اعلان

زيارة رئيس الحكومة للشرقية.. مدبولي: لن نسكت عن أي تجاوز.. ومصليحي: من يحتكر السلع سيتم وضعه تحت طائلة القانون

لدكتور مصطفى مدبولى

أكد الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء وزير الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية، أن الدولة تعمل بشكل عاجل وسريع لمواجهة الاحتكار، وأنها لن تسكت على أي مخالفة أو تجاوز

في حق الشعب، وأنها تتعاون مع "المواطنين الشرفاء"، لمواجهة أياً من تلك التجاوزات.

جاء ذلك في تعقيب لرئيس مجلس الوزراء، على سؤال أحد المواطنين للدكتور على المصيلحي، وزير التموين والتجارة الداخلية خلال جولة رئيس الوزراء برفقة 6 وزراء بالشرقية، عن ارتفاع أسعار البطاطس أمس، حيث أكد "المصيلحي"، أن الارتفاع كان ظاهرة نتجت عن احتكار بعض التجار، وتم التعامل معها على الفور بتطبيق القواعد والقانون، ما أدى لانخفاض أسعار كافة السلع، مضيفاً: "من يحتكر السلع سيتم وضعه تحت طائلة القانون".

ووعد مدبولي، خلال تفقده مجمعات استهلاكية بالمحافظة، بالقضاء على أزمة عدم توافر البطاطس بالقدر الكافي، وتخفيض أسعارها بما يلائم ظروف المواطنين، وشاهد رئيس الوزراء بيع البطاطس في "المجمعات" بأسعار تتراوح بين 6 و8 جنيهات.

وقال رئيس الوزراء، خلال جولته بالشرقية، إن الحكومة تركز على بناء الإنسان، وتطمح في وجود مدارس منتجة، مثل المدرسة الثانوية الزراعية بالزقازيق، والتي حصلت على المركز الأول على مستوى الجمهورية في إنتاج الألبان، حيث تتنتج ألبان بمعدل ألف و500 كيلو يومياً، وحققت مبيعات من انتاجها بقيمة 3.7 مليون جنيه خلال 2017، مشدداً على أنه شخصيا يولي أهمية لهذه المدارس الفنية المنتجة.

وأشاد رئيس الوزراء بمبادرة وزارة التضامن الاجتماعي للقضاء على ظاهرة الأطفال بلا مأوى، وتواجدهم في الشوارع، مؤكدا خلال تفقده توسعات الصرف الصحي بالزقازيق، أن الدولة تولى اهتماما كبيرا فى هذه المرحلة بمشروعات الصرف الصحى خاصة بقرى مصر.

من جانبها قالت المهندسة راندة المنشاوى، نائب وزير الاسكان للمتابعة والمرافق، خلال شرحها أعمال التوسعات، إنه يتم إضافة طاقة استيعابية للصرف بالمحافظة بنحو 92 ألف متر مكعب يومياً، بتكلفة حوالي 600 مليون جنيه، شاملة محطة المعالجة بالإضافة إلى 5 محطات رفع.

وأضافت المنشاوي، أن التوسعات ستخدم نحو 1.2 مليون نسمة، في قرى المسلمية، بني عامر، الزرقية، كفر يوسف سلامة، كفر أبو حاكم، بهجات، ومنطقة المهندسين، ومنطقة الزند، ومنطقة غرب الزقازيق، ومنطقة الزقازيق بحري، ومنطقة الحسينية، وكفر الحضر ونايوس، ومنطقة التجنيد، ومشتول القاضي، وكفر الحمام، وكفر عوض الله حجازي.

وتفقد رئيس الوزراء مشروع احلال وتجديد المرحلة الاولى لمحطة معالجة صرف صحي الزقازيق، بطاقة 80 ألف متر مكعب يومياً، بتكلفة 53 مليون جنيه، وتخدم مليون نسمة، في قرى الطاهرة، الغار، كفر محمد حسين، هرية رزنة، العصلوجي، إضافة إلى تفقد سير العمل بمشروع انشاء معهد الأورام التابع لجامعة الزقازيق، وهوالمشروع الذي سيخدم 8 مليون مواطن، حيث كان المشروع شبه متوقف، نظرا لتأخر صرف تعويضات المقاولين، فأجرى رئيس الوزراء اتصالا على الفور، بمسئولى لجنة صرف تعويضات المقاولين.

وفي السياق ذاته، قال رئيس جامعة الزقازيق، إن المشروع يهدف إلى إقامة صرح طبي تعليمي متطور في مجال تشخيص وعلاج ومتابعة مرضى الأورام، يخدم محافظة الشرقية والمحافظات المجاورة، ويسهم في تخفيف العبء الاقتصادي على مرضى الأورام من خلال تقديم أرقى الخدمات التشخيصية والعلاجية في أقرب مكان.

وتفقد مدبولي، مدرسة المتفوقين في العلوم والتكنولوجيا بالشرقية، والتي بدأت العمل واستقبال الطلاب يوم السبت 8 سبتمبر 2018، بتكلفة اجمالية 57 مليون جنيه، وجار استكمال تجهيزات المعامل والبنية التكنولوجية بها، ويجري العمل على قدم وساق، لإنهاء التجهيزات الفندقية حتى تعمل المدرسة بكامل طاقتها.

واستمع رئيس الوزراء الى شرح حول المدرسة، والتي تضم 129 طالباً وطالبة بالصف الأول الثانوى، موزعين على 6 فصول دراسية، ويهدف إنشاء المدرسة إلى رعاية المتفوقين في العلوم، والرياضيات، والهندسة، والتكنولوجيا، والاهتمام بقدراتهم، وتطبيق مناهج وطرق تدريس جديدة، تعتمد على المشروعات الاستقصائية والمدخل التكاملي في التدريس، وتحقيق التكامل بين منهج العلوم والرياضيات والهندسة والتكنولوجيا بما يكشف عن مدى الارتباط بين هذه المجالات؛ لإعداد طالب لديه القدرة على التصميم والإبداع والتفكير النقدي، وإكساب الطلاب مهارات التعلم التعاوني مما يكسبهم مهارات التفكير والتواصل والتعاون والابتكار، بالإضافة إلى إعداد قاعدة علمية متميزة، ومؤهلة للتعليم الجامعي، والبحث العلمي، وشاهد تواجد أجهزة لاب توب مع الطلاب.

وأشار مدير المدرسة إلى أنها تقوم على ربط العلوم والرياضيات بالبيئة لإيجاد حلول للتحديات الكبرى التي تواجه مصر، مثل تعمير المناطق الصحراوية وإنتاج الطاقة وتحلية مياه الشرب بأسلوب غير تقليدي، وتقوم المدرسة بتغيير تفكير الطالب وطريقة تعامله مع المواد الدراسية، حيث لا يوجد محتوي محدد ولا كتب دراسية ولكن مفاهيم ومهارات يحصلها الطالب من خلال أنشطة الفصل والبحث على الانترنت، ليكون بنفسه المادة الدراسية من مجال أوسع وفى موضوعات محددة مسبقا مما يكسب الطلاب قيم العمل الجماعي التعاوني من خلال مجموعات بحثية لحل المشكلات التى تواجه المجتمع.

إقرأ أيضاً
WhatsApp
Telegram
إقرأ أيضاً