حنان الحضري: وزارة الصناعة تعي أهمية الابتكار لمصر.. 2019 أول سنة نطلق فيها جائزة له على مستوى المنشآت الصناعية (حوار)

سارة صقر

10:56 ص

الثلاثاء 12/فبراير/2019

حنان الحضري: وزارة الصناعة تعي أهمية الابتكار لمصر.. 2019 أول سنة نطلق فيها جائزة له على مستوى المنشآت الصناعية (حوار)
حجم الخط A- A+

برهن مؤتمر "ابتكر صناعة مستقبلك"، على تطور جهاز الابتكار داخل وزارة التجارة والصناعة، وخصص المؤتمر جائزة لأكثر الشركات ابتكارا، وذلك لتفعيل الابتكار للصناعات الحديثة، وتحقيق قيمة مضافة للمنتج المصري، سواء المنتج الأساسي أو الثانوي.

"أهل مصر"، التقت إحدى الكوادر المهمة داخل وزارة التجارة والصناعة، والتي ساعدت على تطوير فكرة الإبتكار، المهندسة حنان الحضري، مقرر مجلس الصناعة للتكنولوجيا والإبتكار، لتحدثنا عن أبرز خطط الوزارة لتطوير المنتج المصري وتحقيق القيمة المضافة له.

في البداية حدثينا عن خطة وزارة الصناعة والتجارة لتطوير المنتج المصري؟

يعمل مجلس الصناعة للتكنولوجيا والإبتكار، داخل وزارة الصناعة على استهداف المنتج الثانوي أيضًا، مثل المنتج الأساسي بالضبط، لافتة إلى أنهم اتخذوا عدة إجراءات لتحقيق قيمة مضافة من المنتج الثانوي، واستخلاص منتج جديد منه، عن طريق تقليل نسبة الهدر، وتعبئته بشكل مبتكر، أيضا عملية الفرز والتصنيع في حد ذاتها تساعد على استخلاص منتج بمواصفات عالمية، كما أننا نعمل على تحقيق أقل تكلفة في صناعة المنتج الثانوي، عن طريق ترشيد استخدام الموارد، مثل المياه والطاقة، حتى يستطيع أن يحقق تنافسية عالية وتحقيق دخل عالي.

كيف استهدفت الوزارة صناعة "إعادة التدوير"؟

لأول مرة نخلق صناعة جديدة تسمى "صناعة التدوير"، وعندما نقول صناعة التدوير، لا أقصد الصناعات الصلبة، ولكن المخلفات الصناعية عموما، فمن المعروف أن المخلفات الزراعية يتم إعادة تدويرها لصناعة سماد عضوي أو طعام حيوانات، ولكن الجديد الذي نقدمه هو إننا من الممكن أن نصنع مثلا من مخلفات البرتقال، مكسبات الطعم Flavor Extractors، أو الروائح العطرية، وهذه الطريقة المبتكرة في إعادة تدوير المخلفات تعتبر من الصناعات السهلة الممتنعة ولكنا استطعنا تحقيقها.

برأيك كيف ستنافس مصر الدول المتقدمة في مجال الإبتكار؟

نحن نركز على المنتجات الجديدة وليست المنتجات الشائعة، Business ASYOGUAL، مثال أن هناك العديد من صناعات متخصصة في طحن الحبوب، نحن نسعى لتقديم منتج جديد مختلف عن العام، مثال في العام الماضي استطاعت إحدى الطالبات بالتعاون مع أكاديمية البحث العلمي، عمل منتج جديد ومختلف في مجال النسيج التقني Technical TEXTILE، وقامت بعمل شربات لما بعد العمليات الجراحية تم تصنيعها بأسلوب معين ضاغط اسمه النسيج التقني وبالفعل حصلت الفتاة على جائزة عالمية من سويسرا وأصبحت من أشهر رواد الأعمال.

وماذا عن جائزة الإبتكار التي خصصتها الوزارة هذا العام؟

هذه أول سنة نطلق فيها جائزة للإبتكار على مستوى المنشآت الصناعية، ومن المقرر أن يتم تطوير هذه الجائزة خلال السنوات القادمة، وتخصيصها على قطاعات معينة ومختلفة، مصر بدون ابتكار لن تستطيع أن تتقدم، نحن نضع في خطتنا المؤشر العالمي للتنافسية، حتى نستطيع رفع مرتبة مصر كدولة تنافسية على مستوى العالم.

وما حجم الميزانية التي وضعتها الوزارة لتطبيق هذا البرنامج على صغار الصناع؟

لم يرصد رقم لهذه الميزانية، ولكن جميع المؤسسات التابعة لوزارة التجارة والصناعة في تكاتف سويا، مثل مجلس التكنولوجيا والإبتكار ومجلس المواصفات والجودة، ومركز تحديث الصناعات، وهيئة الرقابة على الصادرات والواردات، وهيئة تنمية الصادرات، والتنمية الصناعية، كل هذه الجهات تعمل على مساعدة صغار الصناع منذ البداية وتطوير القطاع الصناعي؛ تسهيل استخراج التراخيص اللازمة لصغار الصناع، ورفع مستوى الوعي لديهم، كما نعمل على تطوير مهمة مدير الجودة داخل الوزارة ليكون مديرا للإبتكار أيضا.

وبالنسبة لخطة الوزارة لإستهداف الشباب أصحاب المشاريع الصغيرة والمتوسطة؟

لدينا محور داخل مجلس التكنولوجيا والإبتكار بالوزارة، يعمل على إنشاء حضانات تكنولوجية تعمل على احتواء المبتكرين الصغار في مجالات مختلفة، سواء من خلال تدريبهم على خطوط إنتاج معينة، أو توجيههم لشراء ماكينات معينة، وتدريبهم على عمل دراسة جدوى، وأهم ما نقدمه للشباب تدريبه على التسويق للمنتج.

المنتجات التركية خاصة فيما يتعلق بالأدوات المنزلية والمنسوجات غزت السوق المصرية.. كيف ستواجه الوزارة هذه الظاهرة؟

بالنسبة للأدوات المنزلية والمنسوجات، هناك خطة تطوير شاملة لها خلال الفترة المقبلة، بداية من الغزل والنسيج والصباغة والتطريز، وسنعمل على إعادة تدوير مخلفات الأقمشة بشكل مبتكر، مثل المنسوجات التقنية "ضد الماء والنار".

كيف نحقق أكبر استفادة من المستثمر السوري؟

المستثمر السوري شريك في الوطن، وهو بطبعه مستثمر ناجح، وبالفعل ندعم المصانع السورية التي افتتحت في المرحلة الأخيرة، لأنه في النهاية يعمل على تشغيل عمالة مصرية وتدريبها.

موضوعات متعلقة