رئيس هيئة التسليح عن معرض الصناعات الدفاعية والعسكرية: حقق صدى هائل.. ومشاركة مئات الشركات من 41 دولة أكبر دليل على نجاحه (حوار)

داليا عثمان

09:47 م

الأربعاء 05/ديسمبر/2018

رئيس هيئة التسليح عن معرض الصناعات الدفاعية والعسكرية: حقق صدى هائل.. ومشاركة مئات الشركات من 41 دولة أكبر دليل على نجاحه
رئيس هيئة التسليح
حجم الخط A- A+

اختتمت مصر اليوم، فعاليات معرض الصناعات الدفاعية والعسكرية، الذي استضافته لأول مرة، تحت رعاية الرئيس عبدالفتاح السيسى، رئيس الجمهورية، القائد الأعلى للقوات المسلحة، فى الفترة من 3 لـ5 ديسمبر، بمركز مصر للمعارض الدولية بالقاهرة الجديدة، والذى تنظمه وزارة الدفاع والإنتاج الحربى.

وكان المعرض، فرصة لتبادل الخبرات بين مختلف العاملين بالجهات العالمية والمحلية الرائدة فى مجال أنظمة التسليح والصناعات الدفاعية والعسكرية، للتباحث بشكل معمق فى آخر التطورات التكنولوجية الصناعية، وشؤون التسليح العسكرى لمنطقة الشرق الأوسط.

وقامت مصر خلال فعاليات المؤتمر، بإبرام عدة اتفاقيات تعاون مع عدد من الدول العسكرية، وكذلك فتح أفاق جديدة للتعاون العسكري مع الشركات العسكرية، وضم المعرض، المكون من 3 صالات عرض كبيرة، أكثر من 316 شركة عارضة، تمثل 41 دولة، بالإضافة إلى أجنحة دولية تمثل 21 دولة حول العالم، فضلاً عن تخصيص جناح للأمن ومكافحة الإرهاب لعرض أحدث المعدات والحلول التقنية التى تدعم التسليح ضد هذه الظاهرة.

وحضر المعرض أكثر من 10 ألاف من كبار العسكريين والممثلين الصناعيين، على مدار أيام المعرض، وعن نتائج المعرض وأهميته، ومدى استفادة مصر من إنشاء مثل تلك المعارض، كان لنا حوارًا مع اللواء طارق زغلول رئيس هيئة التسليح للقوات المسلحة عن نتائج المعرض:


شهد المعرض توافد العديد من الزوار على مدار الـ3 أيام فما تقييمك لفعالياته؟

المعرض الدولى للصناعات الدفاعية والعسكرية، من أهم المعارض على المستوى الإقليمى والعالمى، حيث كان ملتقى لتبادل الخبرات التكنولوجية بين المشاركين من الهيئات والأنظمة المختصة بالتسليح والصناعات الدفاعية من مختلف أنحاء العالم، كما تم استعراض أعمال التطوير والتحديث الهائلة، التى تقوم بها القوات المسلحة المصرية، لتطوير مركز السوق المصرى فى تجارة الأسلحة الدفاعية والتكنولوجيا الأمنية، والتى تعتبر جزء من خطة مصر فى مكافحة الإرهاب ومنع المخاطر التى تهدد أمن الدولة، بل وتمتد هذه الجهود إلى دعم الخطط العالمية لتحقيق الأمن والإستقرار للدول، فضلاً عن تخصيص جناح للأمن ومكافحة الإرهاب، لعرض أحدث المعدات والحلول التقنية التى تدعم التسليح ضد الإرهاب، الذي كان محل زيارات العديد من ممثلي الوفود المشاركة في المعرض.


نظمت مصر لأول مرة معرض دولى للصناعات الدفاعية والعسكرية «إيديكس 2018»، فى الفترة من 3 لـ5 ديسمبر الجارى، فما الهدف من إنشاء مثل هذا المعرض ونتائجه؟

إنشاء معرض السلاح الدولى، كان حلمًا وأصبح حقيقة، في ظل الظروف التي كانت تمر بها البلاد خلال السنوات الماضية، ويعتبر معرض إيديكس 2018 معرضًا للصناعات العسكرية الدفاعية، ويضم جميع الصناعات العسكرية لمختلف الدول، ومنها الصناعات الدفاعية التي تنتجها مصر من مصانعها الحربية المختلفة، ويشارك فيها الهيئة القومية للإنتاج الحربى، والهيئة العربية للتصنيع، وجهاز الصناعات الحربية، والورش التابعة لوزارة الدفاع وجهاز الصناعات البحرية، ولأول مرة سيكون هناك منتجات مصرية حديثة.

