اعلان

"الاتصالات" و"العربية للتصنيع" يبحثان زيادة المكون المحلي في الصناعات الإلكترونية

أكد الفريق عبد العزيز سيف الدين رئيس الهيئة العربية للتصنيع علي أهمية زيادة نسب التصنيع المحلي والقيمة المضافة للصناعات الإلكترونية من خلال التعاون مع وزارة الإتصالات وتكنولوجيا المعلومات , موضحا أن مجالات التعاون تشمل خطط التحول الرقمى بالوزارات والمنشأت الحكومية وصناعة التابلت التعليمي من أجل تطوير العملية التعليمية ومشيدا بمجهودات وزارة الإتصالات لتطوير منظومة تكنولوجيا المعلومات.

جاء هذا خلال زيارة الدكتور عمرو طلعت وزير الإتصالات وتكنولوجيا المعلومات للهيئة العربية للتصنيع.

وتناول اللقاء التعرف على الإمكانيات التكنولوجية بالهيئة العربية للتصنيع ، وبحث التعاون المستقبلى خاصة فى مجال تطوير تكنولوجيا المعلومات والتابلت التعليمي؛ وذلك فى إطار إستراتيجية تمكين التصنيع المحلي للصناعات الإلكترونية وتوطين صناعة الإلكترونيات.

كما تم خلال الاجتماع دراسة سبل التوسع في الصناعات الإلكترونية محلياً، وتطوير القدرات الوطنية في هذا المجال، لمواكبة التطورات التكنولوجية المستمرة في العالم، بإعتبارها صناعة واعدة وهامة، وبحيث يمكن تلبية الإحتياجات المحلية مع إمكانية التصدير للخارج.

وعقب مشاهدتهم لخطوط الإنتاج بمصنع الإلكترونيات التابع للهيئة العربية للتصنيع، أوضح عبد العزيز أهمية تتضافر جهود كافة الجهات الصناعية المصرية لتحقيق إستراتيجية الدولة لزيادة نسب المكون المحلي في كافة المجالات ومن بينها الصناعات الإلكترونية , مؤكدا علي دور الهيئة العربية للتصنيع في المشاركة في كافة خطط التنمية الشاملة.

ومن جانبه ,أشاد الدكتور عمرو طلعت وزير الإتصالات وتكنولوجيا المعلومات بإمكانيات الهيئة العربية للتصنيع والكوادر البشرية والفنية وقدرتها علي إستيعاب أحدث النظم العلمية لتطوير منتجاتها الصناعية والإلكترونية والتي تضاهي مثيلاتها العالمية في الجودة ومعايير الرقابة، مضيفا أن وزارة الإتصالات تتطلع للتعاون مع الهيئة العربية للتصنيع , والتي تمتلك خبرات في مجال تكنولوجيا المعلومات و تنفيذ مشروعات لتطوير الوزارات والجهات الحكومية , مشيرا إلى أن هناك اتفاقا للإعتماد علي التابلت المصري في عملية تطوير منظومة التعليم من خلال التعاون مع المؤسسات الوطنية وفي مقدمتها الهيئة العربية للتصنيع بإعتبارها إحدي الكيانات الوطنية ذات الإمكانيات المتطورة في مجال الصناعات الإلكترونية.

إقرأ أيضاً
WhatsApp
Telegram
إقرأ أيضاً