اعلان

الصحفيين و الزمالك أزمات لا تنتهي.. اجتماع طارئ للمجلس.. والنقيب: رئيس النادي أبدى استعداده للمجيء

نقابة الصحفيين

بدأ مجلس نقابة الصحفيين برئاسة الكاتب الصحفي عبد المحسن سلامة اجتماعه الطارئ لبحث اعتداءات أمن نادي الزمالك على الصحفيين الثلاثاء الماضي بتعليمات من رئيس النادي. ومن جانبه قال نقيب الصحفيين إن اجتماع مجلس النقابة سيناقش كافة الاقتراحات من أعضاء المجلس بشأن أزمة اعتداء أمن نادي الزمالك على بعض أعضاء المجلس والزملاء الصحفيين مساء الثلاثاء الماضي. وأوضح أن رئيس نادي الزمالك اتصل به، وأبدى استعداده للمجيء للنقابة، وبحث حل أزمة العضويات المستثناة للصحفيين.

سعد يرفض

رفض محمد سعد عبدالحفيظ عضو مجلس نقابة الصحفيين فكرة التصالح مع رئيس نادى الزمالك بعد تعرض الزملاء الصحفيين للاعتداء من قبل أمن النادى، موضحًا أنه أمر "غير وارد" بالنسبة لأغلب أعضاء المجلس.

وأضاف: "مستمرون في إجراءات التقاضي لحين عودة حق الزملاء الذين تعرضوا للضرب والزميلة التي تم التحرش بها من قبل أمن النادي".

من جانبه قال أيمن عبدالمجيد عضو مجلس نقابة الصحفيين إنه لم يعد من اللائق التعاطي مع نفس الأزمة المتكررة بذات الأساليب المتكررة، فالغبي هو من لا يتعلم من أخطائه، والذكي يتعلم من أخطائه، بينما العبقري هو الذي يتعلم من أخطاء الآخرين، قبل أن يقع هو في الخطأ.

مهاترات وتجاوزات

وأضاف عبد المجيد: مهاترات وتجاوزات رئيس نادي الزمالك بحق الزملاء الصحفيين، والقرارات المتهورة، البعيدة كل البعد عن اللوائح والقوانين، بمنع دخول عدد من أعضاء الجمعية العمومية للنادي، وهنا أصفهم بأعضاء الجمعية العمومية، لا صفتهم المهنية، فهم من شاركوا بأصواتهم في الانتخابات الأخيرة، أينما كانت خياراتهم، ومن ثم:

أولًا: إذا كان الفصيح، رئيس نادي الزمالك، يرى أن عضويتهم باطلة، فإن رئاسته هو ومجلس الإدارة الحالي للنادي باطلة، كون أكثر من ٤٠٠ صحفي، أعضاء بالجمعية العمومية للنادي، أدلوا بأصواتهم في الانتخابات الأخيرة.

ثانيًا: إذا كانت العضويات المستثناة، وعدد كبير منها مر عليه سنوات باطلة، فلماذا قرارات رئيس النادي، فلتة عصره وأوانه، اقتصرت على الصحفيين، دون غيرهم من العضويات المستثناة من ضباط الشرطة والقضاة؟!

تحرش سفيه

ثالثًا: إذن التحرش السفيه بالصحفيين خلفه غرض في نفس رئيس النادي، وهو ما لا يخفى على صحفي محترف، الفصيح صدر ضده قرار من المجلس الأعلى للإعلام بمنع نشر أخباره أو تصريحاته، باستثناء نشاطه البرلماني.

وتابع عبدالمجيد: ولما كان الرجل لا يمارس أي نشاط برلماني، والتزمت الصحف بالقرار، فقد غاب الفتى عن الأنظار، فبحث لورطته عن خيار، تفتق ذهنه عن كارثة جديدة، قال لنفسه امنع دخول الصحفيين لناديهم، ستشتعل الأزمة، وينشرون ينتقدون ويلوحون، وهنا أعود للأضواء بأيديهم.

واستكمل: وَيَا حبَّذا لو طلب نقيبهم الاعتذار، أزور نقابتهم، وهم من سيحرصون على كسر القرار، لإظهار استعادتهم لهيبتهم.

رابعًا: لذلك يجب التعامل مع هذا الشخص بأسلوب مختلف، استمرار منع نشر اسمه، ومقاضاته، وطلب رفع الحصانة عنه، في قضية الاعتداء على الصحفيين، وطلب تدخل الشرطة لتمكين الصحفيين أعضاء الجمعية العمومية، من دخول ناديهم.

واختتم عبدالمجيد بأن أي حل سابق، تجربة المجرب، وأي حضور للنقابة بدعوى الاعتذاز هدفه كسر قرار الحظر، وقد فعلها مجلس سابق، ولَم تتوقف التجاوزات، سياسة الردع هي الحل لا لتبويس اللحى.

إقرأ أيضاً
WhatsApp
Telegram
إقرأ أيضاً