اعلان

"موائد الدم.. رمضان تحت القصف".. في اليمن.. عطش وظلام وتلال قمامة

موائد الدم
كتب : سها صلاح

على وقع سقوط القنابل والبراميل المتفجرة، وسحابات دخان البارود ودوي إطلاق النار الذي لايتوقف، وأنين المصابين وصراخ الفراق من الأهل والأحبه على من حصدت أرواحهم الغارات الغادرة يستقبل أهلنا في سوريا واليمن وفلسطين وليبيا شهر رمضان الكريم هذه العام، وخطف الموت والهلع الفرحة من قلوب كانت تحتفي بنسمات هذا الشهر الكريم، لتتحول فجأة موائدة بلون الدم، بل إن بعضهم يكاد يموت جوعا جراء ندرة الغذاء الذي يحبسه استمرار العمليات العسكرية أهل مصر كانت هناك وعاشت معاناة المسلمين في البلاد العربية المنكوبة مع حلول شهر الصوم والسلام.

يدخل شهر رمضان على اليمن هذا العام في ظروف مؤلمة وصعبة حيث يقضي اليمنيون أوقات نهار رمضان في ظلام دامس نتيجة لانقطاع الكهرباء في ظل أزمة وقود طاحنة بالإضافة إلى أزمة عطش قاتلة كما أنه منذ بداية الحرب الدائرة بين التحالف العربي وجماعة الحوثي في مارس الماضي توقفت شركات القمامة عن عملها ما أدى إلى وجود تلال من القمامة في الشوارع.

مريم مسعود ربة منزل قالت إنها تقضي ما بين 4 إلى 5 ساعات في البحث عن قطرات المياه بسبب عدم تشغيل المشروع الخاص بتغذية العاصمة صنعاء بالماء كون التيار الكهربائي مقطوع تماما منذ 26 مارس الماضي.

وأضافت أن ليل رمضان تحول إلى كابوس بسبب الظلام الدامس قائلة «لم نشاهد الكهرباء منذ 3 أشهر بات الليل مزعجا بالنسبة لكل يمني بعد أن كان رمضان ينور كل منزل وتجد الروحانية في كل بيت» .

وأوضحت المواطنة "وداد محمد علي" أن اليمنيين يقضون شهر رمضان كانه لم يكن شي مكافحون مهما كانت الظروف وبعد صلاة التراويح الخلد إلى النوم أفضل ما يكون بسبب انقطاع الكهرباء.

وتابعت «نصوم رمضان ونحن نعلم متى نأكل ولكن هناك أسر ممن شردهم الصراع المسلح والغارات الجوية يجيعون ولا يعرفون متى يحين وقت أكلهم».

وتضيف الناشطة سمية عبد الكريم أن اليمنيون يقضون أسوء رمضان منذ أن خلق الله الأرض ومن عليها لا ماء،لا كهرباء، لا مشتقات نفطية، لا مواصلات، فضلا عن الغارات الجوية التي أكملت ما تبقى من أمل لدى أي يمني بالحياة.

وتابعت «نكمل مائدة الإفطار ونحن في انتظار التيار الكهربائي، الذي لا يزال مقطوعا منذ قرابة الثلاثة أشهر فأكوام النفايات وطفح مجاري الصرف الصحي محيطة بكل منزل ووضع كارثي ويتفاقم يوما بعد آخر».

إقرأ أيضاً
WhatsApp
Telegram
إقرأ أيضاً