الدولار والأعياد وتخزين المصريين.. تعرف على أسباب الفجوة بين أسعار الذهب عالميا ومحليا

أهل مصر

تشهد أسعار الذهب المحلية من كل أسبوع ظاهرة غريبة تستمر بداية من يوم الجمعة وحتى يوم الإثنين، وذلك عبارة عن فجوة كبيرة بينها وبين الأسعار العالمية، تصل لـ57 جنيها مصريا، ومن المعروف أن أسعار الذهب المحلية يتم تحديدها وفقا لسعر الدولار والأسعار العالمية للذهب، ثم يتم حسبتها على عيار الـ24 ومن ثم يتم إنقاص السعر للعيارات الأقل.

"أهل مصر" بحثت الأسباب التي أدت لهذه الفجوة بين الأسعار العالمية والمحلية للمعدن النفيس، حيث يتم حساب عيار الذهب الـ24، عن طريق تحديد سعر الأونصة بالدولار والتي تساوي 1303 دولارات، ثم يتم قسمتها على 33.3 وزن الأونصة، ليكون الناتج 39.129، ثم يتم ضرب الناتج في سعر الدولار اليوم بالجنيه المصري 17 جنيها، لتكون النتيجة 665 جنيها لعيار 24 في السوق العالمي، بينما يبلغ سعر العيار 24 محليا داخل السوق المصري 722، الأمر الذي يوضح حجم الفجوة.

ويحلل خبراء سوق المال والفوركس، سبب هذه الفجوة، بناء على اختلاف الحسابات داخل السوق المصري، في البداية يقول االمحلل الفني، هشام حسن، إن سبب هذه الفجوة تأتي عن طريق القسمة التي تتم بدلا من أن يتم قسمة حساب الاونصة على وزن الأونصة 33.3، يتم حسبتها على 35.3، لحساب عيار 21 مباشرة، حيث إن التعامل داخل الأسواق يكون الإقبال على عيار 21 أكثر من عيار 24.

وأضاف المحلل الفني، في تصريح خاص لـ"أهل مصر" سعر عيار الذهب في مصر يتم تحديده بناء على عاملين سعر الدولار، ويتم إضافة factor، لمعرفة سعر الجرام مباشرة، ثم يتم إضافة معامل ثالث بنسبة 3% .

ومن جانبها، صرحت حنان رمسيس، خبيرة سوق المال، أن سعر الذهب في مصر مرتبط بالمواسم كمواسم الأعياد والأفراح بشكل خاص، دون ارتباط بالأسعار العالمية، ودون وجود لتحديد السعر من العرض والطلب حتي لو كان هناك عروض في الأسواق العالمية، لا يكون هناك نفس العرض المسيطر في الأسواق المصرية، حيث يعتبر الذهب مخزن للقيمة وأصل من الأصول التي يتم الاستثمار فيها لأجل طويل.

وأضافت خبيرة سوق المال في تصريح خاص لـ"أهل مصر"، أنه عادة تحتفظ العائلات بالذهب للميراث والأمان ضد الزمن، وتجار الذهب يعلموا سيكلوجية المواطن المصري وأسلوب تعامله مع الذهب، حتي من يلجأ لشراء الذهب كسبائك فهو يكون بغرض الاستثمار وليس المضاربة.

Instance ID Token

Needs Permission