المشرف العام على التحرير داليا عماد
اعلان

اشتعال الأسعار في الملابس البالة.. والتجار: الزباين مش هتلبس جديد ولا مستعمل (فيديو)

أهل مصر
اعلان

"بيوتنا اتخربت خلاص".. بهذه الكلمات وصف تجار الملابس المستعملة "البالة" ببورسعيد حالهم، بعد ارتفاع الأسعار التى وصل في بعض الأحيان إلى الضغف هذا العام، بعد ارتفاع الحصص الاستيردية الخاصة بالملابس المستعملة من خمسة آلاف إلى 300 ألف جنيه مصري.

والتقت كاميرا "أهل مصر" بعدد من تجار الملابس المستعملة في سوق البالة نطاق حي الزهور ببورسعيد، حيث أكدوا أن هناك احتقارًا للبطاقات الاستيرادية للملابس المستعملة أدت إلى الزيادة الكبيرة في الأسعار.

يقول أمجد الحريري، بائع ملابس، "الحال أصبح من السيئ للأسواء، الزباين مبقاش عندهم استعداد للشراء بيسمعوا الأسعار الجديدة بيمشوا حتى من غير مايفاصلوا أو يتكلموا، وأكنهم بيفتكرونا حرامية أو بنحاول نستغلهم، ولكن المواطنين والزبائن ميعرفوش إن الارتفاع في السعار بيأثر علينا قبلهم".

ويستأنف قائلًا: "الجهاز التنفيذي اللي في إيده أنه يرفع عننا العناء ده بطرح حصص استيرادية جديدة ومن خلالها هيتم تخفيض البطاقات الاستيرادية اللي وصل سعرها 300 ألف جنيه وأكتر".

وقال عبد الله خليفة، بائع "ملابس بالة"، "الإقبال هذا العام ضعيف جدًا رغم أننا من المفترض في موسم شراء الملابس الشتوي ولكن ارتفاع الأسعار تجاوز الضعف بنسبة وصلت إلى 100%؛ جعل المواطنين يمتنعون على الشراء".

وأضاف "خليفة"، "بقوا بيتفرجوا وبس، كنا في السابق يأتي لنا الزوار من جميع المحافظات، لكن دلوقتي أصبحت الأسعار مبالغ فيها بشكل كبير، وده سببه احتكار الحصص الاستيرادية اللي كنا قبل كده نشتريها بخمسة آلاف جنيه ونستورد بها، دلوقتي وصل سعرها لـ300 ألف جنيه ومش موجودة كمان".

ويتابع عصام بلال، تاجر ومستورد للملابس المستعملة ببورسعيد، أنا أعمل في المهنة دي من 35 سنة، وما شفتش في حياتي ارتفاع أسعار بالشكل دة، كنا بنشتري البالة كاملة 100 كيلو بخمسين جنيه دلوقتب الكيلو بـ100 جنيه و150 جنيه وده يرجع للبطايق الاستيرادية اللب تم السيطره عليها من عدد معين من التجار من 35 سنة".

ويضيف، "الجهاز التنفيذي لمحافظة بورسعيد واللواء عادل الغضبان، المفروض ينقذونا ويطرحوا أعداد جديدة من الحصص الاستيرادية نحن على استعداد شراء الحصص الاستيرادية بـ150 ألف جنيه، من الجهاز التنفيذي والتوريد لصالح الدولة بدلًا من شرائها من أباطرة السوق المستحوذين على البطائق المتواجدة الآن وبيعها بأسعار تخطت الـ300 ألف جنيه".

وختم "بلال"، "حرام إحنا عندنا بيوت فتحنها والناس اللي بتشتري مننا غلابة الارتفاع ده في الأسعار هيخرب بيوتنا والناس مش هتلاقي تلبس بعد كده خلاص لا جديد ولا مسعمل".

وقال "إبرهيم التابعي"، صاحب محل ملابس مستعملة، الجمارك وضعت قانون جديد من يخرج من المنفذ بعدد من الملابس تتجاوز الخمسة قطع، يتم فرض رسوم جمركية عليهم، مما جعل الزبائن القادمين من خارج المحافظة في الذهاب بلا عودة.

وتابع "التابعي"، "معاملة رجال الجمارك للضيوف، أصبحت بلا تفرقة بين الضيف والمهرب، الجمارك بتعامل الناس على أنها مهربين وبتفتهم تفتشيش زاتي، فكيف لزائر تم إهدار كرامته وتفتيشه وهدر متعلقاته في وسط الشارع أن يعود من جديد إلى المدينة أو الشراء منها مرة أخرى، بالإضافة إلى ارتفاع الأسعار الذي أصبح عائق بين المواطن وشراء احتيجاته".

وفي سياق متصل قال يوسف عزام، عضو الغرفة التجارية ببورسعيد، طبقًا للقانون رقم 12 الجهاز التنفيذي مراقب على جميع نشطات المنطقة الحرة وبطايق الاستيراد بأنوعها.

وأشار "عزام" في تصريحات صحفية، أن حصص المستعمل الاستيرادية تم منعها منذ فترة ولشدة حاجة الناس إليها تم إعادتها تثبيت الحالة على ذلك، وأن سبب ارتفاع الأسعار الخاصة بالحصص الاستيرادية هو كثرة الطلب عليها مما جعل أسعارها ترتفع، وأيضا ارتفاع أسعار الجمارك والدولار أثر عليها بشكل كبير.

وتابع، "نظرًا لصغر الحصة الخاصة بمحافظة بورسعيد، مما جعل السعر الخاص بها أعلى بكثير، والحل هو أن يتم انخفاض سعر الدولار العالمي، وتخفيض سعر الجمارك للسيطرة على تلك الأزمة، لافتًا إلى أن هناك حصة بالجهاز التنفيذي، التي تخص مستوردين توفوا وأيضا من لديهم مشاكل مع الضرائب والجمارك، وأيضًا من توقف عن مزاولة المهنة من الممكن أن يتم توزيعها من خلال الجهاز التنفيذي من جديد على المستوردين الملابس المستعمل".

اعلان