وماذا عن انطباع الدول المشاركة فى المعرض والوفود المشاركة فيه؟

المعرض ضم ٣٧٦ شركة عالمية، من 41 دولة، والوفود الرسمية التي حضرت حتى الآن بلغت 57 وفدً رسميًا، وكان ممثل على مستوى وزير دفاع، أو رئيس أركان، أو وزير إنتاج حربى، ومن أبرزها الولايات المتحدة الأمريكية، ممثلة بـ42 شركة، وفرنسا ممثلة بـ37 شركة، والصين ممثلة بـ28 شركة، فضلًا عن مشاركة الدول الصديقة والشقيقة الأخرى، مثل الهند وباكستان، وكما شهدنا على مدار الـ3 أيام، زوار من المدنيين والعسكريين، وتم توقيع عدة اتفاقيات تعاون مع عدد من الدول، حيث قامت القوات البحرية، والجوية، والدفاع الجوي، وإدارة الإشارة، وإدارة المركبات، إتفاقيات تعاون مع عدد من الشركات العسكرية المشاركة.

وماذا عن الإستفادة الإقتصادية لمصر من إقامة مثل هذا المعرض؟

بالطبع هناك إستفادة إقتصادية كبيرة، على كافة المستويات والمجالات، خاصة المجال السياحى والإقتصادى، على مستوى المجال السياحى، استفادت مصر من الترويج سياحيًا لها، وتوجيه رسالة للعالم بأن مصر أمنة.

وماذا عن طبيعة الصناعات الدفاعية المصرية المشاركة خلال فترة المعرض؟

المنتجات الدفاعية المصرية، هى أسلحة ورشاشات وذخائر ومدرعات وأجهزة كهروبصرية، وعلى مستوى القوات البحرية، تم تدشين "جوند"، إيذانا لتصنيع فرقاطات بأيدي مصرية، وبها لنشات، وذلك لتحقيق الإكتفاء الذاتى، وسيتم التسويق بعد التأكد من كفائتها، فمصر تتمتع بثقل على مستوى العالم، وتشعر به عندما تسافر للخارج، ومصر هي العمود الفقرى للدول العربية، وتصنيف مصر على مستوى العالم عسكريًا، لا يأتى من فراغ، لكن من ثقلها العسكرى وقوتها العسكرية، المتمثلة ليس فقط في المعدات، لكن أيضًا فى مستوى وكفاءة العنصر البشري القتالية.


ألا ترى أن فرصة إقامة مثل هذا المعرض يعد فرصة لخلق الوعى لدى الشباب عن القوات المسلحة؟

شهد المعرض زيارات من شباب الجامعات، وطلبة الكليات العسكرية، والمدنية، وكان الهدف توعية الشباب هدف من أهداف المعرض، وبالإضافة إلي إرسال رسالة طمأنينة وإستقرار لجميع دول العالم، نسعى لتوصيل رسالة لدى ابنائنا من المدارس والجامعات، بتوعيتهم بما تقوم به القوات المسلحة والدولة، على طريق التقدم والإزدهار، لذلك تم إنشاء حساب على موقع التواصل الإجتماعى "فيس بوك"، لإطلاع الشباب عن كافة المعلومات عن المعرض.

بالنسبة لتوقيع بروتوكولات التعاون مع الشركات المشاركة وتأثيرها على خطة تطوير القوات المسلحة؟

خطة تطوير القوات المسلحة تسير وفقا لما خطط لها، وبعد عام 2011، حرصت مصر على تنويع مصادر التسليح، وهذا ما حدث حيث تم التعاون مع العديد من الدول، منها ألمانيا وروسيا وفرنسا، ونمشي علي خطتنا حتى عام 2050 على 3 مراحل، وطبقا لتلك المراحل فنحن نسير بخطى ثابتة، فلدينا أحدث المعدات، وتم تدريب كافة الأفراد من ضباط وضباط صف عليها.

موضوعات متعلقة