اعلان

الخرطوم: الدم السودانى أغلى ما يجب أن نحافظ عليه

كتب : وكالات

قال وزير الإعلام والاتصالات الناطق الرسمى باسم الحكومة، حسن إسماعيل، إن الأخبار المنتشرة في وسائط التواصل عن اعتصامات واقتحام لبيت الضيافة بعد ذلك من باب الإثارة والتعبئة لا غير، وذلك حسبما ورد بصحيفة الانتباهة السودانية.

احتجاجات السودان

وقال الوزير إنه رغم التعبئة العالية والشحن الكبير الذي قامت به المعارضة مستغلة رمزية ذكرى 6 أبريل إلا أن منهج الأجهزة الحكومية وجد ارتياحا واحتراما من قبل المواطنين.

وأكد حسن إسماعيل أن الدم السوداني هو أغلى ما يجب أن نحافظ عليه، داعيا الأطراف السياسية الأخرى العمل علي ذلك وتقليل حدة الاستقطاب.

السودان

وأثنى إسماعيل الناطق الرسمي على الروح الوطنية التي تعاملت بها القوات النظامية المختلفة مع المتظاهرين الذين تجمعوا قبالة القيادة العامة بالخرطوم. وأكد حسن إسماعيل تمسك الحكومة بنهج الحوار وألا سبيل لمنهج غيره.

أكدت لجنة أطباء السودان المركزية ارتفاع حصيلة القتلى الاحتجاجات التي تجددت أمس السبت إلى 5 أشخاص، فيما أصيب أكثر من 25 آخرين.

اقرأ ايضا..توبا جندال: عشت سنوات عذاب فى داعش.. واسرتها تطالب الحكومة البريطانية بالعفو عنها

قالت اللجنة عبر حسابها الرسمي على "فيس بوك" صباح اليوم الأحد "شهيدان آخران تبذلهما أرض السودان في سبيل الحرية والتغيير، حيث بلغنا الآن استشهاد كل من: أحمد إبراهيم تبيدي من أبناء كوستي، وشهيد آخر مجهول الهوية، لم يحضر أحد من ذويه ولا يحمل أوراقاً ثبوتية".

وشهدت العاصمة السودانية الخرطوم، أمس تظاهرات حاشدة شارك فيها الآلاف للمطالبة برحيل النظام وتحقيق العدالة والحرية.

وقال شهود لوكالة رويترز إن آلاف المتظاهرين يسيرون باتجاه مقر إقامة الرئيس السوداني عمر البشير ووزارة الدفاع في وسط العاصمة في إطار احتجاجات مناهضة للحكومة بدأت في ديسمبر.

وأضاف الشهود أن قوات الأمن تستخدم الغاز المسيل للدموع في محاولة لتفريق المتظاهرين الذين اقتربوا من المجمع من ثلاثة اتجاهات.

وتفرق المحتجون ولجأ بعضهم إلى داخل مقرات المؤسسات المجاورة، فيما قال شهود عيان إن عشرات الناشطين والشباب تم اعتقالهم من وسط السوق العربي وبالقرب من مقر الاتحاد الأوروبي.

وتأتى هذه التظاهرات استجابة لدعوة تقدمت بها قوى المعارضة الموقعة على إعلان الحرية والتغيير لتنظيم مواكب تتوجه صوب قيادة الجيش لمطالبته بالانحياز إلى خيار الشعب.

إقرأ أيضاً
WhatsApp
Telegram
إقرأ أيضاً