اعلان

خطة لإحباط ترشح "سيف الإسلام القذافي".. اللوبي الإخواني في فرنسا يتعاون مع مسلحي "سرت".. ومباحثات سرية لتصنيف ليبيا كبؤرة إرهابية

سيف الإسلام القذافي
كتب : سها صلاح

أدى إعلان سيف الإسلام القذافي ترشحه للانتخابات الرئاسية في ليبيا إلى صراع دولي وحالة من الانقسام خاصة التنافس بين فرنسا والإمارات التي دعمت الترشح منذ البداية.

ولكن مسؤول ليبي سابق خرج أمس ليعلن عن تحركات حالية من اللوبي الفرنسي القديم بالتعاون مع الطابور الليبي الذي تعاون ضد القذافي في السابق، لإبعاد سيف الإسلام القذافي عن خوض الانتخابات الرئاسية وقطع الطريق عليه تخوفاً من فوزه بها.

وأضاف المسؤول الليبي أن المسلحون في ليبيا شكلوا بعض التحالفات بعد شعورهم بخطر ترشح نجل القذافي حيث وصل عدد المواطنين المسجلين إلى مليون ناخب في فترة 45 يوم.

وقالت صحيفة "لوموند" الفرنسية أن خطة اللوبي الفرنسي القديم بالتعاون مع مسلحي ليبيا هي الإفراج عن شخصيات معتقلة من معارضى النظام السابق،الذين ساعدوا في مقتل القذافي، وهم من الكتائب المأجورة من قطر، التي جندتهم قطر ووافقت عليهم فرنسا بعد الشعور بخطر خروج الرئيس الليبي السابق عن صمته.

وكشفت الصحيفة عن اجتماع سري جرى في فرنسا الشهر الماضي، ضم شخصيات هامة من اللوبي الفرنسي القديم المنتمين للجماعة المحظورة في فرنسا والذي يترأسه يوسف القرضاوي بشكل سري و يعرف باتحاد المنظامات الإسلامية في فرنسا، دون علم الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون.

وأكدت الصحيفة أن اللوبي الذي أطاح بوالده بدأ التحرك بعد التأكد من لقاء "سيف الإسلام القذافي" بممثلي سفارات روسيا وهولندا وبريطانيا في الرجبان، لمساندته في استقرار ليبيا.

وقالت الصحيفة أن اللوبي الفرنسي الذي أطاح بالقذافي الأب، يسعي لتواجد عسكري أكبر في ليبيا لإبقائها تحت وطأة الإسلاميين، حيث أن فرنسا لها بالفعل وجود عسكري في الجنوب وهم لواء "المتقاعدين" الذي يمول سلاحه من اتحاد المنظمات الإسلامية في فرنسا الذي تقوده الجماعة المحظورة.

واشارت الصحيفة إلى أن سيف الإسلام القذافي لديه الآن رصيداً كافياً للنجاح في الانتخابات بمساعدة القبائل الليبية، لكن المخاوف من انقسام داخل الشارع الليبي الذي لن يتحمل في هذا التوقيت حروب أهلية أخرى.

وأضافت الصحيفة أن هناك مخاطر كبيرة تحيط بليبيا حالياً، وأن هناك مباحثات سرية تجرى بين عناصر فرنسية وأمريكية وبريطانية من أجل تصنيف ليبيا بأنها بؤرة إرهابية تشكل خطراً على الأمن الدولي من أجل تطبيق الوصاية الدولية عليها وفقاً لقوانين الأمم المتحدة.

و ختمت الصحيفة تقريرها بأن التحركات التي تحدث في فرنسا الآن ضد ترشح سيف الإسلام القذافي يمكن أن تؤدي إلى تصعيد عسكري كبير للقضاء على الانتخابات قبل ولادتها.

إقرأ أيضاً
WhatsApp
Telegram
إقرأ أيضاً