"هالة السعيد" تبحث مع منظمة التعاون الاقتصادي تحقيق أهداف التنمية المستدامة

ads

سارة صقر

03:35 م

الثلاثاء 12/فبراير/2019

هالة السعيد تبحث مع منظمة التعاون الاقتصادي تحقيق أهداف التنمية المستدامة
هالة السعيد وزيرة التخطيط
حجم الخط A- A+

بحثت هالة السعيد وزيرة التخطيط، مع أندرياس شال مدير العلاقات الخارجية بمنظمة التعاون الاقتصادي والتنمية، مجالات التعاون مع المنظمة في تحقيق أهداف التنمية المستدامة، وذلك على هامش مشاركة الوزيرة في الدورة السابعة للقمة العالمية للحكومات بمدينة دبي الإماراتية، كما تضمن اللقاء، ووفقا لبيان من وزارة التخطيط اليوم الثلاثاء، نقاش حول آليات تطبيق أهداف التنمية المستدامة ممثلة في استراتيجية التنمية المستدامة رؤية "مصر2030"، وبرنامج عمل الحكومة المصرية، وأشارت "السعيد"، إلى التحديات التي تواجه تنفيذ أهداف التنمية المستدامة، والمبادرات التي تم اتخاذها للتغلب على تلك التحديات، مؤكدة أن تنفيذ أهداف التنمية المستدامة يتطلب الكثير من الجهد مع المساندة والدعم.

وقالت إن وزارة التخطيط حدثت وثيقة الرؤية الخاصة بمصر لتتسق مع المتغيرات الدولية والمحلية، وكذا لتتسق مع أجندة أفريقيا 2063، مشيرة إلى تضمين وحدة خاصة بالتنمية المستدامة وفرق عمل تعمل على التنمية المستدامة وأبعادها وكيفية إدخالها في البرامج المختلفة، إلى جانب العمل على تطوير المهارات وبناء القدرات البشرية.

كما تناولت هالة السعيد الحديث حول إجراءات الحكومة المصرية لتطوير الاستراتيجيات والرؤى الوطنية التي تحدد التحديات والعواقب والمخاطر وابتكار أساليب للتصدي لها.

وتطرقت الوزيرة إلى برنامج عمل الحكومة، والذي تم وضعه للسنوات الأربع (2018-2022)، حيث ينطلق من توجيهات القيادة السياسية وخطاب التكليف الرئاسي للحكومة، متضمناً عدداً من المحاور الرئيسية التي تعطي الأولوية لبناء الإنسان المصري باعتباره توجهاً رئيساً لخطط وبرامج التنمية للدولة المصرية.

كما تناولت وزيرة التخطيط الحديث حول التحول نحو الاقتصاد الرقمي أو ما يطلق علية رقمنة الاقتصاد، مشيرة إلى أنه أصبح مسارًا إجباريًّا لا توجهًا اختياريا، لما قامت به تلك الرقمنة من تغييرات عميقة في تنظيم الاقتصاد العالمي، وإعادة تحديد سلاسل القيمة، ودفع التوجه نحو إنجاز المهام في أقل وقت، وبأقل مجهود ممكن.

وأشار اندرياس شال إلى اهتمام المنظمة بتقديم الدعم الكامل لمصر لتنفيذ أهداف رؤيتها، مشيداً بما حققته الحكومة المصرية من إنجازات تشهد لها كافة الدول للنهوض والوصول إلى مرحلة متقدمة على مستوى التنمية الاجتماعية والاقتصادية، بحسب البيان، مضيفا أن المنظمة متحمسة للتعاون مع مصر، وأنها تتعاون في كافة المجالات عدا ما يخص الأمور العسكرية.

وكانت هالة السعيد ألقت الكلمة الختامية بجلسة "إدارة المخاطر المستقبلية" خلال القمة العالمية للحكومات، فضلاً عن مشاركتها بعدد من الجلسات على مدار أيام القمة، كما زارت على هامش المشاركة بفعاليات القمة بزيارة عدد من المؤسسات الاستثمارية منها غرفة تجارة وصناعة الشارقة.

وانطلقت فعاليات الدورة السابعة للقمة العالمية للحكومات، أول أمس الأحد، بمشاركة أكثر من 4 آلاف شخص من 140 دولة لتستمر على مدار ثلاث أيام، حيث شارك فيها عدد من رؤساء الدول والحكومات، فضلاً عن عدد من الوزراء والمسئولين الدوليين، وقياديو 30 منظمة دولية.

كما تشهد القمة العالمية للحكومات لعام 2019 مشاركة 600 متحدث من مستشرفي المستقبل والخبراء والمتخصصين في أكثر من 200 جلسة حوارية رئيسية وتفاعلية تتناول القطاعات المستقبلية الحيوية، إلى جانب أكثر من 120 رئيسا ومسؤولا في شركات عالمية بارزة.

ويتضمن جدول أعمال القمة العالمية للحكومات منتديات الحوار العالمي للسعادة وجودة الحياة، والمنتدى العالمي لحوكمة الذكاء الاصطناعي، ومنتدى الشباب العربي، إلى جانب منصة السياسات العالمية، ومنتدى التغيّر المناخي، ومنتدى أهداف التنمية المستدامة، والمنتدى الرابع للمالية العامة في الدول العربية.

ويشمل جدول القمة كذلك منتدى التوازن بين الجنسين، ومنتدى الصحة العالمي وغيرها من المنتديات، وتشهد القمة خلال العام الحالي تنظيم عدد من الفعاليات الرئيسية لتشمل متحف المستقبل والذي يقدم للمشاركين تجارب تفاعلية تفتح نوافذ المستقبل بطريقة مبتكرة، وفقا لبيان التخطيط.

موضوعات متعلقة