اعلان

"أهل مصر" تخوض مغامرة داخل مقابر البحيرة.. تعاطى المخدرات وأعمال مخلة بالآداب فوق الجثث.. والمحافظة "ودن من طين وودن من عجين".. وحارس مدفن: سرقة الجماجم أبرز المشاهد (صور)

ما زال سكان القبور يأنون من صمم المسئولين رغم استغاثاتهم المتواصلة لتوفير أقل فرصهم للحياة حياة كريمة، وحمايتهم من خفافيش الظلام التى تهاجمهم ليلا تحت سيطرة المخدرات فضلا على مافيا القبور التى تنتهك الأموات، دون أي استجابة من الدولة.

لكن الصدمة الحقيقية التى رصدتها "أهل مصر" خلال مغامرتها في منطقة الرصف أمام القلعة بمركز دمنهور التابعة لمحافظة البحيرة، ما ذكره شهود عيان والأهالي من اقتحامات تحدث في جنح الظلام للقبور وسرقة الجماجم لتحويلها لمواد مخدرة.

حالة من الغضب سادت بين أهالي منطقة الرصف أمام القلعة بمركز دمنهور التابعة لمحافظة البحيرة، لانتهاك حرمة الأموات كل يوم من تجار ومتعاطي المواد المخدرة وفتح المقابر وأخذ جماجم الموتى وتحويلها لمادة مخدرة.

قال "محمد ب م"، أحد أهالي المنطقة، إنه يشاهد ما لا يتخيله العقل منذ إقامته بجوار المقابر ما يقرب من 25 عام، مشيرا إلى إنه يتم تعاطي المخدرات وممارسة أعمال المخلة بالآداب داخل المقابر، لافتا إلى أنهم قدم شكوى لعمل سور حول المقبرة وتوفير أمن لحماية الأهالي لعدم تعرض المتعاطين عليهم بالسرقة واغتصاب الفتيات ولكن لم يجيب أي مسئول.

وفي نفس السياق، أوضحت "مها ح ع"، أنها كانت في زيارة لوالدها في المقابر منذ فترة حيث فوجئت بأن المقابر مفتوحة وبجانبها أثر عظام وحقن تعاطي مخدرات، مشيرة في تصريحات لـ"أهل مصر" إلى أنها وجهت سؤالا لحارس المقابر عن سبب فتح المقبرة ووجود أثر عظام حول المقابر، ليجيبها حارس المقابر قائلا إن تجار ومتعاطي المخدرات سرقوا جماجم الجثث ليلا وحولوها مواد مخدرة، مؤكدة أن حارس المقابر أكد لها أيضا عدم قدرته على منعهم خوفا من تعرضه وأولاده للإيذاء.

ووجه أهالي المنطقة، استغاثة عاجلة لمحافظ البحيرة، لبناء سور حول المقابر لمنع دخول تلك العصابات والمتعاطين داخل المقابر احتراما لحرمة الأموات، مطالبين من مدير الأمن بتوفير حماية للأهالي لتقليل تعرضهم كل يوم السرقة والاغتصاب.

إقرأ أيضاً
WhatsApp
Telegram
إقرأ أيضاً