اعلان

في ذكرى وفاة كرم مطاوع.. هل قتله فاروق حسني أم قتل نفسه؟

 كرم مطاوع
كرم مطاوع

هو أحد الذين عاشوا وماتوا وفي قلوبهم غصة من الحرب التي دارت حولهم من أبناء الكار وغير أبناء الكار، هو ابن مدينة دسوق الذي اختار المسرح منبرًا له، ذهب ووراءه فنًا عظيمًا وفنانة أعظم وهي ابنته حنان مطاوع والتي أنجبها بعد أن تزوج من الفنانة سهير المرشدي، وله العديد من الأعمال السينمائية ومنها: فيلم لا تطفئ الشمس، وفيلم خطة الشيطان، وفيلم امرأة للأسف، وفيلم أنا والعذاب وهواك. وله العديد من الأعمال المسرحية ومنها: مسرحية الحسين ثائرًا، ومسرحية ديوان البقر، ومسرحية إيزيس، وأوديب وهاملت وغيرها من الأعمال العالمية. 

وفي عام 1990 نشرت جريدة الأخبار مقالًا ناقشت فيه الصراع الدائر بين فاروق حسني وكرم مطاوع: «لا أحد يعرف على وجه التحديد من منهما ظلم الآخر.. هل هو فاروق حسني وزير الثقافة، الذي ظلم الفنان كرم مطاوع عندما اختاره لشغل منصب المدير للمسرح القومي، ومسئولًا عن قطاع المسرح. أم أن كرم مطاع ظلم نفسه.. عندما قبل أن يتحول من فنان إلى موظف حكومة؟

اقرأ أيضًا... أسباب تجعلك لا تغضب عند إعادة حكاية "604" من "نصيبي وقسمتك"

وعندما يواجه ما قاله كرم مطاوع بعاصفة.. يعود ليغير رأيه! وسواء انتهت الأزمة أو لم تنته.. فإن معنى ما حدث يؤكد فشل المدير هو عدم امكانه تقديم البديل عن إعادة عرض مسرحية سبق تقديمها لفترة زمنية طويلة.. وليت الأمر قد توقف عن هذا الحد.. ففي الوقت الذي يصدر فيه كرم مطاوع أكثر من قرار لا يحترم ولا ينفذ.. كما حدث بالنسبة لمدير أحد المسارح بالإسكندرية، الذي رفض التخلي عن منصبه.. ففي نفس هذا الوقت وفي الأسكندرية أيضًا.. نفاجئ بالفنانة سهير المرشدي زوجة الفنان كرم مطاوع وهي تتصرف كما لو كانت هي الأخرى تشتغل أو تشارك زوجها على الأقل في منصبه. 

وأخيرًا من ظلم الآخر، هل وزير الثقافة فاروق حسني هو الذي قتل الفنان قتل كرم مطاوع، أم قتل كرم مطاوع نفسه.

إقرأ أيضاً
WhatsApp
Telegram
إقرأ أيضاً