اعلان

حكم الدين في الصلوات الفائتة

حكم الدين في الصلوات الفائتة
كتب :

يسأل البعض عن حكم الدين في الصلوات الفائتة عندما يتوب الإنسان إلى ربه "هل تُمحى

صلواته التي لم يصلها من قبل؟ وهل تُحسب عليه؟" 

ويكون المرء في حيرة خائفًا أن يترك صلواته فيرتكب أثمًا عظيم لذلك نعرض حكم

الدين في الصلوات الفائتة من خلال ماورد عن الأئمة الأربعة.

أجمع الأئمة الأربعة عن قضاء الصلوات الفائتة لقول النبي صلى الله عليه

وآله وسلم: "اقْضُوا اللَّهَ، فَإِنَّ اللَّهَ أَحَقُّ بِالْوَفَاءِ" رواه

الْبُخَارِيُّ من حديث عبد الله بن عباس رضي الله عنهما، وقوله صلى الله عليه وآله

وسلم: "مَنْ نَسِيَ صَلَاةً فَلْيُصَلِّ إِذَا ذَكَرَهَا، لا كَفَّارَةَ لَهَا

إِلا ذَلِكَ" متفق عليه من حديث أنس بن مالك رضي الله عنه، وإذا وجب القضاء على

الناسي -مع سقوط الإثم ورفع الحرج عنه- فالعامد أَوْلَى، وهذا من باب التنبيه بالأدنى

على الأعلى، قال الإمام النووي رحمه الله في شرح صحيح مسلم: "وشذ بعض أهل الظاهر

فقال: لا يجب قضاء الفائتة بغير عذر، وزعم أنها أعظم من أن يخرج من وبال معصيتها بالقضاء،

وهذا خطأ من قائله وجهالة. والله أعلم". 

 

 ووفق

ما ورد النبي صلى الله عليه وآله وسلم إلى أفضلية قضاء الفائتة مع

مثيلتها المؤداة من جنسها في قوله صلى الله عليه وآله وسلم: "مَنْ أَدْرَكَ مِنْكُمْ

صَلَاةَ الْغَدَاةِ مِنْ غَدٍ صَالِحًا فَلْيَقْضِ مَعَهَا مِثْلَهَا" رواه أبو

داود من حديث أبي قتادة الأنصاري رضي الله عنه، قال الخطَّابي: "ويُشْبِهُ أن

يكون الأمر فيه للاستحباب؛ ليحوز فضيلة الوقت في القضاء".

والجدير بالذكر أن يستمر المرء عليه تأدية الصلوات الفائتة لمدة من الزمن توازى المدة التي ترك فيها الصلاة.

إقرأ أيضاً
WhatsApp
Telegram
إقرأ أيضاً