علامات إذا وجدت فيك فان الله راضياً عنك.. تعرف عليها

02:46 م

الثلاثاء 14/مايو/2019

علامات إذا وجدت فيك فان الله راضياً عنك.. تعرف عليها
حجم الخط A- A+

في شهر رمضان المبارك يسعى المسلمون إلى التقرب من الله عز وجل، ويبحثون عن مختلف الأمور الدينية ولعل أبرز مايرغبون معرفته علامات إذا وجدت تعنى أن الله راضيًا عنك، فقد قال سبحانه وتعالى: {رَّضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ ذَلِكَ لِمَنْ خَشِيَ رَبَّهُ}.. [البينة : 8]، لذلك نرصد علامات إذا وجدت فيك فأن الله راضياً عنك.

- حب الناس
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إذا أحب الله عبداً نادى جبريل فقال: إني أحب عبدي فأحبوه، فينوه بها جبريل فى حملة العرش فيسمع أهل السماء لفظ حملة العرش، فيحبه أهل السماء السابعة، ثم سماء سماء، حتى ينزل إلى السماء الدنيا، ثم يهبط إلى الأرض، فيحبه أهل الأرض"، لذلك يجب أن يكون العبد متواضعاً ومتعاونًا وعطوفا حتى يحبه الله تعالى.

- حب سماع القرآن
يعتبر حب سماع القرآن من علامات حب الله للعبد، حيث أن القرآن هو المرشد الذى يرشد المسلم إلى إتباع الحق وأجتنبا الأفعال السيئة، فالعبد الذى يحبه الله تعالى يحب سماع القرآن الكريم وقراءته والعمل بما جاء فيه والبعد عن ما نهى الله عن فعله.

- تقبل النصح والعمل بسنة رسول الله
قال تعالى: {قُلْ إِن كُنتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ}.. [آل عمران : 31].

- الابتلاء
حيث أن نزول البلاء فى الدنيا خيرُ للعبد من أن يُدخر الله له العقاب فى الأخرة، لان الله يبتلى العبد المؤمن حتى يرفع درجاته ويكفر سيئاته، ففى الحديث الصحيح: "قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إن عظم الجزاء مع عظم البلاء، وإن الله إذا أحب قوماً ابتلاهم، فمن رضي فله الرضا، ومن سخط فله السخط.


وسئل النبي صلي الله عليه وسلم يا رسول الله أي الناس أشد بلاء قال : الأنبياء ثم الامثل فالأمثل حتى يبتلى العبد على قدر دينه ذاك فإن كان صلب الدين ابتلي على قدر ذاك وقال مرة : أشد بلاء وإن كان في دينه رقة ابتلي على قدر ذاك وقال مرة : على حسب دينه قال : فما تبرح البلايا عن العبد حتى يمشي في الأرض يعني وما إن عليه من خطيئة قال أبي : وقال مرة عن سعد قال : قلت: يا رسول الله".. [أخرجه الإمام أحمد].

- حسن الخاتمة
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إذا أراد الله بعبده خيراً استعمله. قالوا: كيف يستعمله؟ قال: يوفقه لعمل صالح قبل موته".. [رواه الإمام أحمد والترمذى].

موضوعات متعلقة