في ذكرى ميلادها.. قصة منع شريهان من الضحك أو البكاء

محمد فهمي

11:50 م

الأربعاء 05/ديسمبر/2018

في ذكرى ميلادها.. قصة منع شريهان من الضحك أو البكاء
شريهان
حجم الخط A- A+

الفراشة، الرقيقة، السلسة، المرحة، كل هذه الألقاب قد استخدمتها الصحافة لوصف الفنانة الشاملة شريهان، وتبارى الجميع في وصف تلك الممثلة المطربة الراقصة ولاربما كانت تجيد فنون أخرى غير تلك الفنون، إنها "ابنة فؤاد المهندس" الروحية، وصاحبة الفوازير التي أبهجت الملايين لسنوات، منذ أكثر من 10 عامًا قالت مجلة المصور أن شرين ممنوعة من الضحك والبكاء في نفس الوقت، إذًا كيف؟ 


في ذكرى ميلادها..


«تتقدم حالة شريهان الصحية يومًا آخر بعد آخر في الطريق إلى الشفاء.. وهي تمضي منذ أكثر من عام في فترات النقاهة العلاجية، التي لم يحدد الأطباء متى ستنتهي، وأكبر دليل على ذلك أن ولعل أكبر دليل على تحسنها الصحي، أن الأطباء سمحوا لها بالكلام لمدة ساعتين يوميًا، بعدما كان يسمح لها فقط نصف ساعة قبل أشهر قليلة»

اقرأ أيضًا... "كوبرى المسرح".. تعرف على أبرز ألقاب شريهان قبل عيد ميلادها (فيديو)

«الساعتان مقسومتان إل أربع فترات أو أكثر على اليوم الواحد، وأخيرًا سمح الأطباء لشريهان بالتحدث إلى أصدقائها على التليفون، وترد على أصدقائها الفنانين ممن يداومون الاتصال بها، ومنهم عادل إمام ونور الشريف وسهير البابلي ومحمود ياسين وزوجته شهيرة وهشام سليم»


في ذكرى ميلادها..


«لكن شريهان رفضت أن تستقبل أي صديق إلا بعد أن تقطع شوطًا أطول على طريق الشفاء .. ويؤكد د سمير صبري محامي شريهان أن كل ما نشر عن صحة شريهان في الصحافة أخيرًا حفاظًا على حالتها المعنوية، وقال صبري أن زوجها «علاء الخواجة» رجل الأعمال الأردني وأختها هويدا يقيمان معهابشكل درائم في قصرها بالمنصورية.. لكن صبري في الوقت نفسه قال أن شريهان غضبت بشدة من الصور التي نشرتها لها مجلة خليجية قبل فترة خلال مقابلة لها مع مجموعة من الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة التابعين لإحدى المصحات الخيرية لأن الصور التقطت بدون موافقتها ولأنها تبدي أحد خديها متورمًا وهو ما ينافي الحقيقة تمامًا»


«شريهان - حسب صبري- تتلقى علاجها وتسير على نظام غذائي وعلاجي، وهناك طبيبان فرنسيان يزورتها باستمرار، ويعودان إلى فرنسا للاطمئنان على العلاج، وشريهان لم تعد مضطرة إلى السفر على فترات متقاربة لفرنسا بل صارت تسافر كل ثلاثة أشه وخمسة عشر يومًا .. والأطباء يمنعونها من الانفعالات الشديدة كالضحك والبكاء، بينما سمحوا لها بالمشي في حديقة القصر، وسمحوا لها بالشوربة فقط في الطعام، وقيل أنها لم تقرأ ما قيل عن أحمد ذكي بعد وفاته للحزن الشديد عليه»

موضوعات متعلقة