اعلان

"هتك البراءة في ساحة العلم".. فراش يغتصب طفلة 7 سنوات في مدرسة ابتدائي.. أولياء الأمور: الجاني "بلطجي وبتاع حريم" والمدير يعلم ذلك.. والواقعة ليست الأولى

"الرذيلة والحشيش والتحرش".. إذا كنت تعتقد أن ثالوث الشر هذا يقبع في المناطق العشوائية والبؤر الإجرامية فقط فأنت "واهم"، تلك الأفعال المشينة عرفت طريقها إلى صروح العلم، حيث تحولت المدارس الحكومية من مهام تصعيد أجيال للمستقبل، إلى بؤر إجرامية، وهتك براءة سواعد المستقبل، وفتح عيونهم على عالم موحش ومخيف.

هتك عرض طفلة السبع سنوات بمدرسة بمصر القديمة

جريمة هتك عرض لطفلة لم تكمل عامها السابع، بمدرسة الشهيد أحمد حمدي، التابعة لإدارة مصر القديمة، على يد فراش مدمن مخدرات وغاوي رزيلة؛ كشفت ما وراء الحجب وأظهرت حجم التسيب الأخلاقي والإهمال الوظيفي من قبل القائمين على المدرسة الذين تركوا التلاميذ عرضة لمثل تلك الأفعال وزد عليها التحرش واستخدام الأسلحة النارية.استغل الفراش المسن، صغر سن طفلة في الصف الأول الإبتدائي، وحاول إشباع رغباته الجنسية الدنيئة، تحت تهديد السلاح، دون النظر إلى العواقب المترتبة على ذلك من أضرار جسدية ونفسية، وهتك عرضها داخل المدرسة بل وأثناء اليوم الدراسي، وعند اكتشاف الأم ما حدث لطفلتها "ميرنا.م"، على الفور توجهت لتحرير محضر ضد الفراش "محمد"، تم القبض على المتهم وحبسه بعدما ثبت من خلال التحريات صحة الواقعة.

مدرسة الشهيد أحمد حمدي"مصر القديمة" وكر للرزيلةأولياء أمور الطلبة كشفوا عن سجل الانحرافات داخل المدرسة وأماطوا اللثام عن كارثة حقيقية وهي كون واقعة هتك العرض ليست الأولى إذ سبقتها حوادث أخرى دون أن يتحرك مدير المدرسة، وأكد أولياء الأمور أن الكيل فاض بهم من أفعال العامل الغير لائقة وأجمعوا بأنهم كانوا على يقين بأنه شخص غير سوى، وصدر ضده عدد ليس هين من الشكاوى المتعلقة بأخلاقه السيئة وتحرشه بالأطفال بل إصطحابه للسيدات العاهرات داخل غرفته بالمدرسة، وتعاطيه لمخدر الحشيش داخل المدرسة أمام مرمى ومسمع الجميع، وأضافوا أنه كان من المحزن أن مدير المدرسة الأستاذ " على.ص " كان على علم بكل مايحدث لكنه لم يتخذ إجراءا صارما ضده بل طيلة الوقت يدافع عنه ويقف بجانبه ويقول "دا آخره سجارة حشيش"."كان لي تجربة شخصية مع هذا الشخص لكنى لم أجد من يقف بجانبي وبجانب طفلتى، فهذا الوحش الكاسر حاول الإعتداء على طفلتى أمام أعيونى أثناء إمتحانات الترم الأول" هكذا استهلت "أمانى مجدى"، ولية أمر تلميذة حديثها في غضب، مضيفة "كنت أنتظر أنا وأولادى معاد الدخول لأداء الإمتحان أمام المدرسة وابنتى الصغيرة ذات السبع سنوات طلبت دخول إلى الحمام، فعندما توجهت للدخول بها نزعها من يدي وطردني خارج المدرسة وقال لي "هدخلها أنا"، وكنا في تمام الساعة السابعة والنصف ولا يوجد أحد في المدرسة، ظللت أصرخ حتى يفتح الباب وكانت النتيجة أنه قابلنى بسلاح نارى على مرمى ومسمع من كل أولياء الأمور"وتابعت ولية الأمر "حينها طلبت النجدة وقمت بتحرير محضر ضده لكن مدير المدرسة قال لهم بأننا تصالحنا وبعد ضغط شديد من المدير اضطررت للتنازل عن المحضر"، وبمواجهته قال لي: "العمال نصهم متحرشين والباقي حرامية".

وأضافت ولية أمر أخرى: "ابنى تعرض للتحرش داخل حمام المدرسة من قبل أولاد من إعدادى وعندما توجهت لتحرير شكوى عند مدير المدرسة، لم أجد أى إهتمام بل قال لي "هنعمل أيه مع أولاد مش متربية"، لم يتخذ أى إجراء ولو بسيط لحماية أطفالنا، طلبنا منه بأن يفصل حمامات الإبتدائى عن الإعدادى أو يعين مشرفين داخل الحمامات ولا حياه لمن تنادى فكان كل دوره تنظيف الشجر وتلوين الحائط، ولم يستطع ضبط أخلاقيات الطلبة، فالأطفال بيتعاطوا الحشيش داخل المدرسة ".واستكملت إحدى أولياء الأمور: "كنت دائمًا أشتكى من عدم النظام في المدرسة والتسيب وعدم المتابعة فمؤخرا لجأت لمدير المدرسة لأتقدم بشكوى بوجود غرف في الطابق الرابع بعيدة عن أنظار الإدارة يتحرش فيه الأولاد ببعضهم سواء بالإكراه أو بالرضاء، وإبنى رأي موقفا بعينه وعندما روئ لي ما شاهده على الفور توجهت للمدير ووعدنا بإتخاذ إجراء صارم لكن بلا جدوى".فيما أجمع أولياء الأمور بأن ماحدث للطفلة "ميرنا" كان من المؤكد بأن يحدث لأطفالهم، وناشدوا وزير التربية والتعليم الإهتمام بالمدارس وتعين كاميرات مراقبة داخلها، وتعيين مراقبة دائمة من الإدارة على جميع المدارس حتى لا تتكرر هذه المأساة مرة أخرى.

إقرأ أيضاً
WhatsApp
Telegram
إقرأ أيضاً