اعلان

21 مدربا أجنبيًا و15 مصريًا.. من الأفضل لقيادة المنتخب؟.. الأرقام تجيب

يبحث مسؤولو اتحاد الكرة برئاسة هاني أبوريدة، عن مدير فني يقود المنتخب المصري خلال الفترة المقبلة خلفا للأرجنتيني هيكتور كوبر، حيث قرر مسؤولو اتحاد الكرة، رحيل هيكتور كوبر، بعد انتهاء عقده عقب الخروج المخزي من كأس العالم 2018 في روسيا، وتعرض الفراعنة لثلاث هزائم في دور المجموعات بالمونديال أمام أوروجواي وروسيا والسعودية.

الفيفا يعلن نتائج تصويت الجمهور لاختيار أفضل 11 لاعبًا في كأس العالم

ويشتعل الخلاف بين مسؤولي الجبلاية حول جنسية المدرب القادم لمنتخب مصر، ما بين تعيين مدرب مصري أو مدير فني أجنبي، وطرحت العديد من الأسماء لتولي قيادة الفراعنة، فالبعض رشح حسام حسن، نجم الأهلي والزمالك والمنتخب السابق، والمدير الفني الحالي لفريق المصري البورسعيدي.

حسام حسن أثبت أنه مدرب رائع في الفترة الأخيرة بعدما غير تماما من شكل الفريق البورسعيدي وقاده للمنافسة بقوة على المراكز الأربعة الأولى في الدوري بالمواسم الماضية وتقديم مستوى رائع في الكونفدرالية والوصول لنهائي كأس مصر، إضافة إلى حسام حسن يتواجد عدة مدربين أجانب مرشحين لخلافة كوبر لعل أبرزهم زلاتكو داليتش المدير الفني الحالي للمنتخب الكرواتي، ووصيف كأس العالم في روسيا.

البوسني وحيد خليلوزيتش، أيضا ضمن المرشحين لتدريب الفراعنة، وهو صاحب سيرة ذاتية جيدة حيث قاد الجزائر في للتأهل إلى كأس العالم 2014 بالبرازيل.

مدرب الكاميرون السابق هوجو بروس، ضمن أجندة اتحاد الكرة لقيادة الفراعنة في الفترة المقبلة، هو أيضا على دراية بالقارة الإفريقية بعدما فاز مع المنتخب الكاميروني بلقب كأس الأمم الإفريقية الأخيرة على حساب منتخب مصر 2-1 في النسخة الأخيرة.

ولكن السؤال الأهم من الأفضل لقيادة المنتخب المدرب المصري أم الأجنبي؟، هذا ما يستعرضه "أهل مصر" في هذا التقرير.

قاد منتخب مصر عدة مدربين أجانب أولهم الأسكتلندي جيمس مكاري، عام 1934 حتى عام 1936، وتأهل إلى كأس العالم في إيطاليا عام 1934، ولحق به الإنجليزي أريك كين الذي قاد الفراعنة من عام 1947 حتى 1948.

مدرب إنجليزي آخر قاد الفراعنة هو إدوارد جونيز، عام 1949، وقاد المنتخب في أوليمبياد 1952، وجاء بعده اليوغسلافي بروشتش من عام 1954 إلى 1955 ثم المجري بال تيتكوس الذي فاز بكأس الأمم الإفريقية عام 1959.

اليوغسلافي فاندلر، أيضا قاد منتخب مصر فنيا ولم يحقق أي نجاح، جاء بعده اليوغسلافي كوفاتش عام 1965 ثم الألماني ديتمار كرامر، من عام 1971 حتى 1974.

وتولى قيادة الفراعنة الألماني، برخارد بابي، من عام 1975 إلى 1976 ثم اليوغسلافي دوسان نينكوفيتش عام 1977 والمجري ديزو بواندزاك عام 1978.

بعد ذلك جاء الدور على الألماني كارل هانز هيدروجورت، من 1980 إلى 1982 ثم الويلزي مايك سميث، والذي فاز مع المنتخب بكأس الأمم الإفريقية عام 1986.

وقاد الألماني فايتسه الفراعنة عام 1990 ثم الروماني ميريكا راديلسكو من عام 1993 إلى 1994 والهولندي راوتر عام 1994.

وتولى الهولندي رود كرول الفراعنة وودع كأس الامم الأفريقية عام 1996 من دور الثمانية على يد زامبيا ثم الفرنسى جيرار جيلي الذي خرج من كأس الامم الأفريقية عام 2000 من دور الثمانية على يد تونس.

وفشل الإيطالي ماركو تارديلي مع المنتخب المصري في التأهل لكأس العالم عام 2006، وجاء الدور على الأمريكي برادلي الذي فشل في التأهل لكأس الأمم الأفريقية عام 2012 وكأس العالم 2014 بعد الهزيمة من غانا بسداسية مقابل هدف وحيد.

وأخيرا الأرجنتيني هيكتور كوبر الذي قاد الفراعنة 3 سنوات، وتأهل بمصر لنهائي إفريقيا أمام الكاميرون، وخسر 1-2، كما قاد الفراعنة إلى بطولة كأس العالم بروسيا 2018، بعد غياب أكثر من 28 عاما.

على الجانب الآخر تولى قيادة منتخب مصر عدة مدربين مصريين، توفيق عبد الله، ومراد فهمي، محمد الجندى، وحنفي سلطان، ومحمد صالح الوحش، وطه إسماعيل، وفؤاد صدقي، وعبد المنعم الحاج، وحماده الشرقاوي، ومحمود الجوهري، ومحسن صالح، وفاروق جعفر، وأنور سلامة، وحسن شحاتة، وشوقي غريب.

بعد استعراض مدربي الفراعنة السابقين نجد أن المنتخب قد نجح للتأهل لكأس العالم 3 مرات فقط الأولى على يد الإسكتلندي جيمس مكاري عام 1934، والثانية على يد محمود الجوهري عام 1990، والثالثة على يد كوبر 2018.

وحققت مصر لقب كأس الأمم الأفريقية 7 مرات، 5 على يد مديرين فنيين مصريين 2 فقط على يد أجانب، أعوام 1957 مراد فهمي، و1959 المجري بال تيتكوس، و86 الويلزي مايك سميث، و98 الجوهري، وحسن شحاتة 2006 و2008 و2010.

وبعد استعراض كل هذه الأرقام نجد أن تاريخ المدربين المصريين أفضل من الأجانب.. ولكن يبقى السؤال من سيختاره اتحاد الكرة في منصب المدير الفني للمنتخب هذا ما سنراه قريبا.

إقرأ أيضاً
WhatsApp
Telegram
إقرأ أيضاً