اعلان

بعد حادث الواحات.. خبراء يكشفون تأثير العمليات الإرهابية على الاقتصاد: "محدود ولا يقلق"

يرى بعض خبراء الاقتصاد، أن هناك تأثير سلبي لتكرار العمليات الإرهابية، خاصة بعد حادث الواحات الأخير، على التنمية الاقتصادية واستقدام استثمارات أجنبية جديدة، والحفاظ على الاستثمارات الموجودة بالفعل، بجانب تأثيرها على قطاع السياحة المنهار منذ عام 2011 والذي بدأ يعود له النشاط تدريجيا خلال المرحلة الماضية.

وقال الدكتور محمد فؤاد، البرلماني والخبير الاقتصادي، إن استمرار الأعمال الإرهابية، تؤثر على مناخ الاستثمار ولكن بشكل محدود، ويجب استمرار خطوات الإصلاح الاقتصادي.

وأكد "فؤاد" في تصريحات خاصة لـ"أهل مصر"، أن الأجهزة الأمنية نجحت في تأمين المنشآت الحيوية والاستثمارات العامة والخاصة، وتشتبك مع الإرهابيين في الصحراء والمناطق الجبلية، حتى لا تشعر المستثمرين بالقلق على استثماراتهم داخل السوق المصرية.

من جهته، قال صلاح سالم، الخبير المصرفي، إن العمليات الإرهابية لها تأثير سلبي على السياحة والاستثمار، وتستهدف في المقام الأول ضرب الاقتصاد المصري، والإساءة لسمعة البلاد في الخارج.

بينما قال الدكتور رشاد عبده الخبير الاقتصادي، إن العمليات الإرهابية لن تؤثر على فرص مصر في الاستثمارات الأجنبية المتدفقة، ولا تقلق كونها تنحصر في سيناء والمناطق الصحراوية؛ وبالتالي يشجع المستثمر لأن الدولة موقفها واضح في محاربة الإرهاب.

وأكد عبده، في تصريحات خاصة لـ"أهل مصر"، أن الإرهاب بات خطرًا يهدد العالم أجمع، مطالبا بتزويد أفراد الأمن بأسلحة متطورة تواكب التطور النوعي في العمليات الإرهابية.

في سياق متصل، دعا اللواء محمد الغباشي نائب رئيس حزب حماة الوطن، إلى عقد ورشة عمل للصحفيين والاعلاميين لتغيير مفهوم التغطية الصحفية للعمليات الإرهابية ونشر صورة إيجابية عن مصر، وعن الجهود التي تقوم بها الأجهزة الأمنية رغم الخسائر التي تلحق بها، وجهود التنمية التي تقوم بها الدولة لجذب استثمارات جديدة.

وأكد الغباشي، في تصريحات خاصة، أن عقد ورشة عمل ضرورة هامة "في زمن الحرب" فالبلاد في حرب مع الإرهاب والجماعات التكفيرية، ويجب أن يكون هناك تقاليد محددة لدعم الدولة، وتسليط الضوء على نجاح الأجهزة الأمنية في طرد الإرهابيين إلى المناطق الصحراوية التي تبعد عن المناطق الاستثمارية والمشروعات الاقتصادية.

إقرأ أيضاً
WhatsApp
Telegram
إقرأ أيضاً