قيامة أرطغرل.. أحداث تروي ظمأ محبيه

محمد سليمان

11:50 م

الخميس 08/نوفمبر/2018

حجم الخط A- A+

يتابع عشاق المسلسل التركي الشهير قيامة أرطغرل على أحر من الجمر انطلاق الموسم الخامس والأخير من المسلسل، على شاشة قناة "TRT1"،موسم جديد بروي ظمأ عشاق المسلسل في جميع أنحاء العالم، ممن يترقبون، منذ أشهر، أحداثا جديدة مشوقة، عقب استكمال عمليات التصوير في ديكورات جديدة، وبكادر من الممثلين، معظمهم من الوجوه الجديدة، ويبدأ الموسم الجديد بعد 15 عاما (وفق الحبكة الدرامية) من انتهاء أحداث الموسم السابق، وفيها يستقر أرطغرل" الذي يجسد دوره الفنان الشهير "إنغين ألتان دوزياطان"، بمنطقة "سوغوت" شمال غربي الأناضول.

ومن الشخصيات الجديدة في المسلسل، شخصية "زيدان" التي تلعب دور زوجة "أرطغرل" الجديدة، بعد وفاة زوجته "السطانة حليمة"، وتمثلها الفنانة "هانده سورال"، فضلا عن شخصية القائد اليوناني "إيفدوكيا"، ويجسده الفنان "إلكر آكسوم".

فيما يجسد شخصية "اوموت بي"، الفنان "أونال سيلفر"، فضلا عن مشاركة فنانين آخرين.

وبخصوص أبرز أحداث الموسم الجديد، فإن أرطغرل بقيادة قبائل "قايي" التي يتزعمها، يستقرون في منطقة "سوغوت".

وبعد مرور 10 سنوات على الاقامة في المنطقة، يخسر السلاجقة أمام المغول، لتصبح الدولة تحت السيطرة المغولية، إلا أن أرطغرل رغم كل شيء ساهم في إحياء منطقة "سوغوت".

ويتجلى إحياء المنطقة من خلال تحول المدينة إلى منطقة أمان بين المسلمين وغير المسلمين، في حين يهتم ويشرف أرطغرل شخصيا على تدريب أولاده.

ومع القوة التي يتمتع بها أرطغرل في "سوغوت"، يثير هذا الأمر انزعاج المغول من قوته، ما يدفعهم لمحاولة كسر قوته عبر تحريك وزراء الدولة السلجوقية التي تحت سيطرتهم، وفي الوقت الذي كان فيه أرطغرل يجبي ضرائب المنطقة، فإن عملية الجمع هذه تعهد لقبيلة أخرى.

ويرتفع منسوب الإثارة بالأحداث مع إرسال زعيم القبيلة لابنته بشكل مسبق إلى "سوغوت"، لتتقاطع طريق هذه الفتاة مع أرطغرل عبر ابنه عثمان، وتحدث توترات بين أرطغرل من جهة، والفتاة وقبيلتها من جهة أخرى.

وعلى الجبهة الخارجية، فإن تنظيما سريا آخرا يظهر رافضا سيطرة الأتراك على منطقة "سوغوت" وإحيائها، وتسعى لأخذ السيطرة من يد أرطغرل.

ويعمل زعيم التنظيم على نشر رجاله متنكّرين في مختلف مناطق مدينة "سوغوت"، وينجحوا في الوصول قرب أرطغرل الذي ينشر رجاله بهويات مختلفة في المدينة.

وبعد ذلك، يسعى التنظيم لمنع أرطغرل من تقوية نفوذه عبر مجموعة من المكائد السرية.

موضوعات متعلقة