اعلان

اتهم بحصار مطار القاهرة وأعلنها صريحة "طظ في مصر".. مهدي عاكف أعنف مرشد للجماعة

قبل قليل وعبر إحدى صفحات موقع التواصل الاجتماعي "الفيس بوك"، أعلنت علياء عاكف نجلة مرشد الإخوان السابق مهدي عاكف، عن وفاة والدها داخل احدى السجون، عن عمر يناهز 89 عام، وذلك لاتهامه في قضايا عدة.

وفي هذا التقرير نرصد أهم مواقف "عاكف"، التي حملت معنى التشدد والتطرف، حتى يصفه عدد من المؤرخين بأنه أعنف مرشد في تاريخ الجماعة، وذلك لارتباط اسمه في خمسينيات القرن الماضي، بالتنظيم الخاص والذي كان يد الجماعة الإرهابية.

في ريعان شبابه وبعد تخرجه بفترة قليلة اتهم "عاكف"، بحصار مطار القاهرة، وتهريب اللواء عبدالمنعم الرؤوف، أحد قيادات الجيش المنتمين للإخوان، ليتعرض بعدها للسجن عام 1954، وصدر حكم ضده بالإعدام ثم خُفف إلى الأشغال الشاقة المؤبدة.

وبعدها بدأ في التدرج داخل الجماعة، حتى قرر أن يترشح على منصب مرشد الجماعة، وكونه أخر المتشددين داخل الجماعة والذي كان يعتبره البعض بأنه نجل سيد قطب العنيف.

وبعدما فاز "عاكف" برئاسة الجماعة، ورطها في العديد من المشاكل والأزمات، حيث كانت البداية مع إطلالته عبر إحدى الحوارات الصحفية ليقولها بالفم الصريح "طظ في مصر"، الذي عبر فيه صراحة عن أن المواطن المسلم الماليزي أهم من المسيحي المصري، لكن في نفس الوقت شهدت الجماعة أكبر صعود سياسي في تاريخها، حينما دخلت البرلمان بـ88 نائباً.

واستمر مسلسل العاند وتوريط الجماعة ضد الدولة والشعب المصري، عندما قرر في عام 2005 التظاهر ضد الرئيس الأسبق محمد حسني مبارك، والتي حملت شعار "الإصلاح" بالتزامن مع ضغوطات أمريكية على الرئيس مبارك أنذاك لإجراء إصلاحات ديمقراطية، وإثر ذلك اعتقلت قوات الأمن ما يقرب من 5 آلاف عضو، فواصل "عاكف" التحدي: "لن نتنازل عن الإصلاح ومستعد لدخول السجن".

وبعد خمس سنوات من توريط الإخوان في عدة أزمات، قرر الانسحاب من المشهد السياسي ليقرر أن لا يترشح مرة أخرى في الجماعة وذلك قبيل ثورة 25 يناير بسنة واحدة، إلا أنه ومع صعود الإخوان بعد الثورة عاد إلى المشهد خاصة بعد الإطاحة بالرئيس المعزول محمد مرسي، نتيجة ثورة 30 يونيو، ليلقي الأمن القبض عليه تحديداً في الرابع من يوليو 2013، لاُتهامه في عدة قضايا. وعانى خلال فترة حبسه من تدهور حالته الصحية، حتى إن خبر وفاته في العام الأخير بات شائعة تتكرر يومياً.

إقرأ أيضاً
WhatsApp
Telegram
إقرأ أيضاً