والآلام وذهب إلى غرفته، واستمر الأمر إلى أن تزوجت، لكنه ساومني بعدها لأفعل ذلك الأمر معه، وعندما رفضت هدد بفضح أمري، لكنني وقتها كنت قد كبرت وتمردت على الأمر الواقع، وقررت أن أصرخ بأعلى صوتي".

زوجة تمارس زنا المحارم مع أخيها وشقيقتها منذ سن المراهقة بالزيتون

قال "كريم. م" أمام محكمة الزيتون في دعوى الزنا التي أقامها ضد زوجته "سميرة. م": "زوجتي التي منحتها سمعتي واسمي وشرفي، خانتني مع أخيها، كانت تقترف زنا المحارم معه على فراش الزوجية، والأكثر من ذلك كانت أختها "منال" تشاركهما الإثم اللعين فيمارسون الجريمة جماعيًا".

وأضاف: "لم أكتشف الكارثة إلا بعد ثلاث سنوات من الزواج، حيث ضبطتهم بمحض الصدفة لما عدت من عملي مبكرًا بعض الشيء، فوجئت بها وأختها ترتديان ملابس نوم ساخنة ومعهما أخوهما، ولما شاهدوني ارتسمت علامات الارتباك والتوتر على وجوههم، اعترفت لي بأنها مريضة نفسيًا ومدمنة جنس جماعي مع أخيها وأختها، كما كشفت لي أنها فقدت بكارتها في سن المراهقة، وكذلك أختها بواسطة أخيها وأجرت عملية ترقيع، وكنت أصغى لما تتفوه به من قذارة واجمًا كالمشلول غير القادر على أن يحرك ساكنًا، وبعد دقائق فرت من البيت مع أخيها وأختها، فمكثت وقتًا طويلًا لا أحرك ساكنًا لست أدرى ما إذا كنت أعيش في كابوس أم أن ما أراه واقع، وبعد أن فقت من الصدمة توجهت للنيابة والمحكمة لتأخذ لي حقي من هؤلاء المرضى".

موضوعات متعلقة