اعلان

وشهد شاهد من أهلها.. جمال خاشقجي أخفاه الأتراك لإلصاق التهمة بالسعوديين.. وقناة الجزيرة تثبت تضارب الأنباء

جمال خاشقجي
كتب : سها صلاح

مازالت قضية اختفاء الصحفي جمال خاشقجي تثير الجدل حول العالم بعد ظهور أدلة جديدة بتورط تركيا في اختفاءه لإلصاق التهمة في السعودية التي أكدت أن جمال خاشقجي لم يدخل القنصلية السعودية في اسطنبول في اليوم الذي تم الادعاء باختفاءه.

 ونقلت صحيفة الجارديان البريطانية،أن مسؤول تركي زعم إن المسؤولين الأمنيين الأتراك توصلوا لنتيجة أن والكاتب السعودي، جمال خاشقجي، قد قتل داخل مبنى القنصلية السعودية في إسطنبول، بناء على تعليمات من المستويات العليا في الديوان الملكي السعودي.

ولكن الصحيفة البريطانية قالت نقلاً عن مصادر موثوقة أن قناة الجزيرة كشفت كذب الادعاءات بنفسها حيث أكدت الرواية التركية بإعطاء حراس الأمن الأتراك الذي يحرسون القنصلية إجازة في يوم الاختفاء، إلا أنهم أيضاً كذبوا نفس الرواية بعد مداخلة هاتفية خطيبة جمال خاشقجي المزعومة أكدت فيها "إنها ذهبت عند البوابة وسألت "الأمن التركي" أستاذ جمال دخل قبل ساعة واحدة ولم يخرج، أين أستاذ جمال؟ هل مازال داخل القنصلية؟ فالأمن التركي قال لا يوجد أحد بالداخل.

وكانت عائلة جمال خاشقجي قد أبدت في تصريحاتها للصحيفة انزعاجها الشديد من الأخبار الكاذبة، وقالت الاخبار الكاذبة التي تبثها قناة الجزيرة وغيرها ليست لها أي دليل من الصحة.

وتابعت الصحيفة أن من ضمن التصريحات التركية الكاذبة أيضاً أن نفس المسؤول التركي زعم جمال خاشقجي قُتل خلال ساعتين من وصوله إلى المبنى، على يد فريق من العملاء السعوديين، ثم قاموا بتقطيع جثته بمنشار عظم أحضر خصيصا لذلك، وهربوا به عبر طائرة.

وأكدت الصحيفة أن تلك المزاعم ايضاً كاذبة حيث قالت مصادر تركية أنه جرى تفتيش طائرة خاصة قادمة من السعودية، هبطت على مدرج مطار "أتاتورك" الدولي في إسطنبول، يوم اختفاء الصحفي السعودي جمال خاشقجي يوم الثلاثاء الماضي، وذلك قبل مغادرتها المطار، وتم تفتيش الطائرة وحقائبهم عبر أجهزة المسح، قبل مغادرتها المدرج في نفس اليوم، وذلك بعد أن وصلت أنباء عن اختفاء خاشقجي.

وكان الرئيس التركي، رجب طيب إردوغان، من السعودية إثبات مغادرة خاشقجي مقر القنصلية بالصور، عبرت الأمم المتحدة عن قلقها من اختفائه، كما دعت الخارجية الأميركية إلى تحقيق معمق وشفاف، وطالبت فرنسا بتوضيحات بشأن مصيره

إقرأ أيضاً
WhatsApp
Telegram
إقرأ أيضاً