6 دول يحتفلون بأحد "الشعانين" (صور)

أهل مصر

ويحتفل اقباط اليوم بـ"أحد الشعانين"، وهو الأحد السابع من الصوم الكبير والأخير قبل عيد الفصح أو القيامة، ويسمى الأسبوع الذي يبدأ به بـ أسبوع الآلام، وهو يوم ذكرى دخول يسوع إلى مدينة القدس، ويسمى هذا اليوم أيضاً بأحد السعف أو الزيتونة، لأن أهالي القدس استقبلوه بالسعف والزيتون المزين فارشاً ثيابه وأغصان الأشجار والنخيل تحته.

وتأتي كلمة "شعانين" من الكلمة العبرانية "هو شيعه نان"، وتعنى يا رب خلص، ومنها تشتق الكلمة اليونانية "أوصنا" وهي الكلمة التي استخدمت في الإنجيل من قبل الرسل والمبشرين، وهي الكلمة التي استخدمها أهالي أورشليم القدس، عند استقبال المسيح.

وتبدأ الكنيسة طقس "أسبوع الآلام"، عقب قداس أحد السعف، ويبدأ بصلاة "التجنيز العام"، التي تصلى على جميع المسيحيين، لعدم إقامة أي صلوات تجنيز "جنازات" في هذا الأسبوع على أي متوفى، وتتشح الكنائس باللون الأسود، وتتلى التسابيح والصلوات بالألحان الحزينة، ويعقبها سبت النور وبعده أحد القيامة للاحتفال بالعيد.

وأحد الشعانين، لا يقتصر الاحتفال به في مصر فقط، بل في إسرائيل والأردن ولبنان وفلسطين وسوريا.

في هذا اليوم، يُحضر الأطفال الكنيسة مع فروع من أشجار الزيتون والنخيل،بعد القداس تقام مواكب وطوافات ترافقها فرق الكشافة. ويتخلل هذا اليوم احتفالات اجتماعية واجتماعات عائلية.

وتتنوع مظاهر احتفال المسيحيين حول العالم بعيد الفصح، وهو ما رصدته عدسات الصحافة العالمية، والذي نستعرضه فيما يلي من صور.