ملتقى الفكر الإسلامي يناقش أسباب قبول الدعاء في يومه السادس.. جابر طايع: يجب أن يهتم الإنسان بعمله وماله.. وخالد الجندي: الإهمال والكسل يدمر الدول (صور)

عبد المنعم عاشور

07:09 م

الثلاثاء 14/مايو/2019

ملتقى الفكر الإسلامي يناقش أسباب قبول الدعاء في يومه السادس.. جابر طايع: يجب أن يهتم الإنسان بعمله وماله.. وخالد الجندي:
ملتقى الفكر الإسلامي
حجم الخط A- A+

نظمت وزارة الأوقاف لقاء علميا بعنوان : ” أسباب قبول الدعاء” وذلك في إطار فعاليات ملتقى الفكر الإسلامي ، والذي ينظمه المجلس الأعلى للشئون الإسلامية بساحة مولانا الإمام الحسين بالقاهرة ، حاضر فيه كل من الشيخ جابر طايع وكيل أول الوزارة رئيس القطاع الديني، والشيخ خالد الجندي عضو المجلس الأعلى للشئون الإسلامية ، بحضور عدد من قيادات الوزارة ، وبعض من الأئمة وجمع غفير من الجمهور ، وعدد من طلبة العلم الموفدين من دول أفريقية وآسيوية.

ملتقى الفكر الإسلامي


وفي كلمته أكد الشيخ جابر طايع رئيس القطاع الديني إن من أهم أسباب استجابة الدعاء الإخلاص لله سبحانه ، قال تعالى:” فَادْعُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ” ، مشيرًا إلى أن الدعاء هو مخ العبادة ، قال تعالى:” وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي وَلْيُؤْمِنُوا بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ” .

اقرأ ايضًا: ملتقى الفكر الإسلامي يناقش خطورة الكلمة في يومه الخامس.. "دينية البرلمان" توجه الشكر لوزير الأوقاف لمحاربة التطرف.. وعالم بالوزارة يؤكد: اللسان الصادق يبني الأوطان (صور)

وأوضح طايع خلال اللقاء بملتقى الفكر الإسلامي، الذي يدور حول الدعاء، ضرورة أن يهتم الإنسان بعمله وماله الذي يقتات به ؛ لأن الله عز وجل لا يستجيب لعبد مأكله حرام ، ومشربه حرام ، وملبسه حرام ، كما في حديث سيدنا سعد بن أبي وقاص (رضي الله عنه) عندما طلب من النبي (صلى الله عليه وسلم) أن يكون مستجاب الدعوة ، فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ (صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ) : ” يَا سَعْدُ أَطِبْ مَطْعَمَكَ تَكُنْ مُسْتَجَابَ الدَّعْوَةِ ، وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ ، إِنَّ الْعَبْدَ لَيَقْذِفُ اللُّقْمَةَ الْحَرَامَ فِي جَوْفِهِ مَا يُتَقَبَّلُ مِنْهُ عَمَلَ أَرْبَعِينَ يَوْمًا ، وَأَيُّمَا عَبْدٍ نَبَتَ لَحْمُهُ مِنَ السُّحْتِ وَالرِّبَا فَالنَّارُ أَوْلَى بِهِ ” .

وأكد أن الدعاء الذي يخرج من قلب سليم بما أثر عن النبي (صلى الله عليه وسلم) هو الأقرب إلى الإجابة والقبول ، قال تعالى : ” إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ” ، وأن شهر رمضان فرصة طيبة لسلامة القلب ونقاء الصد

اقرأ ايضًا: ننشر مواعيد اختبارات المتقدمين للتسوية الوظيفية بالأوقاف

ملتقى الفكر الإسلامي


وفي كلمته قال الشيخ خالد الجندي عضو المجلس الأعلى للشئون الإسلامية إن الدعاء يكون بعد العمل والأخذ بالأسباب ، فالإنسان الذي لا يعمل ولا ينتج لن يكون مستجاب الدعوة ، وقد قال رجل للنبي (صلى الله عليه وسلم) : ” يا رسول الله أترك ناقتي وأتوكل أو أعقلها وأتوكل؟ قال: بل اعقلها وتوكل” .

وأكد الجندى، أن التعدي على المال العام ، وأكل الحرام ، وأكل أموال الناس بالباطل خاصة اليتامى منهم من أسباب عدم استجابة الدعاء ، قال تعالى : ” إِنَّ الَّذِينَ يَأْكُلُونَ أَمْوَالَ الْيَتَامَى ظُلْمًا إِنَّمَا يَأْكُلُونَ فِي بُطُونِهِمْ نَارًا وَسَيَصْلَوْنَ سَعِيرًا”.

ملتقى الفكر الإسلامي


وأشار إلى أن من جملة أسباب عدم إجابة الدعاء أن لا يؤدي الرجل مؤخر الصداق لزوجته ؛ لأن الله تعالى يقول:” وَآتُوا النِّسَاءَ صَدُقَاتِهِنَّ نِحْلَةً فَإِن طِبْنَ لَكُمْ عَن شَيْءٍ مِّنْهُ نَفْسًا فَكُلُوهُ هَنِيئًا مَّرِيئًا” ، وفي ختام كلمته أكد فضيلته أن الإخلاص وإتقان العمل من لوازم الإيمان ، كما قال النبي (صلى الله عليه وسلم) :” إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى يُحِبُّ إِذَا عَمِلَ أَحَدُكُمْ عَمَلا أَنْ يُتْقِنَهُ ” ، وأن الإهمال والكسل إضعاف للدول وضياع للحضارات.

موضوعات متعلقة