اعلان

بعد خروجهم من معرض الكتاب.. أحد تُجار سور الأزبكية: إحنا مش تبع حد.. ومفيش حد يأمن علينا (فيديو)

أحد تُجار سور الأزبكية: أحنا مش تبع حد

يبدأ اليوم الثلاثاء، فعاليات معرض القاهرة الدولي للكتاب، الذي يفتتحه الرئيس عبد الفتاح السيسي، ويقتصر دخول المعرض على أصحاب الدعوات والمشتركين بصالة العرض الرئيسية، والناشرين والمهتمين بصناعة الكتاب من رجال الأعمال والمهنيين وأساتذة الجامعات والمعاهد والمدارس بواسطة دعوات خاصة.

يذكر أن تجار الكتب القديمة فى سور الأزبكية، الذى يقع أمام مسرح العرائس فى ميدان العتبة بالقاهرة، امتنعوا عن المشاركة فى معرض القاهرة الدولى للكتاب، وكانت هذه الشروط هى تقليص عدد المشتركين فى المعرض ليصل عددهم إلى 33 تاجرًا، فى حين أن سور الأزبكية يضم 132 مكتبة لبيع وشراء الكتب المستعملة بأسعار مخفضة، كما ارتفع سعر المتر المؤجر ليكون 1200 جنيه، ولسور الأزبكية أعداد كثيرة من الزائرين يدلفون إليه لشراء الكتب والروايات المستعملة.

حب القراءة هي التى جعلت "رمضان محمود" التوجه في البداية لشراء الكتب، وبدأ في بيع هذه الكتب من أجل شراء آخري فتحول الامر برمضان إلى التجارة، وهو يستاجر مكتبة رقم 6 الذي يطلق عليها الدور المكنون حيث قال "اسمي رمضان محمود مكتبة 6 الدور المكنون احنا ابتدينا الكتب دى من زمان عن طريق القراءة المهم حبه في حبه اتجمع عندى كتب كتير فحب ان هو يتخلص من عشان اجيب غيرهم او يبعهم عشان كنت طالب والامكانيات بسيطة، فالمهم انا خت الكتب وقعدت بيهم فى السوق وبعتهم زى ما كنت مشتريهم، وبعد كده اتجهت إلى مجال التجارة هنا فى سور الازبكية، من اكثر من 25 سنة "

واضاف"احنا بنشتغل فى كل الكتب، ناس بتشتغل في كتب ادبيات اللى هي فلسفة وتاريخ وقصص ورؤيات وكتب دينية، وناس تانية شغاله في كتب المدرسية كتب المقررات والمناهج جميع مجالات الكتب هتلاقيها فى سور الازبكية".

وقال "رمضان" أن سور الأزبكية لاتقل أهميته عن جامعة القاهرة شيئًا، فهو ضمن منارات نشر العلم، ويوجد فيه جميع الكتب في المجالات المختلفة "سور الازبكية جامعة ضمن منارات نشر العلم عندك جامعة القاهرة سور الازبكية لا يقل عنها اى حد بيجى يدور علي كتاب هنا فى سور الازبكية جميع الفئات العمرية بتيجى عندنا هنا، الكتب في سور الازبكية منوعة ومختلفة وبتجذب جميع الشباب بصفة عامة".

وأضاف "رمضان" أن كبار الكُتاب كانوا بيجوا إلي سور الأزبكية "احنا بنشترى مكتبات بتاعت ناس مهمة،فسورالازبكية زمان كان بيجيله نجيب محفوظ والاستاذ يحيي حقى كانوا زبائن عندنا".

وأضاف"ان مهنة بيع الكتب دى مهنة ذكية مفيش حد بيدعمها ومفيش حد بيقف معاها في حين ان فى جميع الدول مهنة بيع الكتب مكرمة حاجه مهمة".

وأكد "رمضان" أن المشاكل التي تواجه سور الازبكية، تتمثل في عدم الإهتمام من وزارة الثقافة والهئية العامة للكتاب، وأنهم بيعتمدوا علي بيع الكتب فقط في لقمطة العيش، ولا يوجد تأمين عليهم "احنا عايزين اهتمام من وزارة الثقافة وتشرف علي السور، والهئية العامة لما يبقا في تأمين للناس باعة الكتب واحد مثلًا تعب مش يقعد فى البيت، واحنا بنعتمد على الكتب اللى بنبعها، لو قدر الله اصيبت مين اللى هيصرف علينا، كل جهه حكومية ليها تأمينات إلا سور الأزبكية"

وأوضح" ان سور الازبكية يجب ان يكون علي خريطة الثقافة المصرية، وأنا اطلب باننا نكون تابعين للهئية العامة للكتاب، لأن السور منشأة عريقة بتدى لمصر وجه حضارى للناس اللى بتيجى من بره من اجانب وعرب بيجوا يبحثوا عن كتب نادرة وتراث ".

إقرأ أيضاً
WhatsApp
Telegram
إقرأ أيضاً