زنا المحارم والقتل بالمطرقة.. أغرب العائلات في العالم

رحاب فوزي

12:11 م

الأحد 03/ديسمبر/2017

حجم الخط A- A+

الغرائب لا يتوقف ظهورها في العالم، فنجدها بين الظواهر والصفات والملابس وغيرها، ولكن أن يكون هناك صفة او أمر غريب يربط بين أفراد عائلة كاملة، يحتاج الأمر إلى رصد إذن، وهو ما نقدمه في السطور التالية.



زنا المحارم والقتل

عائلة كولت كلان
تم اكتشاف هذه العائلة عام 2013م وكانت تعيش بإحدى مخيمات أستراليا النائية بدون ماء صالح للاستخدام الآدمي أو حتى مراحيض محاطة بكل أنواع القذارة، حتى أن رجال الشرطة شعروا بالاشمئزاز عندما اكتشفوا أمر هذه العائلة الغريبة والتي تتكون من 40 فرد من ثلاثة أجيال مختلفة.


زنا المحارم والقتل

وتجد في هذه العائلة الأجداد والأبناء والأحفاد، جميعهم منخرطون فيما يعرف بزنا المحارم فالأجداد في الأصل كانوا أخ وأخت يدعون "تيم وجون كولت" مارسوا علاقة محرمة أثمرت عن أبناء تربوا وترعرعوا على ممارسة نفس الجريمة فيما بينهم.


وصل عدد الأطفال إلى 12 طفلًا تعرضوا للكثير من المشاكل الطبية والتشوهات والتشابه الكبير في الملامح والذين أجبروا على عدم التفوه بكلمة عما يجري داخل المنزل للغرباء، ولكن الكذب لا أرجل له حيث تم افتضاح أمرهم عندما سمع معلم ابنتهم بأن أختها حامل وهم لا يعلمون أي واحد من أخوتها هو الأب.

كان أبناء هذه العائلة يعانون الكثير من المشاكل العقلية والجسدية بسبب سفاح القربى ويقال أن فيلم "الرعب التلال لها عيون" مقتبس عن هذه العائلة، والتي ظلت الأسرار تحيط بها طوال سنوات.

زنا المحارم والقتل

التوأم جيم
"جيم سبرنجر" و "جيم لويز" هما مثال لتجربة اجتماعية نادرة فهما توأمان متطابقان فرقتهما الظروف أثر ولادتهما في ولاية "أوهايو" الأميركية، ولكن بعد أكثر من 39 عاما اجتمعا مصادفة ليكتشفا بأنهما توأم متطابق.

التقى الشقيقان أول مرة في عام 1979م , وكلاهما لم يكن له علم بوجود الآخر، ليكتشفا مدى التشابه الكبير بينهما ليس فقط في الشكل ولكن بعدة أشياء أخرى من الصعب تصديقها فكلاهما كان لديه كلب يدعى "توي" في طفولته وكلا منهما كانت زوجته الأولى تدعى "ليندا" والثانية "بيتي" وأطلقا الأسماء نفسها على أولادهم، في مصادفة غريبة.

وذوقهما يكاد يكون متطابقا في كل شيء، في نوع السيارة وفي الهوايات التي يمارسانها بل إن كلا منهما كان يذهب لقضاء عطلة الصيف على شاطئ "سان بترسبرج" في فلوريدا، وظلا طوال العمر يعيشان على بعد أمتار دون أن يدري أحدهما بوجود الآخر.



عائلة بيندر الدموية
عام 1870 كانت عائلة "بيندر" تعيش بولاية كنساس في كوخها الخشبي على جانب الطريق السريع، وقاموا بتقسيم الكوخ لقسمين تفصل بينهما ستارة كبيرة استعملوا القسم الأمامي كمكان لنزول المسافرين والمارة، أما الخلفي فكان مأوى للعائلة وكانت الأسرة مكونة من 4 أفراد وهم السيد والسيدة "بندر" وابنهم "جون" والابنة الحسناء "كاتي".

كانت العائلة تستغل جمال ابنتهم في اصطياد فرائسهم من الرجال الأغنياء، فتقوم "كاتي" باستعمال جمالها في إقناع النزيل بالبقاء مع العائلة لتناول العشاء، ومن ثم يقومون بقتله باستخدام مطرقة حديدية ضخمة ودفنه في حديقتهم الخلفية التي كانت تزرع فيها السيدة "بيندر" الخضار.

وفي عام 1873 تم اكتشاف جرائمهم لكنهم تمكنوا من الفرار من العقاب، وتقول بعض الروايات أنه تم قتلهم من قبل بعض الخيالة باستثناء "كاتي" والتي دفنوها حية لأنها كانت المحرك الرئيسي لكل هذه الجرائم، ولكنها قصة لم تثبت صحتها وظل اختفاء عائلة "بيندر" لغزا حير الناس لعقود طويلة، كل ما تبقى من جرائم عائلة "بيندر" هو متحف صغير في ولاية كنساس ومن ضمن محتوياته 3 مطارق كانت تستخدمها العائلة في قتل ضحاياها، ويقال أن قصة أغنية "هوتيل كاليفولانيا" تنبع من هذه القصة، وهي الأغنية التي خلدها الفن الغربي.

موضوعات متعلقة