اعلان

اكتشاف مرض جديد يحول المراهقات إلى "دراكولا".. تعرف على التفاصيل

صورة أرشيفية

انتشرت مؤخرًا ظاهرة مرضية مخيفة تعرف بـ "cutting"، بين الفتيات المراهقات اللاتى يلحقن الأذى الجسدي بأنفسهن من خلال إجراء تقطيع أيديهن باستخدام الأدوات الحادة، مثل المشرط وسكين وأدوات حلاقة، حتى يسيل دمائهن وعندها يشعرن بالراحة الوقتية والتخلص من الألم النفسي بشكل مؤقت.

اقرأ أيضًا.. أب يربط ابنته بمؤخرة السيارة ويسير بها على الطريق السريع (فيديو)

وقال بعض الأخصائيين النفسيين إن الأذى البدني الذي تلحقه الفتيات بأنفسهن يرتبط بمجموعة متنوعة من الاضطرابات النفسية، من أهمها اضطراب الشخصية، اضطرابات القلق والاكتئاب، اضطرابات ما بعد الصدمة، اضطراب الهوية الشخصية التي تتمثل في اضطراب الهوية الاجتماعية والثقافية والجنسية.

وبالنسبة للأسباب المؤدية لتلك الظاهرة فهي عديدة ومنها العجز في التكيف بصورة صحيحة داخل الأسرة، وصعوبة إيجاد مكان ملائم تشعر فيه الفتاة بالاستقرار والراحة داخل العائلة فتصبح عرضة للمخاطر الخارجية والانسياق وراء الأفكار السلوكية الخاطئة، والشعور بالوحدة النفسية والعزلة المستمرة وعدم التواصل بشكل جيد مع الفتاة والتغلب على مشاكلها من ناحية الوالدين، الغضب والرفض والنقد المستمر والشعور بالكراهية من المحيطين بهم.

ويستطرد استشاري العلاج النفسي بأن هؤلاء يعانون من اضطراب في الشخصية شديد الخطورة على حياتهم ومستقبلهم، لذلك لابد من الوقوف بجانبهم من ناحية الأسرة وجميع أفراد المجتمع للحفاظ عليهم من الأفكار المستحدثة المغلوطة عن كيفية التخلص من الآلام النفسية والضغوط التي يواجهونها في حياتهم.

وتلعب الأسرة دورًا كبيرًا في مساندة الفتاة خلال هذه المرحلة بالاحتواء وليس بالشدة بل بالعاطفة والحب والاهتمام والإشباع المعنوي قبل المادي وترك المشاحنات والصراعات التي تحدث داخل الأسرة، حتى لا يقع المراهقون والمراهقات ضحية هذه المشاحنات الدموية.

إقرأ أيضاً
WhatsApp
Telegram
إقرأ أيضاً