اعلان

جحود الأهل يسوق الأطفال إلى القبور.. قضايا شغلت الرأي العام وآخرها "أطفال إمبابة"

اهل مصر

تعددت في الآونة الأخيرة جرائم قتل الأطفال لمرور ذويهم بضائقة نفسية أو مالية، فهذين الوالدين يقدم أحداهم على قتل"فلذة كبده" ويندم بعدها على ما فعل، وحينها لايوجد وقت للندم، حينها يلعن الشيطان الذي جعله يفقد أعصابه في وقت الغضب، ويجعله يرتكب تلك الجريمة.

تستعرض "أهل مصر" في السطور التالية أبرز تلك الجرائم وكان آخرها أقدم حداد على التخلص من أطفاله الثلاثة بإلقائهم فى مياة النيل من أعلى كوبري إمبابة، ثم انتحر خلفهم وذلك بسبب خلافات مع زوجته حيث تركت له المنزل ورفعت عليه دعوة خلع، بسبب مرورهم بضائقة مالية.

تعود التفاصيل عندما وردت معلومات لضباط مباحث قسم شرطة إمبابة بالعثور على 3 جثث أطفال، وعلى الفور انتقل رجال المباحث لمكان الواقعة، وتبين وجود جثة 3 أطفال، وبإجراء التحريات تبين أن رجل ألقى أطفاله" محمد ، ملك، عمرو، الأب المنتحر "أحمد. ع"، 43 عامًا، بسبب مروره بضائقة مالية، وترك زوجته بالمنزل.

وفي شهر أغسطس الماضي، شهدت محافظة الدقهلية جريمة بشعة، حيث تجردت أم من كل مشاعر الرحمة والأمومة وعذبت طفلها البالغ من العمر 5 أعوام، بعد أن رأى شقيقته وخطيبها في وضع مخل خشية فضح أمرهما، وبعد المعاينة الطبية تبين أن الطفل يُعاني من آثار حروق قديمة وحديثة نتيجة كيه بسكين ساخن، وبإلقاء القبض على الأم وابنتها وخطيبها اعترفوا بارتكابهم الواقعة لإجبار الطفل على نسيان وقائع مشاهدة شقيقته وخطيبها في أوضاع مخلة.

وتحت عنوان "التأديب القاتل.. أم تضرب طفلتها حتى الموت لرفضها تنظيف المنزل وإعداد الطعام"، شهدت قرية كفر داود التابعة لمركز السادات بمحافظة المنوفية في العام الجاري واقعة مأساوية، بعدما أقدمت أم على ضرب طفلتها الوحيدة "ندى" بعصا خشبية حتى فقدت وعيها، وحاولت إفاقتها ولم تكن تتوقع أنها ماتت نتيجة الضرب.

وفي منتصف شهر أغسطس شهدت مدينة ميت "سلسيل" التابعة لمحافظة الدقهلية جريمة بشعة، بعدما تم تداولها على مواقع التواصل الاجتماعي في مصر والعالم العربي، كان ضحيتها طفلين"ريان ومحمد"، حيث قرر الأب اصطحاب أبناءه، إلى إحدى ملاهي الأطفال، وأدعي قيام سيدة منقبة باختطاف وبحسب شهود العيان أنها استقلت "توك توك"، و بعد ساعات طويلة من البحث، عثر ألأهالي على جثتين لطفلين بفرع النيل أسفل كوبري فارسكور، وأكد تقرير الطب الشرعي أن سبب الوفاة " إسفكسيا الغرق"، وهذا يؤكد أن الأطفال تم إلقائهم بنهر النيل أحياء، وهو ما دفع والد الطفلين إلى الاعتراف بوجود خلاف بينه وبين أحد الأشخاص، بسبب قيامهم بإيهام آخرين على توفير "مومياء أثرية"، ولكنه لم يستطع توفيرها مما دفعهم للانتقام منه.

وقالت النيابة إن الأب يعاني من أزمة نفسية وتحدث بكلمات متضاربة وقال إنه أراد أن يرحمهما من عذاب الدنيا وأن يدخلا الجنة لحبه الشديد لهما فألقاهما بالنيل.

كان المستشار نبيل صادق النائب العام أحال "محمود نظمى محمد السيد"، المتهم بقتل نجليه، إلى المحاكمة الجنائية العاجلة، وذلك بعدما وجهت له النيابة العامة تهمة القتل العمد مع سبق الإصرار والترصد، لطفليه "ريان ومحمد نظمى"، فضلًا عن اتهامه بتعاطى المخدرات.

إقرأ أيضاً
WhatsApp
Telegram
إقرأ أيضاً