اعلان

"قرّب يا باشا.. قرّب يا بيه..الكرشة بـ45 والكوارع بـ50" جنيه.. شاهد| لحمة الغلابة على رصيف المحلة الكبرى

لحمة الغلابة.. "تعالى اشترى ممبار وكرشه البلدى يوكل.. ، قاعدين من الصبح ياأبله ومحدش جه اشترى"، بتلك الكلمات بدأت الحاجه "أحلام" كلماتها، تلك السيدة التي تخطت عقدها السادس، وأضافت بابتسامتها البسيط، "أعمل بتلك المهنة أب عن جد منذ أن كنت فى السادسة من عمرى، فكان أبى يأخذنا أنا وأخوتى للسلخانة بمجزر المحلة، منذ الخامسة فجرا لأستقبال المواشى، وسحبها للداخل للكشف عليها، وبعد ذلك نجلس داخل العنبر لرؤية الذبيحه، بديه من النحر والسلخ والتسقيط وحتى ختم اللحمه ، لم يرتبط الذبح بالنسبه لدينا بالأعياد، فكل يوم لدينا كان عيد.

وتابعت أحلام :"بدأت العمل ببيع الكروش حتى أصبحت فى العشرين، وكنت أدخل للمجزر أنتظر التسقيط "أخراج أحشاء الحيوان"، ومن ثما أشتريها من صاحب الأضحية، لم يتجاوز سعر الكيلو قديماً الجنيهات الثلاث، واستمر فى الإرتفاع حتى وصل 12 جنيه فى مطلع 2011، إلا أن السحب عليه كان مستمر وبكثره، فذلك النوع من اللحوم له ناسه وأكيلته بتسعاله بالمشوار، أما الآن وصل كيلو لكرشه لـ 35 جنيه، أما الممبار بعد أن كان يباع بالـ "طائه" ، أى بالجملة ، فأصبحنا الآن نبيعه بالكيلو الذى وصل لـ40 جنيها. 

وأشارت بيدها إلى بعض من روؤس الحيوانات الموضوع بجانبها قائلة: "أبو العيال زمان كان يجى يشترى رأس عجالى وكوارع تأّكل عيله وميدفعش أكتر من 50 جنيه، أما الأن ومع وصول كيلو اللحمة فى المحل لـ130 جنيه، وصلت رأس الضانى لـ80 جنيه والكوارع العجالي لـ 120 جنيه.

وجذب أطراف الحديث أشرف أحد العاملين قائلا إن أسعار تنظيف روؤس المواشي الأسعار أنخفضت كثيراً عن العام الماضى حيث وصل الكارع لـ140 جنيه والرأس العجالى لـ 300 و350جنيه، لكن السوق فيه مشكلة الأسعار زادت أو قلت مفيش، وأكثر شئ ضرب تجارتنا فى مقتل هو المستورد، حيث غزت الأسواق بعض المنتجات المجمدة كالممبار، والكثير منها غير معلوم مصدرها والناس بتسترخص"

أما بالنسبه للعمل فبعد الذبح نشترى الروؤس ، ونبدء فى كسرها نصفين لاستخراج المخ، وبعد ذلك نهشم العظام بالبلطة وبعدها مرحلة التشفيه واستخراج اللحم من الجلد والعظم، ولا تتجاوز تلك العمليه أكثر من 10 دقائق.

على صعيد آخر، تقول "بطه" أحد البائعات بسوق المجزر إنها عملت مع زوجها فى تربة الأضاحى، إذ يقومون بترية الماشية وعلفها حتى اقتراب موسم عيد الأضحى، ثم يذهبون إلى الأسواق، لكن مع ارتفاع أسعار الأعلاف والذرة أصبحت التربية مكلفة ، ولم يعد أمامهم سوى العمل في تجارة لحمة الغلابة.

إقرأ أيضاً
WhatsApp
Telegram
إقرأ أيضاً